صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4496

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب طفيفة لمعظم المؤشرات وتراجع مسقط وأبوظبي

«تاسي» يقود البورصات الخليجية للنمو والسوق الكويتي يستقر

استقرت مؤشرات بورصة الكويت على نمو محدود جدا لم يتجاوز عُشر نقطة مئوية لمؤشريها الرئيسين العام والأول.

مالت المؤشرات في أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي إلى الإيجابية خلال الأسبوع الثاني من يوليو الجاري، وهو الشهر الأول في النصف الثاني من عام شديد التقلبات واستثنائي جداً، وربحت خمسة مؤشرات خليجية «ولو بشكل طفيف» مقابل تراجع مؤشرين فقط.

وكان «تاسي» المؤشر الرئيسي للسوق المالي السعودي الأكبر في المنطقة قد قاد الأسواق المجاورة لمكاسب متفاوتة في معظمها واضحة وربح «تاسي» نسبة 1.4 في المئة تعادل 104.55 نقاط ليقفل على مستوى 7416.67 نقطة بالغاً أعلى نقطة له منذ أربعة أشهر ودخول العالم في أزمة جائحة كورونا وارتفعت سيولة السوق خلال الأسبوع الأخضر وقاربت في نهايته 6 مليارات ريال.

وسجلت بعض الأسهم القيادية أداء مميزاً كان أبرزها سهم «أرامكو» الذي تخطى 33 دولاراً، بعد أن استقرت أسعار النفط فوق مستوى 43 دولاراً لمزيج برنت تسليم شهر أغسطس، وسجلت الأسواق المالية العالمية نمواً جيداً بدا مع بداية الأسبوع تخلله جني أرباح محدود ولم تتأثر بالزيادة المفرطة بأعداد مصابي الوباء العالمي كورونا التي تعدت خلال يوم واحد مستويات 200 ألف مصاب، وستبقى الأسواق في انتظار وترقب كبيرين لنتائج الربع الثاني والتي بالتأكيد ستكون متأثرة بالجائحة ولكن الأرقام ستظهر درجة التأثر.

وحقق مؤشر السوق القطري ارتفاعاً مماثلاً بعدد النقاط قياساً مع السوق السعودي وهي 104.55 نقاط ولكن نسبياً أقل حيث كنت نسبة ارتفاعه 1.1 في المئة ليستقر فوق مستوى 9 آلاف نقطة ويقفل على مستوى 9316.44 نقطة، وكان متفاعلاً كثيراً مع أداء مؤشرات الأسواق المالية العالمية ومعظم مكاسبه خلال الجلسات الأولى من هذا الأسبوع، بينما انخفض مؤشر دبي بشدة خلال نهاية الأسبوع وبنسبة فاقت 1 في المئة ولكنه احتفظ بنسبة 1 في المئة إذ أقفل رابحاً 20.7 في المئة ليبقى فوق مستوى ألفي نقطة وعلى مستوى 2082.19 نقطة تحديداً.

وسجل مؤشر سوق البحرين المالي مكاسب جيدة كذلك قريبة من نسبة 1 في المئة كانت تحديداً 0.9 في المئة أي حوالي 12 نقطة ليقفل على مستوى 1286.33 نقطة وقاد سهم أهلي متحد بحريني التداولات إذ كان من الأكثر نشاطاً وسيولة جنباً إلى جنب مع جي إف إتش الذي تراجع بينما سجل أهلي متحد نمواً يوازي نموه ببورصة الكويت خصوصاً خلال الجلسات الثلاث الأخيرة من الأسبوع.


واستقرت مؤشرات بورصة الكويت على نمو محدود جدا لم يتجاوز عُشر نقطة مئوية لمؤشريها الرئيسين العام والأول إذ ربح العام 7.65 نقطة ليبقى قريباً من مستوى إقفاله للأسبوع السابق عند مستوى 5131.45 نقطة بينما سجل مؤشر السوق الأول وهو مؤشر الأسهم القيادية ال 18 في بورصة الكويت والأكثر نشاطاً سجل ارتفاعاً ب 4.68 نقاط ليقفل على مستوى 5604.11 نقطة وكان مؤشر سوق «رئيسي 50» أفضل قليلاً وحقق ثلث نقطة مئوية وبفضل ارتفاعات الأسهم ذات التوزيعات السنوية الجيدة وأداء تشغيلي ليحقق سوقها ثلث نقطة مئوية تساوى 14.14 نقطة وبدعم من أسهم «كابلات» و»آلافكو» و»امتياز».

وارتفعت السيولة في بورصة الكويت مقارنة مع الأسبوع الأول من الشهر وبفضل تعاملات كبيرة على أسهم قيادية ومساهمة بعض الشركات التشغيلية في «رئيسي 50» مثل «كابلات» الذي زاحم الكبار في أكثر من جلسة في قائمة الأفضل قيمة بينما تراجع النشاط بعد فتور أداء الأسهم المضاربة الصغيرة خصوصاً «أبيار» الذي عاد إلى تداولاته المعتادة وانخفض عدد الصفقات وكانت تراجعهما محدود بنسبة 1.4 و5.7 في المئة تباعاً.

وخسر مؤشر سوق مسقط نسبة نصف نقطة مئوية تعادل 17.76 نقطة ليقفل على مستوى 3494.33 نقطة، واستهلت شركة الأنوار للبلاط إعلانات الربع الثاني في سوق السلطنة المالي وسجلت نمواً كبيراً بنسبة 63 في المئة ويقدر أن تتدفق بيانات مجموعة من الشركات خلال هذا الأسبوع ليبقى الجميع في ترقب وحذر بغية معرفة حجم أثر كورونا على الشركات العمانية خصوصاً قطاع البنوك وهو الأهم.

وخسر مؤشر أبوظبي نسبة 0.4 في المئة هي 16.24 نقطة حيث أقفل على مستوى 4295.48 نقطة وحتى بداية شهر يوليو لم تستكمل 22 شركة، وكانت خسائر مؤشر أبوظبي جميعها خلال الجلسة الأخيرة من الأسبوع التي تكبد خلالها مؤشر دبي خسارة أكبر بلغت 1.2 في المئة وبعد تقسيم السوق وإخراج الشركات ذات الخسائر التي تتجاوز 50 في المئة إلى سوق ثانوي.