رغم حفاظه على صدارة المجموعة الأولى بدوري القسم الأول في بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، ألقت مباراة المنتخب الإيطالي لكرة القدم مع مضيفه البولندي أمس الأول الضوء مجددا على ضرورة إجراء تعديلات في خط هجوم المنتخب الإيطالي (الآزوري).وانتهت المباراة بالتعادل السلبي الذي كان كافيا ليحتفظ الآزوري بصدارة المجموعة برصيد خمس نقاط، وبفارق نقطة واحدة أمام نظيريه الهولندي والبولندي، في ظل التعادل السلبي بين المنتخبين البوسني والهولندي بالمباراة الأخرى في المجموعة، والذي حافظ على ترتيب المجموعة كما كان قبل مباريات الجولة الثالثة.ولكن مباراة امس الأول ألقت بالضوء مجددا على الأداء الهجومي للآزوري، وهو ما قد يدفع روبرتو مانشيني المدير الفني للفريق إلى تجربة أساليب هجومية جديدة في مباراة الفريق التالية بدوري أمم أوروبا، والتي يلتقي فيها المنتخب الهولندي غدا.
وبدت خيبة الأمل بوضوح على الآزوري بعد انتهاء المباراة، لكونها أول مباراة يفشل الفريق في هز الشباك خلالها منذ نوفمبر 2018.وقد انعكس هذا على تعليقات وسائل الإعلام الإيطالية، إذ ذكرت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية الرياضية في صفحتها الأولى: "إيطاليا لطيفة... لكنهم لا يعضون"، وعلقت صحيفة "كورييري ديلي سبورت": "إيطاليا التي نحبها".وقال إيمرسون بالميري قلب دفاع الآزوري، الذي أهدر فرصتين لهز الشباك، إنه يشعر بأن الفريق فقد نقطتين في ظل سير مجريات اللعب بهذه المباراة.
53 هدفاً في 23 مباراة
ومنذ تولى مانشيني المسؤولية في مايو 2018، خاض الآزوري 23 مباراة وهز الشباك خلالها 53 مرة، لكن يبدو أن هجوم الفريق فقد قدرته على تهديد مرمى المنافسين بشكل قوي منذ انتهاء المسيرة الناجحة للفريق في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) في نوفمبر 2019.وباستثناء الفوز الكاسح 6 - صفر على منتخب مولدوفا ودّيا الأسبوع الماضي، سجل الآزوري هدفين فقط في آخر 3 مباريات خاضها ولم يأت الهدفان عن طريق مهاجمي الفريق.مشاركة بيلوتي
ودفع مانشيني بالمهاجم أندريا بيلوتي في التشكيلة الأساسية للفريق أمس، بدلا من شيرو إيموبيلي الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي.لكن بيلوتي لم يقدّم العرض المنتظر منه في مباراة أمس، كما سيغيب عن صفوف الآزوري في مباراة هولندا للإيقاف.ورغم عدم تألق بيلوتي، فقد أبقى مانشيني على إيموبيلي بمقاعد البدلاء، ودفع باللاعبين مويس كين وفرانشيسكو كابوتو ودومينيكو بيراردي في وسط المباراة.وينتظر أن يجري مانشيني بعض التعديلات على خط الهجوم في مباراة هولندا، التي يسعى خلالها الآزوري للفوز مثلما حقّق الفوز على نفس الفريق ذهابا 1 - صفر في عقر داره بالعاصمة أمستردام في سبتمبر الماضي، ضمن منافسات المجموعة نفسها.