صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4536

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

قنبلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواجه بالتشكيك في واشنطن

  • 06-08-2020

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الانفجارين القويين اللذين هزا بيروت يبدو كأنهما "اعتداء رهيب"، مشيراً إلى أن خبراء عسكريين أميركيين أبلغوه أن الأمر يتعلق بقنبلة.

وفي بداية مؤتمره الصحافي اليومي حول فيروس "كورونا"، في البيت الأبيض، أكد ترامب تعاطف الولايات المتحدة مع لبنان، مكررا "استعداد" بلاده لمساعدته، وأضاف: "لدينا علاقة جيدة جدا مع شعب لبنان، وصلواتنا موجهة لجميع الضحايا وعائلاتهم، وسنكون هناك للمساعدة. يبدو كأنه اعتداء رهيب".

وأردف: "قابلت جنرالاتنا، ويبدو أنه لم يكن حادثا صناعيا. يبدو، وفقا لهم، أنه كان اعتداء. كان قنبلة ما، نعم".

وكان وزير الخارجية مايك بومبيو قال إن الولايات المتحدة تنتظر النتائج التي ستتوصل إليها السلطات اللبنانية حول سبب الانفجارين.

وقال مسؤولان أميركيان، لـ"رويترز"، تحدثا شرط عدم كشف هويتهما، إنه لم يتضح من أين يحصل ترامب على معلوماته، لكن المعلومات الأولية لا توضح على ما يبدو أن الانفجار هجوم، مؤكدين ان المعلومات حتى الآن متسقة بشكل متقارب مع ما قاله المسؤولون اللبنانيون.

كما أكدت 3 مصادر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لقناة CNN، انه لا يوجد لدى الجيش الأميركي أي دليل، على أن انفجار بيروت، نجم عن هجوم، لافتة الى أنها "لا تعرف ما الذي يتحدث عنه الرئيس".


وأشار أحدهم إلى أنه لو كان لدى الجيش أي دليل على أن ما حصل كان هجوما مدبرا فإن السلطات الأميركية كانت ستقرر على الفور اتخاذ إجراءات إضافية لحماية القوات المسلحة الأميركية والممتلكات الأميركية في المنطقة، مشددا على عدم صدور مثل هذه الأوامر حتى الآن.

أما قناة "فوكس نيوز" المحافظة فقد نقلت عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية وفي المنطقة إشارتهم إلى أن الحادث على الارجح عرضي دون ان يستبعدوا أن يكون هناك دور ثانوي لأسلحة أو مواد محتملة أخرى خزنها حزب الله في المرفأ.

وفي لندن، قال وزير الدولة للتعليم البريطاني نيك جيب إنه "من السابق التكهن بالأسباب قبل أن ترد نتائج ذلك التحقيق".

اما السفير الروسي لدى لبنان، ألكسندر زاسيبكن، فقد استبعد تماما فرضية القصف الجوي الإسرائيلي، وقال إن "انتهاكات صارخة للسلامة" تسبت في الانفجار.

من ناحيته، ذكر الخبير العسكري الروسي أوليغ جيلتونوزكو، أمس، ان اللون الوردي لدخان انفجار بيروت مرتبط بمواد كانت مخزنة في الميناء المستودعات المجاورة، إضافة إلى ارتفاع كمية كبيرة من المياه في الهواء بفعل موجة الانفجار.