صحف إيران: حذر «إصلاحي» وحزم «أصولي»

نشر في 21-02-2021
آخر تحديث 21-02-2021 | 00:00
إيران
إيران
انقسمت صحف إيران حول تقييم الحراك الدبلوماسي الدولي للتفاوض على إعادة إحياء الاتفاق النووي من خلال عودة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إليه، لكن بقي الحذر العنوان الأبرز، خصوصاً لدى الصحف الإصلاحية بوجود رغبة إيرانية حقيقية برفع العقوبات الخانقة، في حين دعت الصحف الأصولية إلى عدم التنازل.

وكتبت صحيفة «كيهان» الأصولية المتشددة في عناونها الرئيسي: «لا تنخدعوا، شرط العودة إلى الاتفاق النووي هو رفع جميع العقوبات».

وكتب حسين شريعتمداري، رئيس تحرير الصحيفة وممثل خامنئي فيها، إن طلب الإدارة السابقة من مجلس الأمن الدولي تفعيل آلية الزناد رُفِض رسمياً، لذلك، فإن الامتياز الذي تزعم إدارة بايدن تقديمه لإيران بشأن إلغاء آلية الزناد غير موجود، مشدداً على أنه «لن تكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة، وإذا تم رفع جميع العقوبات، فسيُسمح للولايات المتحدة بالانضمام إلى مجموعة «5+1» وأن تحضر في الاتفاق!».

كما عنونت صحيفة «خراسان» الأصولية: «مجرد كلام» في إشارة إلى إعلان بايدن، أمس الأول، في مؤتمر ميونيخ استعداد بلاده لإعادة الانخراط في المفاوضات مع مجلس الأمن الدولي بشأن برنامج طهران النووي. واستحضرت «خراسان» دعوة المرشد الأعلى لبايدن بالتعامل مع إيران بالأفعال لا بالأقوال .

من ناحيتها، التزمت الصحف الإصلاحية الحذر، وعنونت «ابتكار» الإصلاحية:»استمرار الغموض في دبلوماسية الاتفاق النووي.

ونشرت صحيفة «آفتاب يزد» الإصلاحية، تحليلاً لأستاذ العلاقات الدولية بجامعة أصفهان محمد علي بصيري، رأى فيها أن الخطوات الصغيرة والأساسية يمكن أن تكون فعالة في كسر جدار انعدام الثقة بين الطرفين، مشيراً خصوصاً إلى تأثير الأزمة على «المنافسة بين الفصائل السياسية الإيرانية».

back to top