صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4633

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

عبدالعزيز مخيون: لا أحضر مهرجانات الشو الإعلامي

«سعدت بتكريم مهرجان قرطاج السينمائي لأنني لم أسع إليه» كشف عن عودته إلى السينما من خلال «الغربان»

• كيف وجدت تكريمك الأخير في مهرجان "قرطاج"؟

- فرحت جداً بهذا التكريم عن مجمل أعمالي ومسيرتي الفنية، وكنت سعيداً بكرم الاستقبال والاحتفاء الذي لمسته في تونس خلال زيارتي، وأكثر ما جعلني أشعر بالسعادة في هذا التكريم أنني لم أسع إليه، ولكن إدارة المهرجان هي ما تواصلت معي وأخبرتني بالتكريم، من خلال المخرج رضا الباهي.

•هل تشعر بالضيق من تجاهل المهرجانات المصرية؟

- لا أفضل حضور مهرجانات الشو الإعلامي من أجل السير على السجادة الحمراء، والتقاط الصور في حال وصلت إليّ الدعوة من الأساس، فالمهرجانات في عالمنا العربي أصبحت اليوم محكومة بالعلاقات الشخصية والمجاملات، وغيرها من الأمور المعروفة مسبقاً، وإذ بحثت عن المهرجانات فلن تجد هناك نشاطات فعلية لها، فالمهرجانات الحقيقية في الماضي كانت تعرض الفيلم، وتجد مناقشات موسعة وكتابات من النقاد، وغير ذلك من الأمور الكثيرة لم تعد موجودة، بل تجد إشادات قائمة على توجيه الشكر للابطال لمجرد حضورهم وتقديمهم للعمل.

• هل ترى أن تقييم الأعمال في المهرجانات لم يعد وفق أصول فنية؟

- ثمة مهرجانات عريقة في العالم العربي ولها تاريخ طويل ومنها مهرجان "قرطاج"، الذي شاركت فيه أفلام سينمائية مهمة على مدار تاريخه، وفي مصر هناك مهرجان القاهرة، وهو من المهرجانات الدولية المهمة أيضاً عربياً وعالمياً، لكن بالنسبة إلي التكريم عندما يتم بناء على معايير فنية، ودون أن تطلبه أو تتحدث عنه يكون أفضل بالنسبة للفنان، وسبق أن كرمت من مهرجان القاهرة عام 1992 خلال ترؤس الراحل سعد الدين وهبة له.

• لكنك لم تتواجد في الدورات الأخيرة؟

- بالفعل، لم أحضر المهرجان منذ سنوات طويلة، وإدارة المهرجان باتت تتجاهل دعوتي ولم اعد اسأل أو اهتم لأن فكرة الحضور نفسها لا تشغلني في الاجواء الحالية، والمهرجانات السينمائية عموما أصبحت تحكمها العلاقات الشخصية والمجاملات كما ذكرت لك سلفاً وهذه الأمور لا تستهويني ولا أحبها على الإطلاق.

•لماذا لم تتحدث مع إدارة مهرجان القاهرة؟

- لا أبحث عن حضور أو تكريمات في المهرجانات، ولا تشغلني هذه المسألة على الإطلاق ولا يمكن أن أفكر فيها.


• هل هذا الأمر سبب ابتعادك عن الوسط الفني مؤخراً؟

- لست مبتعداً ولكني لا أقبل أي أدوار تقدم لي في أعمال ليست جيدة، وهذا سبب اعتذاري مؤخراً عن 3 مسلسلات سيجري تصويرها، منها ما سيعرض في رمضان، ومنها ما سيعرض خارجه، فالأمر بالنسبة إلي مرتبط ببحثي عن الأدوار الجيدة، وهو ما لم أعد أجده بسهولة، خصوصاً بعد رحيل عمالقة الكتابة، سواء في الدراما أو السينما.

• هل ستكون موجوداً في الجزء الثالث من مسلسل الجماعة؟

- بكل تأكيد، فهذا العمل من الأعمال الدرامية القيمة، والتي أسعد بالمشاركة فيها، لكن حتى الآن لايزال موعد تقديم هذا الجزء غير محدد بعد.

• لكنك صرحت بندمك على اعتذارك عن بعض الأعمال كمسلسل "العائلة"؟

- لكل عمل طبيعته وظروفه، وتحدثي عن الندم لا أعتبره ينتقص مني، ولكن توضيح لبعض الأمور، وأحيانا تكون لديك دوافع لاتخاذ قرار وتجد أنه خطأ، فتتراجع عنه، وأحيانا لا يكون هناك مساحة للتراجع، ويكون الأمر قد فاتك، والإنسان الطبيعي يخطئ ويصيب، وحديثي عن ندمي اعتبره مراجعة وإقرارا أنني اتخذت بعض القرارات الخاطئة التي جعلتني لم أقدم أدوارا كان يمكن أن تضيف لي.

• هل إقامتك خارج القاهرة السبب في عدم مشاركتك بكثير من الفعاليات؟

- أعيش في مسقط رأسي بالبحيرة، وعندما يكون لديّ ارتباطات أكون موجودا في القاهرة، فإقامتي خارج العاصمة ليست مشكلة على الإطلاق، لأنني موجود عندما يكون هناك مناسبة.

• ماذا عن مشروعك السينمائي الجديد الذي تعمل عليه حاليا؟

- لدي فيلم جديد بعنوان "الغربان" أشارك فيه مع مجموعة كبيرة من الفنانين الشباب، وهو من اخراج ياسين حسن أحد المخرجين الشباب الواعدين، وتدور أحداث الفيلم في واحة سيوة في إطار مختلف وأجواء جيدة، وقمت بتصوير جزء من مشاهدي خلال الفترة الماضية ويتبقى جزء آخر سأقوم بتصويره قريباً.

هيثم عسران