صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4470

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

كريستن ستيوارت وتايغا وأيرلاند بالدوين في صفوف المحتجين

مشاركة نجوم هوليوود مستمرة تضامناً مع مقتل فلويد

  • 05-06-2020

ذكرت تقارير إعلامية أن لوس أنجلس مازالت تنتفض وتقف بقوة مناصرة لمقتل الشاب جورج فلويد، حيث تستمر مشاركة العديد من النجوم والنجمات المشهورين عالمياً في الاحتجاجات، وآخر من انضم الى تلك القافلة الهوليوودية، الممثلة ​كريستن ستيوارت​ وصديقها ​ديلان ماير​، والممثلة وعارضة الأزياء ​ايرلاند بالدوين​، البالغة 24 عاماً، والمغني تايغا وصديقته المغنية تاينا التي تشبه صديقته السابقة ​كايلي جينر​.

وبينت التقارير أن الاحتجاجات بالولايات المتحدة متواصلة منذ أيام اعتراضا على مقتل الشاب الأسود ​جورج فلويد​ على يد شرطي ضغط بركبتيه على عنقه حتى توفي، ويطالب المحتجون بالعدالة لفلويد، والتخلص من العنصرية والتمييز بين أصحاب البشرة البيضاء وأصحاب البشرة السوداء، وعمت أعمال الشغب أيضاً أرجاء البلد.

ومن أخبار ستيوارت الفنية، سبق ان أطلت النجمة العالمية ​على السجادة الحمراء في اليوم الثالث من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، كما حضرت الممثلة، البالغة 29 عاما، عرض فيلمها الجديد "Seberg" للمخرج الأسترالي بينديكت أندرو، ضمن فعاليات المهرجان نفسه، حيث ارتدت فستانا من شانيل من مجموعة خريف شتاء 2019، كما التقطت الصور برفقة أبطال الفيلم وبينهم الممثلة زازي بيتز، ومارغريت كوالي، وأنتوني مكاي، وجاك أوكونيل.


وتدور أحداث العمل حول قصة الممثلة الأميركية الفرنسية الراحلة جان دورثي سيبرغ، التي تعد واحدة من الأهداف المعروفة لمشروع سوينتيلبرو التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي في الستينيات.

وكانت ستيوارت​ تعاونت مع عدد من نجوم الفن في مشروع فني غنائي لدعم تنظيم الأسرة، حيث قامت بإخراج فيديو كليب العمل، كما تشرف وتوجه النجوم المشاركين في العمل مثل النجم جون لجند والفريق الاسكتلندي الشهير "Chvrches" والنجمة فينسينت والنجم الكوميدي زاك غاليفياناكيس وغيرهم.

يذكر أن ستيوارت عمدت الى تسويق فيلمها الجديد الذي يحمل عنوان "Personal Shopper" في عدة مدن بشكل مميز.

وتتمحور قصة الفيلم حول ماورين، فتاة في منتصف العشرينيات من عمرها، وتعمل في وظيفة لا تحبذها نهائيا، حيث تتولى المسؤولية عن ملابس واحد من أهم الشخصيات اﻹعلامية الشهيرة، لأنها لم تجد وظيفة أفضل لتنفق على نفسها خلال إقامتها في فرنسا، وتعيش في انتظار أي إشارة من شقيقها الذي توفي منذ أشهر قليلة.