صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4501

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ليلة أمنية في «أم الهيمان» انتهت بانتحار مواطن مطلوب

على مدى 6 ساعات متواصلة، عاشت منطقة علي صباح السالم (أم الهيمان)، أمس الأول، ليلة أمنية ساخنة على وقع إطلاق نار انتهى بانتحار مواطن في العقد الثالث، بعدما أصاب أربع آليات تابعة للقوات الخاصة خلال تبادله إطلاق النار معهم.

شرارة الواقعة، كما رواها مصدر أمني لـ «الجريدة»، بدأت مساء عندما أبلغت مواطنة مخفر شرطة «أم الهيمان» عن تعرض منزلها لإطلاق نار بشكل متعمد، وأن مطلق الرصاص هو قريبها (م.ر.ع)، ليتم تسجيل قضية بناء على أوامر وكيل النائب العام الذي صنفها «شروعاً في القتل».

وأضاف المصدر أن قوة من مباحث الأحمدي وأمن المحافظة توجهت إلى سكن الجاني، وطلبوا إليه تسليم نفسه للتحقيق معه في القضية المقدمة ضده، غير أنه رفض، وأطلق وابلاً من الرصاص باتجاهها، مما دفعها للانسحاب وطلب إسناد من القوات الخاصة.


وذكر أن فرقة الاقتحام ودروع الأمن التابعة للقوات الخاصة، بقيادة المدير العام للقوات الخاصة اللواء فيصل العيسى، تدخلت وبدأت التفاوض مع المطلوب لتسليم نفسه، فكان رده إطلاق أعيرة نارية باتجاه اللواء العيسى أصابت مركبته وآليات أخرى للقوات التي اضطرت إلى استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية والصوتية في محاولة لإجباره على الخروج من المنزل غير أنه واصل إطلاق النار من أكثر من موقع من المنزل باتجاه القوات، الذين أوعز إليهم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح لدى وصوله إلى المكان بضرورة اتباع سياسة ضبط النفس وتفادي أي إصابات أو إراقة دماء، خصوصاً في منزل المواطن الذي لم يتضح ما إذا كان أحد من ذويه داخله.

وقال المصدر إن محاولات التفاوض مع المتهم تجددت عبر ذويه الذين طلبوا إليه تسليم نفسه، غير أنه رفض وواصل إطلاق النار على القوات التي استمرت في مراقبة ومحاصرة الموقع ووضعت خطة لاقتحام المنزل مع ساعات الفجر الأولى، مضيفاً أن قوة الاقتحام أخلت الموقع ودخلت المنزل دون مقاومة، وبدأت التفتيش حتى عثرت على المطلوب منتحراً بطلقة في رأسه وبجانبه سلاحه الشخصي وهو رشاش كلاشنكوف.

وأوضح أن رجال الأمن أبلغوا وكيل النائب العام بالحادث، فانتقل ورجال الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي إلى الموقع وعاينوا المنزل وجثة المطلوب ورفعوا الأظرف الفارغة للأعيرة النارية التي صوبت باتجاه القوات الأمنية، فضلاً عن تحريز السلاح وإحالة الجثة إلى الطب الشرعي.