صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4563

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الأمير ينال أرفع الأوسمة العسكرية الأميركية

ترامب منح سموه وسام الاستحقاق برتبة قائد أعلى لمكانته الرفيعة ودوره العالمي
نائب الأمير: التكريم محل اعتزاز الكويت ورمز حي يجسد عمق العلاقات
• البيت الأبيض: صاحب السمو دبلوماسي لا مثيل له

  • 20-09-2020

في إشادة عالمية نادرة، واعترافاً بالدور الإنساني والدبلوماسي الكبير الذي يقوم به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إقليمياً وعالمياً، وبأعلى مستوى من التكريم يناله قائد غير أميركي، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صاحب السمو، وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى، وهو وسام رفيع لم يحصل عليه في تاريخ الولايات المتحدة سوى 11 رئيس دولة فقط، ناله آخرهم قبل ثلاثة عقود.

ومثّل صاحب السمو في حضور مراسم تسلم الوسام، التي أقيمت في المكتب البيضاوي أمس الأول، الشيخ ناصر صباح الأحمد، وذلك بناء على تكليف من سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.

وعقب التكريم، بعث سمو نائب الأمير، برسالة تهنئة إلى سمو الأمير أعرب فيها «عن خالص التهاني بمناسبة منحكم هذا الوسام تقديراً لمكانة سموكم العالية، ودور سموكم البارز في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي».


وأكد سموه أن «هذا التكريم المتميز جاء عرفاناً بالمكانة الرفيعة التي تحتلونها لدى المجتمع الدولي، وبالمكانة الرفيعة التي تتبوأها دولة الكويت بفضل قيادتكم الحكيمة ومساعي سموكم الحثيثة لتعزيز لغة الحوار لحل الخلافات والنزاعات، ولما تميزتم به سموكم من حكمة ودبلوماسية وإنسانية».

كما بعث نائب الأمير ببرقية شكر إلى الرئيس الأميركي، أعرب فيها عن اعتزاز الكويت بهذا الوسام الرفيع «لما يمثله من تقدير سامٍ منكم لإنجازات صاحب السمو، وجهوده المقدرة لتعزيز السلام الإقليمي والدولي، وتقديم الدعم التنموي ولمبادرات سموه الإنسانية المشهود لها في العالم».

وأكد أن هذا التكريم يمثل «رمزاً حياً ومجسداً لعمق أواصر العلاقات التاريخية والراسخة التي تربط البلدين، وعلامة بارزة ومضيئة في مسيرة تعاونهما في مختلف المجالات».

ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض، في بيان له، أنه «لطالما كان صاحب السمو، القائد في الشرق الأوسط منذ عقود، صديقاً وشريكاً لا يتزعزع»، مضيفاً أن «الأمير دبلوماسي لا مثيل له، حيث شغل منصب وزير خارجية بلاده مدة 40 عاماً»، كما أن «وساطته التي لا تعرف الكلل للنزاعات في الشرق الأوسط نجحت في سد الانقسامات، في ظل أكثر الظروف صعوبة».