صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4497

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الملكي» يخطو بثبات نحو اللقب

  • 12-07-2020

حقق ريال مدريد انتصاراً ثامناً على التوالي، أمس الأول، على حساب ضيفه ديبورتيفو ألافيس، بثنائية نظيفة، ليقترب من حسم لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم للمرة الـ34 في تاريخه.

خطا ريال مدريد بثبات نحو إحراز لقبه الأول المحلي منذ عام 2017 في الدوري الإسباني، بفوزه على ضيفه ألافيس بهدفين نظيفين، ضمن منافسات المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، أمس الأول.

والفوز هو الثامن تواليا للريال بعد استئناف النشاط الكروي في إسبانيا.

وبات الفريق الملكي بحاجة إلى فوزين في مباراتيه الثلاث الأخيرة لكي يتوَّج بطلا.

وغاب عن ريال مدريد قائده سيرخيو راموس، لتراكم البطاقات الصفراء، فحل بدلا منه المدافع البرازيلي إدير ميليتاو، إلى جانب الفرنسي رافايل فاران، والأمر ينطبق على الظهير الأيمن داني كارباخال، وحل بدلا منه لوكاس فاسكيز.

وعاد الجناح البلجيكي إدين هازار إلى التشكيلة، بعد غيابه عن المباراتين الأخيرتين ضد خيتافي وأتلتيك بلباو، لإصابة طفيفة في كاحله، وقد جلس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، قبل أن يشارك في أواخر المباراة.

ودخل ريال مدريد المباراة وهو بحاجة إلى تحقيق ثلاثة انتصارات فيما تبقى له من مباريات، ليتوج بطلا للمرة الأولى منذ عام 2017.

فاجأ الضيوف أصحاب الأرض عندما سدد خوسيلو كرة قوية اصطدمت بالعارضة بعد مرور 3 دقائق. وكان خوسيلو سجل 3 أهداف في 3 مباريات سابقة ضد ريال مدريد، بينها ثنائية في ديسمبر 2016، عندما كان يدافع عن ألوان ديبورتيفو لاكورونيا.

ركلة جزاء للريال

وحصل ريال مدريد على ركلة جزاء، إثر إعاقة نافارو للظهير الأيسر الفرنسي بنجامين مندي، الذي لعب بدلا من البرازيلي المصاب مارسيلو، وسيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي، انبرى لها كريم بنزيمة بنجاح، مفتتحا التسجيل (12).

وسار أوليفر بوركه بالكرة مسافة 50 مترا، قبل أن يتخطى البرازيلي كاسيميرو، ويسدد كرة زاحفة تصدى لها ببراعة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (27).


ونجح الريال في إضافة الهدف الثاني، بعد هجمة مرتدة سريعة كسر فيها بنزيمة مصيدة التسلل، ومرر كرة عرضية باتجاه ماركو أسوينسيو، ليتابعها الأخير من مسافة قريبة داخل الشباك (51).

وكاد بنزيمة يضاعف غلة فريقه، لكن حارس ألافيس تدخل ببراعة، منقذا فريقه من هدف أكيد (58).

هزيمة ريال سوسييداد

وفرَّط ريال سوسييداد بفرصة الارتقاء إلى آخر المراكز الأوروبية، بسقوطه القاتل على أرضه 2-3 أمام غرناطة.

وكانت الفرصة متاحة أمام النادي الباسكي للارتقاء إلى المركز السادس، الذي يؤهل صاحبه لخوض تصفيات الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، لكن رصيده تجمَّد عند 51 نقطة، متخلفا بنقطتين عن خيتافي السادس، ومتقدما بنقطة يتيمة عن فالنسيا وغرناطة الثامن والتاسع على التوالي.

وتقدَّم غرناطة بهدفين عبر أنطونيو بويرتاس (21) وروبرتو سولدادو (43)، فيما ردَّ سوسييداد عن طريق ميكيل ميرينو (47) وميكيل أويارزابال (83)، قبل أن يخطف البرتغالي دومينوس دوارتي هدف الفوز للضيوف (88).

ومُني سوسييداد، الذي يلتقي أتلتيك بلباو في دربي أقليم الباسك بنهائي كأس إسبانيا، بخسارته الثالثة في الدوري في آخر خمس مباريات.

وافتتح بويرتاس التسجيل برأسية صاروخية من داخل المنطقة، إثر عرضية متقنة من دوارتي (21)، قبل أن يسجل سولدادو الثاني، مفلتا من مصيدة التسلل، لارتطام الكرة بأحد مدافعي الخصم، ويضع الكرة في شباك الحارس ميغيل أنخل مويا(43).

رفع سوسييداد إيقاعه في الشوط الثاني، فارضا هيمنته منذ البداية، ونجح في تقليص الفارق بعد دقيقتين فقط عندما سقطت الكرة أمام ميرينو، إثر ركنية، قبل أن يضعها على يسار الحارس البرتغالي روي سيلفا (47).

وعادل النادي الباسكي النتيجة عندما مرر الفرنسي نايس دجوارا عرضية إلى داخل المنطقة تابعها أويارزابال صاروخية في أعلى الزاوية اليسرى (83).

لكن دوارتي قضى على أصحاب الأرض عندما رفع الفنزويلي داروين ماشيس عرضية طويلة نحو القائم الثاني تابعها البرتغالي رأسية في الشباك (88).