صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4669

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجعات حادة في مؤشرات البورصة... والسيولة 58 مليون دينار

عمليات بيع على سهمي «المتحد البحريني» و«أجيليتي»... و«آبار» و«أعيان» يربحان

سجلت مؤشرات بورصة الكويت تراجعات واضحة خلال تعاملات، أمس، وخسر مؤشر السوق العام نسبة 0.75 في المئة تساوي 42.74 نقطة ليقفل على مستوى 5656.84 نقطة بسيولة بيعية كبيرة تجاوزت 58 مليون دينار بقليل تداولت 242.6 مليون سهم عبر 12428 صفقة، وتم تداول 129 سهماً ربح منها 35 وخسر 81 واستقر 13 دون تغير.

وكانت تراجعات مؤشر السوق الأول أكبر واقتربت من نقطة مئوية تعادل 58.68 نقطة بسيولة كبيرة اقتربت من 50 مليون دينار تداولت 139 مليون سهم عبر 8056 صفقة، وربحت 4 أسهم فقط مقابل تراجع 19 واستقرار سهمين دون تغير.

وخسر مؤشر رئيسي 50 نسبة 0.46 في المئة تساوي 22.45 نقطة ليقفل على مستوى 4820.47 نقطة بسيولة متراجعة الى حدود 6 ملايين دينار فقط تداولت 64.6 مليون سهم عبر 2446 صفقة، وربح 14 سهماً مقابل تراجع 28 واستقرار 3 دون تغير.

أخبار ونتائج


بعد خسارة واضحة لسهم بنك الكويت الوطني، أمس الأول، وبضغط بيع من مؤسسات أجنبية، جاء الدور أمس وبشكل أكثر قسوة على أسهم مهمة في السوق الأول، كان أبرزها سهما أهلي متحد بحريني وأجيليتي، إذ تأثر الاثنان بأخبار مختلفة، فالأول أعلن عن توزيع أرباح كانت 3.75 فلوس نقداً و5 في المئة منحة للأهلي البحريني وهو ما أثار حفيظة متعامليه وقاموا بعمليات بيع كبيرة أطاحته أكثر من 5 في المئة، بينما خبر قضية أجيليتي وشركة عراق كورك التي أعلن عنها أمس شكلت ضغطاً كبيراً على سهم أجيليتي، الذي سبقه سحب المنطقة الصناعية بأمغرة من أجيليتي ليسجل السهم وأسهمه التابعة خصوصاً الوطنية تراجعات حادة.

وخسرت شريحة كبيرة أمس، في "الأول" كان أبرزها الوطني الذي تراجع بخمسة فلوس أيضاً ليتسبب بضغط مضاعف للسوق ويتراجع 19 سهماً أيضاً، بينما في المقابل ربح سهما آبار وأعيان، وكان من الأسهم النشيطة وتراجع البقية كأسهم كتلة إيفا وسهمي السفن والبنك المتحد ليسجل مؤشر السوق الرئيسي خسارة أقل وتنتهي الجلسة حمراء بامتياز.

وتأثر كذلك مؤشر سوق البحرين المالي بتراجعات سهم أهلي متحد ليسجل خسارة بنسبة كبيرة تجاوزت 1.7 في المئة رافقه بالمنطقة الحمراء سوقا الكويت وقطر، مقابل نمو بقية مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي وكان أبرزها السعودي الذي ربح نسبة 1 في المئة مدعوماً بنمو أسعار النفط واقتراب نفط برنت من مستوى 65 دولاراً للبرميل.

علي العنزي