صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4591

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ثالث تعادل للكويت وأول فوز للعربي وكاظمة والصليبيخات

بينما استحق العربي الفوز على القادسية في الديربي 3-2، محققا الفوز الأول في البطولة، سار كاظمة والصليبيخات على نهجه، في حين تعادل الكويت مع النصر سلبيا.

غاب المستوى الفني عن الجولة الرابعة لدوري التصنيف لكرة القدم بشكل لافت، لكن بقيت الإثارة والندية في المباريات التي ظلت نتائج السواد الأعظم منها معلقة حتى صافرة الحكم الأخيرة، في حين ارتفع معدل التهديف عن الجولة السابقة.

ومن المؤكد أن فوز العربي على القادسية بنتيجة 3-2 يعد الأبرز في هذه الجولة، كون المباراة تعد ديربي الكرة الكويتية، بغض النظر عن مستوى الفريقين... "الجريدة" تسلط الضوء على أبرز أحداث هذه الجولة.

الديربي «الأقوى»

من المؤكد أن مباراة العربي والقادسية هي الأقوى في الجولة الرابعة، فقد حظيت بإحراز 5 أهداف، إلى جانب وجود رغبة قوية من الفريقين في تحقيق الفوز.

ونجح المدرب أحمد عثمان، الذي تولى المهمة بعد إقالة المدرب اللبناني باسم مرمر، في تجهيز فريقه نفسيا ومعنويا وفنيا للقاء، لذلك كان الطرف الأقوى في ظل تألق لافت للنظر لليبي السنوسي الهادي الذي أحرز الأهداف الثلاثة.

ولعب العربي من أجل تحقيق الفوز وتحقق له ما أراد، وحرمه الحكم عبدالله جمالي من التقدم في الشوط الأول، بإلغاء هدف صحيح تماما لكيتا، بناء على راية المساعد علي جراغ، معتقدا أن اللاعب متسلل، غير أن الإعادة التلفزيونية أكدت صحة الهدف، وتميز الفريق بالتركيز التام، لاسيما أمام المرمى والروح القتالية العالية، والتحرك بكرة وبدون كرة، وقراءة المدرب الجيدة للأحداث قبل وأثناء اللقاء.

على الجانب الآخر، افتقد القادسية أمرين مهمين جدا، هما إنهاء اللمسة الأخيرة بإتقان في الشباك، وتلافي الأخطاء الدفاعية التي جعلت مرمى الحارس خالد الرشيدي متاحا للاعبي العربي.

خسارة بمستوى سيئ

من الصعوبة بمكان اختيار مباراة سيئة في هذه الجولة، نظرا لانخفاض المستوى في المباريات بصفة عامة، غير أن مباراة الفحيحيل وخيطان تبقى الأضعف، بعد أن تعالى لاعبو الفحيحيل على الكرة، وظنوا أن الفوز قادم لا محالة، وأهدروا أكثر من فرصة، ولم يتمكن الجهاز الفني من تدارك هذا الأمر، والفرصة أمام الفريق للتعويض في الجولات المقبلة والعودة إلى المستوى الجيد والنتائج الإيجابية.

أما خيطان فلعب مدافعا دون مبرر، لكن الفريق قدم كل ما باستطاعته وحقق الأهم بالنسبة له، وخطف النقاط الثلاث في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ويمكن القول إن خيطان استعاد قوته بعد مشاركة المحترفين الذين تعافوا من كورونا، وكذلك قيد الأسترالي اولسن صاحب الهدف.

أول فوز وخسارة

حملت مباراة كاظمة والساحل العديد من المتناقضات، لذلك يمكن اعتبار فوز كاظمة الأبرز في هذه الجولة، فالبرتقالي حقق فوزه الأول في هذه المباراة، بعد أن تعثر في الجولات الثلاث الماضية (تعادلان وخسارة)، لكن الفريق مازال في حاجة إلى عمل جاد للعودة الى مستواه الذي ظهر عليه في كأس سمو الأمير.


أما الساحل فقدم مستوى جيدا، لكن إهدار 4 فرص في الشوط الأول كلفه الخسارة، لكن يحسب للاعبين قتالهم حتى الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء لتحقيق التعادل.

بعيدا عن الأفضل والأسوأ والأبرز، فهناك أحداث بارزة في هذه الجولة تتمثل في تعادل الكويت مع النصر سلبيا، وهو أمر يستحق وقفة جادة من مسؤولي الأبيض، خصوصا أنه التعادل الثالث على التوالي، بينما النتيجة جيدة بالنسبة للعنابي الذي حافظ على سجله خاليا من الهزائم في البطولة، إلى جانب نجاحه في تقديم مستوى مقبول في اللقاء.

من جانبه، دخل برقان في المنافسة على لقب الحصان الأسود للبطولة بفوز مستحق على اليرموك، ليحصد الفريق 7 نقاط متفوقا على الكويت والعربي وكاظمة والسالمية، وهناك سؤال طرحه الجميع: هل تستمر نتائج الفريق الإيجابية في الفترة المقبلة أم تشهد تراجعا؟

وخيرا فعلت إدارة اليرموك بإنهاء مهمة المدرب دراغان، فكما أكدت "الجريدة" سلفا غياب الروح القتالية عن اللاعبين تماما وعدم ظهورهم بمستوى جيد، ويبدو أن العلاقة بينهم وبين المدرب السابق ليست على خير ما يرام، وقد تعود الروح والنتائج في الجولات المقبلة تحت قيادة المدرب حسين ياسين.

بدوره، استحق الصليبيخات الفوز على التضامن، بسبب الروح القتالية التي ظهر عليه اللاعبون تحت قيادة المدرب الجديد ناصر العمران، إلى جانب التمسك بتحقيق الفوز حتى النهاية، ويبدو أن الغرور أصاب لاعبي التضامن، الذين دخلوا اللقاء بتراخ شديد، وعدم احترام المنافس لذلك استحقوا الخسارة.

أما السالمية ففشل في تحقيق الفوز على الشباب رغم تقدمه بهدف، علما أن المنافس استعاد كثيرا من عافيته، وبدأ تحقيق النتائج الجيدة التي انطلقت بالتعادل مع الكويت في الجولة السابقة.

أرقام

• شهدت الجولة الرابعة إحراز 17 هدفا، بمعدل تهديفي 2.4 في المباراة الواحدة، وشهدت مباراتا العربي مع القادسية، وبرقان مع اليرموك 10 أهداف، بينما شهدت 5 مباريات احراز 7 أهداف.

• انتهت 5 مباريات بالفوز، بينما فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء الكويت والنصر، والتعادل الإيجابي 1-1 على مباراة السالمية والشباب.

• 4 ركلات جزاء احتسبها الحكام في هذه الجولة، حيث أحرز وسام الإدريسي في شباك برقان، بينما أهدر زميله هاشم عدنان ركلة اخرى في المباراة ذاتها، في حين احرز محترف العربي الليبي السنوسي الهادي ركلتين في شباك القادسية.

• الفوز الذي حققه العربي على القادسية بنتيجة 3-2، هو الأول منذ 8 سنوات، حيث إن آخر فوز حققه الفريق كان بنتيجة 3-1 في 16 مارس 2012.

• 4 أندية حافظت على سجلها خالياً من الهزائم، هي: الكويت والنصر والسالمية والجهراء، بينما لم تحقق 3 أندية الفوز، وهي الشباب واليرموك والجهراء.