صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4501

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده تكشف عن مركبتها الذكية C-HR الجديدة كلياً

«تويوتا» تعيد صياغة معايير فئة مركبات «كروس أوفر»

رغم التحديات الكبيرة، رفعت مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده، الوكيل الحصري لعلامة «تويوتا» في البلاد، الستار عن مركبتها الذكية C-HR الجديدة كلياً، ضمن أسطول مركباتها الـ «كروس أوفر» على الهواء مباشرة عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي جاءت بمواصفات تخطف الأنظار بعد خروجها بمحرك هجين مزج بين سيارة بنزين عادية ومركبة ذات مصدر ثان للطاقة ذاتي الشحن ولا يحتاج إلى توصيله بالكابل، فضلا عن تصميمه اللافت... «الجريدة» تسلط الضوء عليها من خلال صفحة السيارات للحديث عنها ومواصفاتها الجديدة.

أطلقت مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده الوكيل الحصري لعلامة تويوتا في البلاد مركبة تويوتا C-HR الجديدة كلياً، لتعيد صياغة معايير جديدة ومبتكرة لفئة مركبات الـ"كروس أوفر". وتجمع هذه المركبة المبتكرة بجرأة ما بين التصميم المميز المستوحى من روح المغامرة، مع القيادة ذات الاستجابة العالية، والتقنية الرائدة الصديقة للبيئة، لتقدّم لعملائها في المنطقة مركبة "كروس أوفر" فريدة تساهم في رسم ملامح مستقبل هذه الفئة.

وامتثالاً للمبادئ التوجيهية للسلطات الكويتية، نظمت مجموعة الساير حفل إطلاق السيارة عبر الإنترنت، وبثت الحدث على الهواء مباشرة عبر حساب "تويوتا" الكويت على منصتي يوتيوب وفيسبوك لعملاء "تويوتا"، بحضور وسائل الإعلام المحلية، ومثل "تويوتا" الكويت خلال هذه الفعالية كل من مدير الأعمال مارتن أهيرني، ونائب مدير التسويق بدر فيصل الساير.

وتعكس مركبة تويوتا C-HR الـهجينة الكهربائية الجديدة كلياً سعي "تويوتا" الدؤوب إلى تحقيق الاستدامة، إذ استفادت من قوة الابتكار لتعزيز مكانتها كشركة رائدة في تطوير تقنيات صديقة للبيئة لقطاع المركبات. وتعد مركبة تويوتا C-HR رائدة في فئتها من حيث كفاءتها الاستثنائية في استهلاك الوقود والتي تبلغ 23.9 كم/لتر، إذ تتيح للعملاء فرصة المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة، في الوقت الذي ينعمون فيه بالمزيد من الرضا عن تجربة القيادة المميزة التي توفرها التقنيات المتقدمة. كما يمنح الطراز الجديد هدوءاً استثنائياً داخل المقصورة، وتسارعاً سلساً، خصوصا عند الانطلاق من وضع التوقف التام.

ويستند تصميم مركبة تويوتا C-HR الجديدة كلياً على منصة "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لشركة تويوتا" (TNGA) بشكل يضمن تجربة قيادة أكثر تفاعلية. ويساهم كل من مركز الجاذبية المنخفض، ونظام التعليق الخلفي الشوكي المزدوج في تعزيز مستويات التحكم والثبات دون المساومة على عوامل الراحة. وتشتمل المركبة على نظام دفع هايبرد كامل ومحرك سعة 1.8 لتر بتقنية توقيت الصمامات المتغير الذكي (VVT-i)، وبنظام ناقل الحركة الكهربائي الأوتوماتيكي المتغير المستمر ECVT. وتلبي المركبة الجديدة كلياً جميع متطلبات التنقلات اليومية والرحلات الترفيهية أثناء عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى ما توفره من الطمأنينة وراحة البال بفضل المجموعة الشاملة من مزايا السلامة.

محرك x محرك

وتتميّز مركبة تويوتا C-HR الـهجينة الكهربائية بمجموعة من أكثر التقنيات تقدماً في العالم، إلا أن طريقة قيادتها لا تختلف عن أي مركبة تقليدية أخرى. وتساهم المركبة في تحقيق كفاءة عالية في استهلاك الوقود تبلغ 23.9 كم/لتر مع عدم المساومة على أداء القيادة. وتم تزويد المركبة الجديدة كلياً بمحرك بنزين يولد قوة 97 حصاناً، وعزم دوران أقصى يبلغ 142 نيوتن-متر يعمل جنباً إلى جنب مع محرك كهربائي يولد قوة تبلغ 71 حصاناً، وبعزم دوران يبلغ 163 نيوتن-متر. كما تم تجهيز نظام الدفع الهجين الكهربائي بحزمة صغيرة وخفيفة وفعالة من بطاريات ليثيوم-أيون، التي يمكنها أن تمتص التيار الكهربائي وتوزعه بكفاءة، مما يعزز من قوة دفع المحرك الكهربائي.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة تويوتا تمتلك ما يزيد على 20 عاماً من الريادة التقنية فيما يتعلق بالمركبات التي تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة، وقد تخطت مبيعاتها التراكمية العالمية 15 مليون مركبة صديقة للبيئة منذ عام 1997. ويمكن قيادة مركبة تويوتا C-HR الـهجينة الكهربائية، إما بالاعتماد على الطاقة الكهربائية بشكل كامل وبدون أي استهلاك للوقود، أو إصدار أي انبعاثات كربونية، أو من خلال استخدام الطاقة المتولدة من كل من محرك البنزين والمحركين الكهربائيين، وفقاً لسرعة المركبة وأسلوب القيادة. ويتم شحن البطاريات الـهجينة الكهربائية باستمرار، وبشكل تلقائي سواء من خلال محرك البنزين أو عند الضغط على المكابح وخفض سرعة المركبة، وبالتالي فلا حاجة إلى استخدام مصدر طاقة خارجي أو كابل لإعادة شحنها. وعلى الرغم من تميز مركبة تويوتا C-HR الـهجينة الكهربائية بمجموعة من التقنيات المتقدمة، فإن طريقة قيادتها لا تختلف عن أي مركبة تقليدية أخرى، كما أنها لا تحتاج إلى وقود خاص.

الدقة والأناقة

وعند النظر إلى مركبة تويوتا C-HR 2020 من مختلف الزوايا، يمكن ملاحظة المزيج المتناسق بين الأجزاء التصميمية الشبيهة للأحجار الكريمة والأسطح المتمايلة للمركبة، مما يخلق توازناً بين الدقة والأناقة. أما الجزء الأمامي من المركبة، فيعبر عن تطور جديد لفلسفة تويوتا التصميمية المتمثلة في "المظهر الجريء"، وتعنى بالتركيز على الجزء الأمامي. وتم تنفيذ الخطوط التصميمية للمركبة بلمسات ناعمة، بينما تتميز واجهتها الأمامية بإطار سفلي لونه مثل لون هيكل المركبة، مما يخلق مظهراً راقياً.

تشكل مصابيح الإضاءة النهارية (DRL) عنصراً فريداً للإضاءة، حيث تقع فوق مجموعة المصابيح الرئيسية، في حين تكون مصابيح إشارات الانعطاف مدمجة بالكامل داخل نفس الوحدة. وتتيح مصابيح الضباب الأمامية التي تقع عند حواف المصد السفلي للمركبة مدخلاً واسعاً ومنخفضاً لانسيابية تدفق الهواء إلى المحرك، مما يؤكد على الإطلالة الرشيقة للمركبة. وتم تثبيت وحدات المصابيح الخلفية التي تعمل بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء LED في هيكل المركبة ووصلها بواسطة جناح أنيق ولامع، مما يمنح المظهر الخلفي لمركبة تويوتا C-HR 2020 طابعاً ظاهراً ومعبراً.

وتم تصميم المقصورة الداخلية الواسعة بشكل يجمع بين الفخامة والأناقة العصرية باستخدام مواد ذات جودة عالية، بهدف إسعاد عملاء الشركة الأكثر تميزاً. ويساهم التباين بين الأسطح المنحنية والخطوط التصميمية الواضحة في توفير أجواء مريحة ومنعشة في الوقت ذاته. وتم تزويد لوحة عدادات التحكم في المركبة بشاشة كريستال سائل LCD ملونة ومتعددة المعلومات قياس 4.2 بوصات، وكذلك بنظام وسائط متعددة وتكامل تام مع أنظمة أجهزة الهواتف الذكية عبر نظامي "أبل كاربلاي" Apple CarPlay و"أندرويد أوتو" Android Auto. كما يبسط النظام تلقي تحديثات نظام الخرائط تلقائياً لضمان دقة أكبر لنظام الملاحة. وتتمتع المقصورة الداخلية بسعة تخزينية عالية، ومقاعد محكمة التثبيت، ونظام تكييف هوائي مزدوج يوفر أقصى درجات الراحة للسائق والركاب.

تقنيات متقدمة

وكما هو الحال مع أي من طرازات تويوتا الأخرى، فإن سلامة السائق والركاب تبقى من أهم الأولويات والتي يتم تعزيزها من خلال تزويد المركبات بحزمة من التقنيات المتقدمة، ابتداءً من الهيكل "الشاصي" المعزز، والذي يعتمد على منصة "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا" (TNGA)، ويؤمن أداءً ممتازاً في امتصاص آثار الصدمة في حال حدوث اصطدام (لا قدر الله)، إلى جانب مجموعة شاملة من مزايا السلامة النشطة وغير النشيطة التي تؤمن أقصى درجات الحماية للسائق والركاب، بما فيها ونظام التحكم بثبات المركبة VSC ونظام توزيع قوة الكبح إلكترونياً EBD، ونظام مراقبة ضغط الإطارات TPWS، ونظام مساعدة الانطلاق على المرتفعات HAC، وغيرها الكثير من المزايا الأخرى.

وتتوفر مركبة تويوتا C-HR الجديدة كلياً بعشرة خيارات من الألوان الخارجية المميزة لتمنحها طابعاً متفرداً، ومن ضمنها اللون الأبيض "سوبر" 2، والأبيض اللؤلؤي "بيرل" CS، والرمادي المعدني "سيليستايت"، والرمادي المعدني، و"ميتل ستريم" المعدني، والأسود MC، والأحمر "إيموشن" 2، والبرتقالي المعدني، و"أوكسيد" البرونزي المعدني، والأزرق "نيبولا" المعدني. ولتخصيص المركبة بشكل أكبر، يمكن اختيارها بلونين مختلفين، من خلال إضافة إما اللون الأسود اللامع أو اللون "ميتل ستريم" الاستثنائي إلى جميع الخيارات العشرة من الألوان الخارجية. ويمكن للعملاء انتقاء لون المقصورة الداخلية بما يتناسب مع تفضيلاتهم، إذ تتوفر بخيارين من الألوان، هما الأسود والبني "أوركيد"، فضلاً عن توفير خيار المقاعد الجلدية. كما تم تزويد المركبة الجديدة كلياً بعجلات من السبائك المعدنية قياس 17 بوصة ذات طابع رياضي.

مصدر ثان للطاقة

علّق مدير الأعمال مارتن أهيرني من تويوتا الكويت، في هذه المناسبة قائلا: "أنا على ثقة أنكم توافقونني الرأي بأن التصاميم تخطف الأنظار، وأن التكنولوجيا والأداء ببساطة روعة جدا. تعمل هذه السيارات مثل سيارة البنزين العادية، ولكنها تتصف بميزة إضافية هي مصدر ثان للطاقة. إن هذا المصدر الثاني للطاقة ذاتي الشحن ولا يحتاج إلى توصيله بالكابل، ويتم عمل خدمة السيارات الهجينة مثل السيارات العادية".


الكوبيه المرتفعة

ذكر رئيس شركة تويوتا موتور كوربوريشن آكيو تويودا، أن مركبة تويوتا C-HR الجديدة كلياً، أو التي يطلق عليها مركبة الكوبيه المرتفعة الى حد وصفه، تجسّد الالتزام الراسخ بتعزيز مفهومي حرية التصميم والإبداع الهندسي بعد ان حافظت "تويوتا" إلى حد بعيد على السمات العامة للنسخة التجريبية التي نجحت في جذب الأنظار العالمية إليها في معرض باريس للسيارات 2014، ومعرض فرانكفورت للسيارات 2015. فعمد فريق التطوير في تويوتا على تجسيد رؤيته الجريئة من خلال تطوير مركبة جذابة تجمع في الوقت نفسه بين جزء علوي يتسم بأناقة مركبات الـ "كوبيه"، وقاعدة تتمتع بصلابة مركبات الدفع الرباعي، وذلك بزيادة وتعزيز متعة القيادة.

تبنِّي أحدث التقنيات

كشف الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى كيه فوجيتا: "نحن سعداء بإطلاق مركبة تويوتا C-HR الجديدة كلياً في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمثل جيلاً جديداً تماماً من مركبات

الـ "كروس أوفر"، والتي ستغير تصورات الناس عن هذه الفئة، سواء من حيث الأداء أو التصميم الخارجي. وتجسد مركبة تويوتا C-HR الجديدة كلياً حقبة جديدة ومتقدمة لفئتها وتعكس تطلعات السائقين الشباب من محبي المغامرات".

وأضاف فوجيتا: "استطعنا من خلال خبرتنا الهندسية التي تمتد عقودا طويلة، أن نطور مركبة أنيقة تضمن المزيد من المتعة أثناء القيادة، وتجسد كذلك التزام شركة تويوتا بحماية مستقبل كوكبنا عبر تبني أحدث التقنيات الصديقة للبيئة. أود أن أتوجه بخالص الشكر إلى عملائنا الأوفياء في المنطقة على دعمهم المستمر الذي لطالما كان مصدر إلهام لنا في رحلتنا نحو تطوير أفضل مركبات على الإطلاق".

أهم مواصفاتها

• 7 وسائد هوائية للمقاعد الأمامية والخلفية.

• هيكل ثنائي اللون (Two Tone).

• باب خلفي يعمل كهربائيا.

• مصابيح أمامية منخفضة الشعاع (LED) + مصابيح للقيادة اثناء النهار (DRL) + نظام الاضاءة الأمامي المتقدم (AFS).

• شاشة أمامية عالية الوضوح 8 انش + Apple Car play + Android Auto.

• كاميرا خلفية.

• مقعد السائق يعمل كهربائيا + نظام تدفئة للمقاعد.

• مقاعد من الجلد.

• نظام اختيار وضعية القيادة (Eco - Normal – EV).

السيارة الجديدة تعكس سعي «تويوتا» الدؤوب لتحقيق الاستدامة وتطوير تقنيات صديقة للبيئة

مزودة بمحرك بنزين بقوة 97 حصاناً وبآخر كهربائي 71 حصاناً وهو مجهز بحزمة فعّالة من بطاريات الليثيوم- أيون