صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4563

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

علي المطيري لـ الجريدة•: مستعدون لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا

نحذّر من زيارة الديوانيات والتجمعات غير المبررة التي تؤدي إلى زيادة الإصابات

كشف مدير مستشفى الجهراء د. علي المطيري عن وجود خطة ليضم مستشفى الجهراء الجديد كل التخصصات الطبية، بما فيها «الدقيقة»، لخدمة مرضانا، مؤكدا استعداد المستشفى لمجابهة والتصدي للموجة الثانية من جائحة «كوفيد 19».

وشدد المطيري، في حوار مع «الجريدة»، على أن الطواقم الطبية والفنية والإدارية، سواء في مستشفى الجهراء أو مرافق ومستشفيات وزارة الصحة، قامت بمجهود جبار خلال الجائحة، وتعاملت معها بمهنية عالية، مناشدا الجميع اتباع الحرص الدائم، وعدم التهاون في التعامل مع «كورونا». وأكد العمل باستمرار على تطوير المستشفى ومواكبة المستجدات فيما يخص ملف الجودة والاعتراف والاعتماد، لافتا إلى التطوير المستمر في معايير سلامة المرضى، بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، وفيما يلي التفاصيل:

* واجهت الكويت، وعلى رأسها وزارة الصحة، جائحة "كورونا"... كيف ترى تعامل الأجهزة والطواقم الطبية معها؟

- وزارة الصحة بجميع مرافقها وأطقمها الطبية والفنية والإدارية تعاملت مع جائحة "كوفيد 19" بمهنية عالية وشفافية تامة، حيث واجهت الوزارة هذه الجائحة وتصدت لها بشكل مهني كبير، وكانت جهود وخطوات الوزارة محل إشادة وتقدير كبيرين من منظمة الصحة العالمية التي ثمنت في أكثر من مناسبة مجهودات وخطوات الوزارة في التعامل مع الجائحة بمهنية عالية.

وكانت الوزارة على اتصال وتنسيق دائم مع منظمة الصحة العالمية، وتتبع الإرشادات والبروتوكولات الصادرة عنها، والتي يتم تحديثها باستمرار لمواجهة الجائحة.

وبجهود العاملين في مستشفى الجهراء من أطباء وفنيين وإداريين وكادر تمريضي كان العمل بروح الفريق الواحد في المستشفى لمجابهة والتصدي لوباء "كورونا"، منذ اللحظة الأولى لاكتشاف أول حالة بالفيروس في البلاد، حيث كنا حريصين على عقد الاجتماعات المستمرة والدورية بمشاركة المختصين، وتحديث البروتوكولات أولا بأول، ومواكبة الأحداث للتصدي لهذه الجائحة.

وتماشيا مع تعليمات وتوصيات وزارة الصحة فقد تم تخصيص مبنى الرغبة الأميرية السامية في المستشفى، وعدد من الأجنحة ومداخل ومخارج معزولة تماما عن المستشفى بطاقة 170 سريرا، بخلاف أسرة العناية المركزة وأسرة الأطفال، وتخصيص مركز الأمومة في المستشفى الجديد لجميع مرضى "كوفيد" في الكويت، سواء لسكان الجهراء أو غيرها، كما تم تخصيص أماكن لحوادث "كوفيد"، وتعاملنا مع الحالات المشتبه فيها على أنها مصابة لحين إجراء الفحوصات الخاصة وأخذ المسحات للتأكد من خلوها من الفيروس.

وبجهود جميع الطواقم الطبية والفنية والإدارية فإن الوباء ولله الحمد في انحسار، وأصبح الوضع آمن نسبيا الآن عن الشهور السابقة، لكن أناشد في الوقت ذاته المواطنين والمقيمين أن انحسار المرض ليس معناه اختفاء المرض أو القضاء عليه نهائيا، وعليه يجب أن يكون شعارنا هو الحرص الدائم وعدم التهاون في التعامل مع "كورونا"، ونحذر من عودة العادات القديمة مثل زيارة الديوانيات والتجمعات غير المبررة والتي قد تؤدي إلى زيادة في الإصابات بالمرض.

الموجة الثانية

* ما استعدادات مستشفى الجهراء في حالة حدوث موجة ثانية من الوباء؟

- نتمنى ألا تحدث موجة ثانية من الوباء، ولكن نحن على أتم الاستعداد لمجابهة والتصدي للموجة الثانية للجائحة إذا حصلت، وهناك اجتماعات دورية نقوم بعقدها لوضع التصورات لمجابهة أي موجة محتملة.


وأؤكد أن جميع الطواقم الطبية والفنية والإدارية سواء في مستشفى الجهراء أو مرافق ومستشفيات وزارة الصحة قامت بمجهود جبار خلال الجائحة وما قمنا به خلال الأشهر القليلة الماضية للتصدي لها سنقوم به ثانية في حال حدوث أي موجة ثانية.

* كيف استفاد مستشفى الجهراء من أزمة "كورونا" في تسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة المرضى؟

- خلال الشهور القليلة الماضية، اعتمدنا على التكنولوجيا في خدمة المرضى، فقد أصبحت الاجتماعات اليومية تعقد من خلال التراسل الإلكتروني، كما أن مواعيد المرضى والمراجعين يتم حجزها من خلال "الواتساب"، وأصبح بإمكان أي مريض أو مراجع يريد الاستفسار عن أي شيء أن يرسل سؤاله إلى موقع الوزارة أو مستشفى الجهراء، ويقوم الطبيب المختص بالإجابة عن استفساره فورا، من خلال موقع المستشفى أو موقع الوزارة.

كما أن حجز مواعيد العيادات الصباحية أو المسائية وأقسام الأشعة يتم من خلال خدمة "الواتساب"، إضافة إلى أن فترة الجائحة شهدت إيصال الأدوية لمستحقيها في منازلهم، بالتعاون والتنسيق بين صيدلية المستشفى والإدارة العامة للإطفاء، والآن ومع انحسار الوباء فإن مستشفى الجهراء يقوم بإيصال الأدوية إلى مستوصفات قريبة من أماكن سكن المرضى، وبإمكانهم الحصول عليها من تلك المراكز الصحية أو المستشفى إن أرادوا.

خطط مستقبلية

* ما خططكم ومشاريعكم المستقبلية؟

- خططنا المستقبلية تتضمن العديد من المشروعات، بينها خطة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وعدد من المشاريع الطبية، وبالتعاون من وزارة الصحة وإدارة منطقة الجهراء الصحية نعمل على أن يكون كل التخصصات الطبية بما فيها التخصصات الدقيقة موجودة في مبنى مستشفى الجهراء الجديد لخدمة مرضانا.

كما أن هناك توجها من وزارة الصحة لمتابعة تطوير المستشفى بشكل مستمر ومواكبة المستجدات في مجال الجودة والاعتراف والاعتماد، وهناك تطوير مستمر لمعايير سلامة المرضى، وهدفنا تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.

ومن بين الخطط المستقبلية مشروع لتحسين نظام تحويل المرضى من المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية الأولية إلى العيادات الخارجية في مستشفى الجهراء، ويتم ذلك من خلال خطوات ودراسة علمية وفق معايير وبرامج إدارة الجودة والاعتماد.

مواعيد الانتظار في العيادات الخارجية

أشار د. علي المطيري إلى دراسة تحسين مواعيد الانتظار في العيادات الخارجية، وفق معايير وبرامج إدارة الجودة والاعتماد، لافتا إلى تحسين مواعيد الحجز في عيادات الغدد الصماء والسكري وأمراض الدم وغيرها من العيادات، «ولدينا فريق من السجلات الطبية لتذكير المرضى والمراجعين بمواعيدهم».

خصصنا مركز الأمومة ومبنى الرغبة الأميرية السامية لعلاج «كوفيد» لجميع المرضى