صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4595

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الخطأ ممنوع على ريال مدريد... وبايرن لمواصلة سلسلة انتصاراته

  • 27-10-2020

يحل ريال مدريد الإسباني ضيفاً على بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، في حين يلعب بايرن ميونيخ حامل اللقب أمام لوكوموتيف موسكو الروسي، في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

سيحاول ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب دوري أبطال أوروبا (13 لقبا) تحاشي خسارة ثانية تواليا في مستهل مشواره القاري، وذلك عندما يحل ضيفا على بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية اليوم.

وتضم المجموعة ايضا إنتر ميلان الإيطالي وشاختار دانيتسك الاوكراني.

وسقط الفريق الملكي على ملعبه بصورة مفاجئة أمام شاختار 2-3 في مباراة أراح خلالها مدربه الفرنسي زين الدين زيدان بعض لاعبي الصف الأول في الشوط الأول الذي تخلّف فيه صفر- 3، قبل ان يزج بهم في الثاني من دون أن ينجح في الخروج ولو بنقطة واحدة.

لكن مدريد يدخل المباراة منتشيا بفوزه في الكلاسيكو على غريمه التقليدي برشلونة 3-1 في عقر دار الاخير ملعب كامب نو في مباراة، ظهر فيها فريق العاصمة، مصمما على محو خسارتين متتاليتين، والأخرى كانت في الدوري المحلي على أرضه أيضا صفر- 1 أمام قادش العائد الى الدرجة الأولى لأول مرة منذ موسم 2005- 2006.

وأمل قائد الفريق وقطب دفاعه سيرخيو راموس بأن يكون فريقه خرج من الأزمة المرحلية التي مر بها بعد الفوز اللافت على الفريق الكاتالوني السبت بقوله "دائما ما يمر أي فريق خلال الموسم بفترة سيئة، ونأمل أن تكون هذه الأزمة استمرت أسبوعا لا أكثر".

أما زيدان الذي قاد ريال مدريد الى الفوز بدوري أبطال أوروبا 3 مرات تواليا من 2016 الى 2018 والى لقب الدوري المحلي الموسم الفائت، فأكد ثقته بلاعبي فريقه بقوله "لقد فزت بالكثير من الألقاب مع هؤلاء اللاعبين. سأبقى معهم الى النهاية".

وكان زيدان قد اعترف بمسؤوليته عن الخسارتين أمام قادش وشاختار بقوله "لطالما قمت بانتقاد ذاتي دائما، إنه الحافز الذي يدفعني الى التطوير. بعد الخسارة، كل الانتقادات تصب عليك لكونك المدرب وهذا أمر طبيعي".

شاختار للثأر من إنتر

وفي المباراة الثانية، يحل إنتر ميلان ضيفا على شاختار في مباراة ثأرية للثاني الذي خسر أمام منافسه بخماسية نظيفة في نصف نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لدى استئناف النشاط في اغسطس الماضي، قبل أن يخسر الفريق الإيطالي النهائي أمام إشبيلية الإسباني 2-3.

ويعول الفريق الإيطالي بقيادة مدربه المحنك أنتونيو كونتي على هدافه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي سجل 10 أهداف هذا الموسم في مختلف المسابقات وأنقذ فريقه من الخسارة على أرضه في الجولة الأولى بإدراكه التعادل 2-2 مع بوروسيا مونشنغلادباخ.

بايرن يواجه لوكوموتيف

من جهته، يحل بايرن ميونيخ حامل اللقب ضيفا على لوكوموتيف موسكو الروسي ضمن منافسات المجموعة الأولى، ووجه العملاق البافاري رسالة قوية الى منافسيه عندما اكتسح اتلتيكو مدريد الاسباني العنيد برباعية نظيفة. ورفع بايرن رصيده من الانتصارات المتتالية في المسابقة القارية الى 13 فوزا.


ويبدو الفريق البافاري مؤهلا للاحتفاظ بلقبه، نظرا لمستواه الثابت وتراجع قوة قطبي الكرة الإسباني ريال مدريد وبرشلونة، إضافة الى عدم ثبات مستوى باريس سان جرمان الفرنسي.

وكان بايرن قد عاد بفوز كاسح بـ "خماسية" نظيفة في آخر مرة واجه فيها لوكوموتيف بموسكو، وذلك في دور المجموعات لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في سبتمبر 1995.

في المقابل، يسعى أتلتيكو مدريد الى استعادة توازنه عندما يستقبل سالزبورغ النمسوي ضمن المجموعة ذاتها.

اختبار سهل لليفربول

وفي المجموعة الرابعة، يخوض ليفربول بقيادة ثلاثية الهجومي الناري المؤلف من المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو اختبارا سهلا ضد ميدتيلاند الدنماركي الذي استقبلت شباكه رباعية من أتالانتا الإيطالي على أرضه في الجولة الأولى.

وحقق ليفربول فوزا ثمينا خارج ملعبه ضد اياكس أمستردام بهدف يتيم في الجولة الأولى.

ويمني ليفربول النفس في بلوغ النهائي للمرة الثالثة في غضون 4 سنوات، بعد أن خسر مواجهة اللقب عام 2018 أمام ريال مدريد 1-3، قبل أن يتوج بلقبه القاري الخامس عام 2019 بفوزه على مواطنه توتنهام.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي أتالانتا مع ضيفه اياكس في مباراة لا يمكن للأخير ان يفرط بها، لأن خسارته تعني أنه سيبتعد عن أحد أبرز منافسيه على البطاقة الثانية بفارق 6 نقاط.

وإذا كان اتالانتا حقق فوزا عريضا في الجولة الأولى، فهو يعاني محليا بعد تعرضه لخسارتين تواليا بعد 3 انتصارات منذ مطلع الموسم، وكان آخرها على أرضه امام سمبدوريا 1-3.

وفي المجموعة الثالثة، يحل مانشستر سيتي الإنكليزي الساعي الى إحراز باكورة القابه في المسابقة القارية الأهم، ضيفا على مرسيليا الفرنسي الفريق الوحيد من بلاده حتى الآن الذي توج باللقب القاري، وكان ذلك عام 1993.

وسيخوض الـ "سيتيزنز" المباراة على الأرجح في غياب مهاجميه الأساسيين الأرجنتيني سيرخيو اغويرو الذي تعرّض للإصابة مجددا خلال مباراة فريقه ضد وست هام، إضافة الى البرازيلي غابريال جيزوس.

وكان مانشستر سيتي قد سقط في ربع نهائي الموسم الماضي على يد فريق فرنسي آخر هو ليون بخسارته أمامه 1-3.

اليوم انطلاق الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا