خاص

وزارة الأشغال العامة: 280 جهازاً لقياس تدفقات مياه الصرف

• علي بوالبنات: المشروع يضع استراتيجيات تطوير المحطات ومراقبة الجودة
• هدى اللنقاوي: غرفة التحكم تراقب محطات الضخ والتنقية وخصوصاً خلال الطوارئ

نشر في 26-07-2020
آخر تحديث 26-07-2020 | 00:02
بدأت وزارة الأشغال العامة تشغيل أحد أهم المشاريع المنفذة على شبكات الصرف الصحي في البلاد، وهو مشروع «توريد وتركيب أجهزة التدفق في جميع المحافظات» من خلال تركيب عدد ما يقارب 280 جهازا لقياس «تدفقات مياه الصرف وجودتها والحصول على قراءات سريعة لكميات مياه الصرف وجودتها، إضافة إلى كميات مياه الأمطار ليتم التعامل معها في محطات النقل والمعالجة.

«الجريدة» جالت في مركز التحكم بالعارضية للتعرف على المشروع وأهميته للوزارة.
بداية قال مدير إدارة تشغيل وصيانة المحطات في قطاع الهندسة الصحية م. علي بوالبنات، إن المشروع أحد أهم المشاريع الحيوية، ويعتبر من المشاريع المكملة للمخطط الهيكلي لقطاع الهندسة الصحية، حيث تتركز فكرة المشروع في «الاطلاع على القراءات الدقيقة والكميات الصحيحة لتدفقات مياه الصرف الصحي قبل وصولها إلى محطات التنقية، ومعرفة جودة تلك المياه ومدى مطابقتها للاشتراطات البيئية والتعاقدية في محطات التنقية.

وأضاف بوالبنات: بدأت فكرة المشروع من قبل وزارة الأشغال العامة من أجل وضع رؤية واضحة ودقيقة لجميع مكونات محطات التنقية، ومنها «البيانات الخاصة بتدفقات مياه الصرف التي تصل إلى تلك المحطات، فتم الاتفاق مع مستشار عالمي بعد إبرام الاتفاقية معه لوضع خطة وبرنامج، ومستندات تعاقدية لطرح هذا العقد ووضع هذه الفكرة حيز التنفيذ».

تشغيل المشروع

وتابع: بدأنا فعليا تشغيل المشروع وحاليا نستقبل جميع القراءات الدقيقة بمياه الصرف التي تضخ إلى المحطات فتكون تلك القراءات موجودة على الشاشات، ومسجلة في تقارير، لتتم مطابقتها مع القراءات الموجودة في محطات التنقية، والتأكد من جودة المياه المتدفقة.

وقال بوالبنات إن هذا المشروع يعكس أهمية كبيرة لصاحب القرار، حيث يتأكد أن التدفقات الموجودة من خلال شبكة الصرف الصحي تعكس القراءات الدقيقة التي تصل إلى المحطات، ومن خلال تلك القراءات يمكن وضع الخطط الخاصة والاستراتيجيات لتطوير المحطات على المدى البعيد، ومراقبة أية تغيرات في جودة المياه، إضافة إلى متابعة أي تغييرات في شبكات الصرف، والاطلاع على آخر الأعمال التي تتم على شبكات الصرف الصحي في البلاد.

المدن الجديدة

وأوضح بوالبنات أن الوزارة بدأت في تشغيل المشروع، وبإذن الله سيتم تطويره وتركيب الأجهزة التي وضعت على شبكة الصرف إلى المدن الجديدة، بعد أن يتم تشغيل تلك المدن من قبل المواطنين، مبينا أن في المشروع معدات حديثة ومتنقلة من الممكن حملها ونقلها إلى أي نقطة على الشبكة في الكويت، والمدن الجديدة للاطلاع على كميات مياه الصرف الصحي وجودتها بها.

ودعا المواطنين إلى مراعاة وجود تلك الأجهزة بالقرب من المنازل، وعدم إلقاء المخلفات في المناهيل، وعدم التعرض لتلك الأجهزة، مبينا أن هناك ارشادات على مواقع تلك الأجهزة لحل أي مشكلة قد توجد، وبالإمكان الاتصال مباشرة بغرفة عمليات الوزارة على الأرقام الموجودة على تلك الأجهزة لتقوم الوزارة بدورها بالتعامل مع أية مشكلة موجودة.

استراتيجية 2035

بدورها قالت م. هدى اللنقاوي من قطاع الهندسة الصحية، إنه استكمالا لرؤية وزارة الأشغال العامة للخطة الاستراتيجية 2035 فإن هذا المشروع يعد من المشاريع الفريدة من نوعها في قطاع الهندسة الصحية، ويهدف إلى تركيب عدد من الأجهزة لقياس تدفقات مياه الصرف الصحي الخام وجودتها، مستطردة: ومن خلال المشروع تم تركيب عدد ما يقارب 280 جهازا لقياس تدفقات مياه الصرف وجودتها.

وأضافت اللنقاوي: يتم قياس تدفقات المياه وجودتها قبل وصولها إلى محطات الصرف الصحي لمعالجتها، مشيرة إلى أن تلك الأجهزة تقيس كذلك كميات هطول الأمطار، ولمتابعة دقة تلك البيانات التي يتم اصدارها من تلك الأجهزة تم ايصالها بغرفة عمليات الهندسة الصحية بمركز المراقبة والتحكم في منطقة العارضية.

مدة المشروع

وقالت إن مدة هذا المشروع امتدت على مدار أربع سنوات، تم خلالها تركيب تلك الأجهزة على شبكات الصرف الصحي المنزلي لقراءة نوعية المياه وكمياتها قبل أن تصل إلى محطات التنقية لتتم معالجتها.

وأردفت اللنقاوي: إننا من خلال غرفة التحكم في منطقة العارضية نستطيع أن نراقب ونتحكم في محطات الضخ والتنقية، مبينة أن المشروع الحالي الخاص بمتابعة تدفقات المياه على الصرف الصحي يعطي بيانات عن طريق الـ «GIS» إلى غرفة التحكم لسهولة متابعتها في أي وقت وخصوصا في «فترة الطوارئ».

برويز: المشروع يعمل بالطاقة الشمسية عبر الليزر و«السنسرات»

قال م. جابر برويز مهندس مشروع «157» الخاص بتوريد وتركيب أجهزة قياس التدفق في جميع محافظات الكويت: هذه الأجهزة تعمل بواسطة الليزر و«سنسرات»، تستمد طاقتها من خلال الطاقة الشمسية، فتلك الأجهزة تعتمد على نوع المواد الذائبة في مياه الصرف الصحي.

وأضاف: يتم التحكم في تلك الأجهزة عن بعد بواسطة أنظمة المعلومات الجغرافية، وحاليا المشروع في فترة التشغيل والصيانة.

بدوره، قال نائب مدير المشروع م. حسن الصراف، إن نظام المعلومات الجغرافية المستخدم في المشروع «GIS» هو نظام مقارب لنظام «GBS» ولكن بنطاق أوسع، فمن خلال ذلك النظام يمكن أن نأخذ القراءات عن بعد، وفائدتها تحديد كميات المياه وجودتها لكي تتعامل معها المحطات.

back to top