صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4531

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«مشاريع الكويت» تربح 11 مليون دينار في النصف الأول

فيصل العيار: نتوقع انتعاش أنشطة شركاتنا الرئيسية مع اعتياد الناس على الظروف الجديدة

  • 14-08-2020

أعلنت شركة مشاريع الكويت تحقيق صافي ربح بقيمة 11 مليون دينار (35.7 مليون دولار) في النصف الأول من العام الحالي، بانخفاض نسبته 19 في المئة، مقارنة بالربح المعلن سابقا بقيمة 13.58 مليونا (44 مليونا) خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وكانت الشركة قامت بإعادة إدراج بياناتها المالية لعام 2019، بسبب التغيير الذي طرأ على تصنيف OSN، بعد زيادة حصة ملكية شركة المشاريع فيها.

وكانت تأثيرات انتشار فيروس كورونا واضحة على أنشطة المجموعة الرئيسية خلال الربع الثاني من العام، بسبب قرارات الإغلاق وحظر التجول، وسجلت شركة المشاريع خسائر بقيمة 17.8 مليون دينار (57.8 مليون دولار) في الربع الثاني (الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2020)، نتيجة الأوضاع التي تواجهها الشركات على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.

وبلغ مجموع الأصول المجمّعة خلال النصف الأول من العالم الحالي 10.3 مليارات دينار (33.5 مليار دولار)، أي ما يعادل القيمة المعلنة في نهاية عام 2019.


لقد عانت أسواق الأسهم العالمية في جميع أنحاء العالم من الآثار السلبية التي فرضها انتشار فيروس كورونا، إلى جانب الانخفاض الحاد الذي شهدته أسعار النفط بسبب تراجع حجم الطلب وارتفاع مستوى حالة عدم اليقين. إن إجراءات الإغلاق والطلب من الناس البقاء في المنازل تسببت في تراجع كبير بمستويات الاستهلاك، الأمر الذي أثر بطبيعة الحال وبشكل ملحوظ على سلسلة التوريد.

وتأثرت بعض القطاعات الاقتصادية بدرجة أكبر نتيجة انتشار الوباء مقارنة بغيرها، وفي حين كانت قطاعات الضيافة والعقارات والخدمات المصرفية الأكثر تضررا فإن شركات المجموعة الأخرى العاملة في قطاعات التأمين والأغذية والإعلام أظهرت مرونة أكبر تجاه الوباء.

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج، قال نائب رئيس مجلس الإدارة (التنفيذي) في شركة المشاريع فيصل العيار: "لم يكن بوسع أحد توقع الظروف التي شهدناها خلال الأشهر الستة الماضية. من جانبنا فإننا نواصل تقييم تأثير انتشار كورونا على أنشطتنا المختلفة وكيف سينعكس ذلك على عملياتنا خلال الفترة المتبقية من العام والمرحلة التي تليها".

وأضاف العيار: "نتوقع انتعاش أنشطة شركاتنا الرئيسية بمجرد أن يعتاد الناس على الظروف الجديدة، ومع ذلك فإننا نتطلع بحذر بسبب مستوى التقلبات المرتفع الذي تعانيه الأسواق، وعدم الوضوح فيما يتعلق بالتوجيهات التنظيمية، والقيود المفروضة على السفر والتنقل وتذبذب أسعار النفط".