صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4496

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

غادة عبد الرازق: الفتاة الشعبية يمكن تقديمها 100 مرة

«تعودت في الدراما على مسألة ضغط الوقت»

أطلت الفنانة غادة عبد الرازق في رمضان عبر مسلسل "سلطانة المعز" الذي عادت من خلاله لتجسيد دور الفتاة الشعبية. وفي دردشتها مع "الجريدة"، تتحدث غادة عن المسلسل وتفاصيله والصعوبات التي واجهتها فيه بالإضافة إلى مشروعها السينمائي الجديد. فماذا قالت :

• ما سبب حماسك لتجربة "سلطانة المعز"؟

- القصة استفزتني، فالشخصية من الأدوار التي احب تقديمها،وقبل أن يعرض علي العمل كنت قد قررت ان احصل على راحة من السباق الرمضاني لكن بعد قراءة السيناريو تغير رأيي بشكل كامل وتحمست للمشروع وبدأت العمل عليه مع المؤلف والمخرج خاصة وأنه من الصعب أن تجد نص درامي صعب أن تحذف منه شيئاً ولا تشعر بأي ملل من أحداثه بسبب الايقاع السريع الموجود فيه، وتعدد الأحداث والشخصيات .

• لكن شخصية الفتاة الشعبية سبق ان قمت بتقديمها في أكثر من عمل قبل ذلك؟

- بالفعل لكن كل نموذج مختلف عن الآخر بشكل كامل، فالفتاة الشعبية دور يمكن ان تقدمه 100 مرة وكل مرة بشكل مختلف،وشخصية سلطانة وجدتها قريبة مني بشدة فهي سيدة قوية وهذه النوعية من الأدوار احبها واعشق تقديمها،والأحداث كما تشاهدها مختلفة بشكل كامل عن الأعمال التي قدمتها من قبل.

ضغط الوقت

• هل استطعت التحضير للدور بالشكل المناسب رغم ضيق الوقت؟

- تعودت على مسألة ضغط الوقت خاصة في الدراما لأن هذا الأمر يتكرر كل عام تقريباً،وخلال فترة تحضير "سلطانة المعز" كنت حريصة على التعامل مع الشخصية من الصفر حتى اصل للصورة التي شاهدها الجمهور وصدقها، فالدور ليس سهلاً على الإطلاق، وتعلمت من أجله طريقة عمل سندويتشات الكبده بالإضافة إلى تحضيرات كثيرة لأمور تظهر في الحلقات الأخيرة وهذا الأمر استغرق وقتاً أثناء التحضير قبل التصوير لكن مع بداية التصوير صارت الأمور كما هو محدد سلفاً.

مشاهد اخرى

• لماذا لم تبدأوا مبكراً بشكل كاف؟

- استغرق الانتهاء من الديكورات فترة من الوقت وخلال هذه الفترة كنا نصور مشاهد اخرى خارجية وقمنا بالتحضير في جلسات عمل حتى لا تكون هناك مفاجآت أثناء التصوير.

• هل ساعد التصوير في ديكور فريق العمل على انجاز العمل سريعاً؟

- بالتأكيد، قبل بداية التصوير كانت هناك أفكار عديدة ومن بينها التصوير في شارع المعز المكان الحقيقي للأحداث لكن ثمة تحديات فرضت علينا بداية من ازدحام الشارع على مدار الساعة وبعد ذلك اجراءات فرض حظر التجول، ومن ثم بدأنا بالمشاهد الخارجية في التصوير ثم صورنا في ديكور المسلسل الذي قام ببناءه المهندس البارع عادل المغربي ليكون مطابق بشكل شبه كامل لشارع المعز، وهو أحد الأسباب الرئيسية في نجاح العمل، فضخامة التنفيذ للديكور اضفت الواقعية على العمل.

*تردد ان تدخلك في العمل تسبب في اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في العمل؟

-غير صحيح هذا الأمر،واعتدت ان تلاحقني الشائعات في أي تجربة جديدة اخوضها،ولم اتدخل باستبعاد أحد أو هناك اعتذارات حدثت بسبب تدخلي في العمل كما قيل،في هذا العمل كانت لدي رغبة في الاستفادة من خبرتي والأخطاء التي وقعت فيها سلفا،وكنت حريصة على الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، والعمل يحمل اسمي وهناك ثقة بيني وبين جمهوري لذا لم اتردد في تقديم افضل ما يمكن ان اقدمه وطبيعي ان يكون لي رأي في الأسماء المرشحة حتى يكون هناك تفاهم بيننا أمام الكاميرا ويصدقنا الجمهور،لكن ما تعجبت منه هو ذكر أسماء لم ترشح من الأساس للعمل بل والتأكيد على أنهم ابطال في المسلسل وهم زملاء أعزاء ويعرفون أنهم لم يرشحوا من الأساس ولم يتم التواصل معهم.

• هل هذا الأمر جزء من الحرب التي تقولين أنك تتعرضين لها؟


- ان هذا الأمر قد هدأ الآن عن الأوقات السابقة، والشخص الناجح هو الذي تتم محاربته وهذا الأمر ادركه جيداً،وبطبعي شخصية عنيدة ترفض الاستسلام.

• لماذا تم اختيار نوال الزغبي لتقديم شارة العمل؟

- شارة العمل من الأمور التي اعطيها مكانة خاصة واحرص على الاهتمام بها وبتفاصيلها منذ بداية التحضير، فهي جزء مهم في المسلسل لذا احرص على أن تكون بصوت نجوم مميزين حتى تعبر عن قصة العمل بشكل واقعي، ونوال الزغبي من الفنانات اللاتي تركن بصمة في مجال الغناء وتقديمها للشارة اضافة كبيرة للعمل.

• هل هناك تغييرات حدثت بسبب "فيروس كورونا" في تصوير العمل؟

- لم نتأثر بشكل كبير في المسلسل لعدة أسباب من بينها أن التصوير الخارجي من البداية محدود للغاية وقمنا بإنجاز جزء رئيسي منه قبل تصاعد الأزمة، لكن احد الزملاء المرشحين للمسلسل كان يفترض عودته من الخارج في توقيت محدد لتصوير دوره، واضطرتنا الظروف بسبب عدم قدرته على العودة نتيجة ظروف وقف الطيران في ترشيح زميل آخر ليقوم بدوره، لأن ضيق الوقت لم يجعلنا قادرين على انتظار عودته.

• كيف وجدت المنافسة في السباق الرمضاني الحالي؟

- لا انشغل بما يقدمه الأخرين لكني انشغل بشكل رئيسي بما اقدمه،واعمل على تقديم أفضل ما لدي أمام الكاميرا، وهذا الأمر يجعلني افكر دائما في الخروج عن المألوف والتفكير بأمور مختلفة حتى احافظ على ما حققته خلال السنوات الماضية من نجاحات.

التباعد الاجتماعي

• صرحت باتباعك اجراءات التباعد الاجتماعي مع ابنتك واحفادك، ما السبب؟

- لأنني اخرج للعمل والتصوير بشكل يومي، وبالرغم من اتباعنا اجراءات التباعد الاجتماعي خلال التصوير إلا أنني حريصة على سلامتهم، ولم أعد التقي بهم او أقبلهم، وبعد انتهاء التصوير سأحرص على تعويضهم عن فترة غيابي عنهم بسبب التصوير.

• ماذا عن فيلمك الجديد "حفلة 9"؟

- صورت جزء من الفيلم بالفعل بداية العام الجاري ويتبقى عدد من المشاهد التي سأقوم بتصويرها بعد شهر رمضان للانتهاء من الفيلم بشكل كامل وهو تجربة تعيدني بشكل مختلف للجمهور في السينما، فالعمل مكتوب بشكل احترافي للغاية والاحداث شيقة واتمنى ان يستقبله الجمهور عند عرضه بالصالات بشكل جيد.

• هل تعلمت رقص البالية من أجل الفيلم؟

- تعرفت على كثير من التفاصيل حرصاً مني على مصداقية ظهوري على الشاشة أمام الجمهور، فالشخصية لراقصة باليه تجبرها الظروف على الاعتزال بعد تعرضها لحادث،وخلال الاحداث نشاهد الكثير من التفاصيل حول حياتها وعلاقاتها بمن حولها وهذا هو الأهم في السياق الدرامي للأحداث.

• إلى أين وصل مشروعك عن تجسيد قصة حياة "شجرة الدر"؟

- المشروع يحتاج لميزانية انتاجية ضخمة للغاية حتى يخرج بالشكل المناسب واللائق وهو من المشاريع الفنية التي احلم بتقديمها ولدي حماسة كبيرة لانجازه بالفعل لكن العمل متوقف لأسباب لها علاقة بظروف الانتاج وتفاصيل تجهيزه واتمنى ان تكون هناك فرصة لتقديمه.

صورت جزءاً من فيلم «حفلة 9» وتتبقى عدة مشاهد لـ «شجرة الدر»

التصوير الخارجي من البداية محدود وأنجزنا جزءاً رئيسياً منه قبل تصاعد الأزمة