صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4495

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ملتقى وباء كورونا وآثاره التاريخية والبيئية والاجتماعية على دول مجلس التعاون الخليجي ينطلق الأربعاء

نايف الدوسري: سنحقق النتائج الأكثر دقة ونضعها أمام صناع القرار

برعاية المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. علي فهد المضف، ينظم قسم الدراسات الاجتماعية بكلية التربية الأساسية ملتقى علميا خليجيا إلكترونيا بعنوان "وباء كورونا وآثاره التاريخية والبيئية والاجتماعية على دول مجلس التعاون الخليجي" الأربعاء المقبل عبر تطبيق "Zoom".

وفي هذا الصدد، قال المشرف العام للملتقى – رئيس قسم الدراسات الاجتماعية أ. د نايف الدوسري، إن الجلسة الافتتاحية ستتضمن كلمة لراعي الملتقى د. المضف، وعميد الكلية أ. د فريح العنزي.

وأضاف أن الملتقى يتضمن 3 جلسات، بمشاركة أكثر من عشرين شخصية علمية كويتية وخليجية، لافتا إلى أنه يحتوي على أوراق علمية قيمة ترصد الآثار والتداعيات البيئية والاجتماعية، إلى جانب تاريخ الأوبئة في المنطقة، و"نأمل تحقيق النتائج الأكثر دقة ووضعها أمام صناع القرار"، ويزيح أيضا عدم الوعي بجوانب الوباء.

وأكد أن هذا الملتقى سيساهم في وضع الأفكار والتوصيات المهمة لقياس وكشف الآثار الاجتماعية المتعلقة بالبعد الديمغرافي السكاني، والمشكلات الأسرية إبان الجائحة، إلى جانب التغيير في أسلوب التعليم، ومدى قبول المجتمع للتحول الإلكتروني، مشيرا إلى أنه سيقيس الانعكاسات النفسية لجائحة "كورونا" على الحياة الاجتماعية بدول الخليج.


وأضاف أن الملتقى في أبعاده الثلاثة يعرض أوراقا علمية، ونوعية تساهم في توعية المجتمع، وإزالة اللبس حول الآثار المترتبة على الجائحة، مؤكدا أن مثل هذه الملتقيات العلمية تساهم مساهمة حقيقية في تنمية الإنسان، وتقدم المجتمعات والدول.

وأعرب د. الدوسري عن شكره لرعاية د. المضف للملتقى العلمي الخليجي الإلكتروني الثاني على صعيد الكلية، مشيدا بالجهود التي يبذلها أ.د فريح العنزي، لدعمه ومتابعة كل تفاصيله لإخراجه بالشكل والمضمون الأمثل.

إلى ذلك، كشف المنسق العام للملتقى د. محمد منيف العجمي أن الملتقى يأتي عبر برنامج "Zoom"، وتشارك فيه كل دول مجلس التعاون الخليجي عبر باحثين وأكاديميين ومتخصصين، يطرحون أوراقا علمية ذات أهمية في الآثار التاريخية، والبيئية، والاجتماعية للجائحة عبر دول مجلس التعاون.

وأشار إلى أن الأبعاد الجغرافية والبيئية ستكون حاضرة في الملتقى، وتتناول التغيرات البيئية في دول المجلس، وتأثير الجائحة على السكان وكثافتهم وتوزيعهم الجغرافي، إلى جانب علاقة "كوفيد- 19" بالجغرافيا الطبية، وتأثيراتها على الأمن المائي.