صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4709

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

خيبة أمل بين كوادر «الصحة»

• الهاشمي: من احترام الفريق الطبي عدم مقاطعته
• المناور: كلامهم هدر لوقت المجلس ونسمعه يومياً

  • 17-02-2021

لم تتوقع الكوادر الصحية، التي حضرت جلسة أمس، أن يعتبر بعض النواب عرضها تضييعاً لوقت المجلس، وهو ما أصابها بخيبة وإحباط، ترجمهما تراشق الجانبين، الذي كاد يصل إلى انسحاب الطاقم الطبي، لولا تدخل وزير الصحة من جهة، واللفتة الكريمة لسمو رئيس مجلس الوزراء من جهة أخرى، بذهابه إليهم لشكرهم.

وبينما كانت تتناوب الكوادر الصحية واحداً تلو الآخر لتقديم عرض مفصل عما قامت به وآخر تطورات الفيروس، طلب النائب أسامة المناور نقطة نظام أثناء حديث د. ليلى العنزي.

وقال المناور، وهو مقدم طلب عقد الجلسة: «نحن استدعينا الحكومة لتسمع منا، وما قالوه نسمعه يومياً في مؤتمراتهم الصحافية، وهذا هدر لوقت المجلس، وهناك 7 آخرون يريدون التحدث ويجب الاكتفاء بما قدموه».

ورغم حرص المناور، في كلمته، على الإشادة بوزارة الصحة وفريقها قبل طلبه الاكتفاء بما ذكروه مع تقديم ما لديهم للنواب، فإنه أثار غضب العاملين بالصفوف الأولى.


وقال الوزير الشيخ د. باسل الصباح رداً على المناور: «تمت دعوتنا لتبيان إجراءات الوزارة، وكان هناك طلب للأخ عبدالله الطريجي بتبيان سياسة الحكومة بشأن الطعوم، وتم دمج الطلبين، والآن تحدثنا عن الشق الفني، وسيتحدث أساتذة من الجامعة، ونحتاج إلى 45 دقيقة حتى نجيب عن كل الأسئلة».

ثم عاد المناور في نقطة نظام: «يجب الاكتفاء بمن تحدث، لأن العمل بهذه الطريقة يجعلنا نضع آلاف علامات الاستفهام، وإلا فسأنسحب من الجلسة»، لتكتفي العنزي بقولها: «كان ودي أن أتحدث أكثر، لكنكم لم تعطونا الفرصة، وأشكر الكوادر الطبية، وأستذكر إخواننا الشهداء».

وجاءت الكلمة للدكتور هاشم الهاشمي الذي وجه حديثه بشكل مباشر إلى المناور: «نحن المعنيون بمواجهة كورونا، وتركنا عملنا حتى نحضر الجلسة، ومن احترام الفريق الطبي أن يسمح له بإنهاء كلامه، ولا تتم مقاطعته، ولا يطلب قطع كلامه»، وهو الأمر الذي أثار غضب المناور فطلب نقطة نظام للرد قال فيها: «ذكر اسمي، ولا يأتي واحد ليعلمني حدود الأدب، وذكرت في نقطتي أنني أحترم جهودهم قبل كلامهم، ورجاء تحدث في الحدود المنوط لك بها».

‫وعقب الجلسة، قال ‬ د. خالد السعيد: «في هذه الجلسة موقفان: الأول محزن، حيث قاطع بعض النواب عرض وزارة الصحة، وأبدوا عدم اهتمامهم بسماع عملهم ونجاحاتهم والتحديات التي تقابلهم، أما الثاني فهو موقف مفرح، عندما ذهب سمو رئيس الوزراء بنفسه إلى مكان جلوس فريق الوزارة، ليشكرهم ويرفع معنوياتهم ويشد على أيدي الطواقم الطبية».