صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4595

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب لمؤشرات البورصة والسيولة 37 مليون دينار

ارتداد تركز على الأسهم القيادية وتحفّظ بالشراء

ارتدت مؤشرات بورصة الكويت أخيرا، بعد سلسلة طويلة من الخسائر امتدت لـ 4 جلسات لهذا الأسبوع، وما سبقها من تراجعات خلال 3 أسابيع متتالية، وحققت مؤشرات البورصة، أمس، مكاسب محدودة بلغت 0.3 في المئة للمؤشر العام، أي 16.05 نقطة، ليقفل على مستوى 5442.99 نقطة بسيولة متراجعة كثيرا قياسا على معدلات الشهر، وبما انها الجلسة الأخيرة لهذا الشهر توقفت سيولتها عند 37 مليون دينار تداولت 189.7 مليون سهم عبر 10491 صفقة، وتم تداول 131 سهما، ربح منها 58 وخسر 43، فيما ثبت 30 دون تغير، وسجل مؤشر السوق الأول نموا أكبر بدعم الأسهم القيادية الأكبر وطني وبيتك وارتفع بنسبة 0.4 في المئة تعادل 24.75 نقطة، ليقفل على مستوى 6003.99 نقطة بسيولة، متراجعة الى 31.8 مليون دينار تداولت 74 مليون سهم عبر 6338 صفقة، وحقق 11 سهما نموا مقابل تراجع 4 أسهم واستقرار 5 دون تغير، وربح مؤشر رئيسي 50 نسبة 0.22 في المئة تساوي 9.45 نقاط، ليقفل على مستوى 4384.41 نقطة بسيولة متراجعة هي الأدنى خلال هذا الشهر، والذي انتهت جلساته بنهاية يوم أمس، وكانت سيولة رئيسي 50 فقط 3.8 ملايين دينار تداولت 78.9 مليون سهم عبر 2591 صفقة، وارتفعت أسعار 21 سهما، في حين خسرت أسعار 15 سهما وبقي 10 أسهم دون تغير.

ارتداد خجول

بعد 4 جلسات متتالية من الخسائر، وبعد أن دخلت الأسهم القيادية في حالة تصحيح كبير من أعلى مستوياتها التي حققتها بداية الشهر هدأت تعاملات البورصة أمس، وتراجعت سيولتها بشكل كبير، فالسوق كان بحاجة تصحيح بعد مكاسب كبيرة سانده وساعده كثيرا سلوك المتداولين الأجانب الذين تتماشى تداولاتهم مع أداء الأسواق العالمية، التي سلكت سلوكها التاريخي قبيل الانتخابات الأميركية، حيث اللايقين، وهو ما لا تحبذه الأسواق المالية، وبالتالي عمليات بيع وتخارج وانتظار، وهو ما حصل في السوق الكويتي خلال الفترة السابقة وقبل الدخول في الخطوات الأخيرة للتصويت على الرئيس الأميركي الجديد، والذي سيشكل مفترقا كبيرا في الاقتصاد العالمي وأسعار النفط، حيث بدأ الرئيس الحالي ترامب بحرب تجارية مع الصين ومستمر فيها بلا هوادة، وبايدن الذي يعول عليه كثيرا بتهدئة الأوضاع الاقتصادية العالمية.


إذن استقرت حالة البيع على الأسهم القيادية، وواجهتها طلبات شراء على اسهم الوطني وبيتك وأجيليتي والأهلي المتحد، في حين تراجعت أسهم زين وهيومن سوفت والبورصة بنسب محدودة لتبني مؤشرات البورصة سلسلة الأحمر الطويلة بانتظار أسبوع حافل بالاستحقاقات، سواء نتائج أعمال شركات محلية أو انتخابات أميركية وتغيرات كبيرة بأسعار النفط والمؤشرات العالمية خلال الفترة القادمة وتحديد اتجاه

وفترة تعاملات أسهم مضاربية كثيرة، ولم يستمر منها سوى سهم التعمير الذي تصدر النشاط بنمو جيد، وحققت بعض الأسهم النشيطة ارتفاعات جيدة كان ابرزها أعيان ومدينة الاعمال ومستثمرون ونور والخليجي، لتنتهي الجلسة خضراء متفردة بين بقية مؤشرات دول مجلس التعاون.

وتراجعت جميع مؤشرات أسواق المال بدول "التعاون" وبنسب واضحة كان اكبرها في سوق أبوظبي الذي خسر نصف نقطة مئوية، وتراجع السعودي بثلث نقطة، وكذلك القطري، بينما استقرت أسواق عمان والبحرين على مكاسب محدودة، وكانت أسعار نفط برنت تتداول دون مستوى 40 دولارا للبرميل للمرة الثانية خلال 3 أشهر.