صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4466

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب كبيرة لمؤشرات بورصة الكويت بعد عطلة العيد

السيولة تقفز إلى 46.6 مليون دينار... وعمليات شراء كبيرة تركزت على الأسهم القيادية في السوق الأول

كما أغلقت المؤشرات خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، بدأت أكثر قوة وسط عمليات شراء كبيرة تركزت على الأسهم القيادية ومكونات السوق الأول، سواء قطاع البنوك أو أسهم أخرى كزين وأجيليتي وصناعات ومباني وبوبيان بتروكيماويات.

بدأت بورصة الكويت تعاملاتها بعد عطلة عيد الفطر السعيد بشهية كبيرة وبنمو كبير لمؤشراتها ومتغيراتها الرئيسية الثلاثة، وحقق مؤشر السوق العام ارتفاعا بنسبة 2.17 في المئة، بعد أن جمع 106.7 نقاط، ليخترق مستوى 5 آلاف نقطة، ويقفل على 5020.40 نقطة، وسط ارتفاع كبير للسيولة التي بلغت حوالي 46.6 مليون دينار، تداولات عدد كبير من الاسهم كان 212 مليون سهم عبر 10377 صفقة، وتداول امس 116 سهما، ربح منها 80 سهما وتراجعت اسعار 27، بينما استقر 9 اسهم دون تغير.

وكان التركيز مستمرا على مكونات السوق الاول الـ18 سهما، والتي لم تتأخر امس وجميعها كانت خضراء، لتبلغ مكاسب مؤشر السوق الاول حوالي 3 في المئة، اي 157.33 نقطة، ليقفل على مستوى 5453.32 نقطة بسيولة كبيرة هي اغلب سيولة الجلسة، بلغت 42.6 مليون دينار، تداولت 132.8 مليون دينار من خلال 6998 صفقة.

ولم يستطع مؤشر السوق الرئيسي مجاراة الاول، واكتفى باللون الاخضر فقط، وبالكاد حقق 0.03 في المئة والتي تعادل فقط 1.23 نقطة، ليستقر حول مستواه السابق 4056.15 نقطة، بسيولة اعلى من معدلات الشهرين الماضيين، ولكنها نسبة محدودة من السيولة الاجمالي لا تتجاوز 6 في المئة فقط كانت 3.1 ملايين دينار تداولت 61.3 مليون سهم عبر 2488 صفقة.

وتم تداول 45 سهما من 50 هي مكونات السوق رئيسي 50، ربح منها 37 سهما، وخسرت 7 اسهم، وثبتت اسعار سهم واحد فقط، وتأثر المؤشر بخسارة سهم التجاري بنسبة قريبة من 5 في المئة، وهو الاكبر وزنا في السوق الرئيسي.


استمرار الإيجابية

كما اغلقت المؤشرات خلال الاسبوع الاخير من شهر رمضان، وبدأت اكثر قوة وسط عمليات شراء كبيرة تركزت على الاسهم القيادية ومكونات السوق الاول سواء قطاع البنوك او اسهم اخرى كزين واجيليتي وصناعات ومباني وبوبيان بتروكيماويات، ولكن بنسب بحسب سيولة السهم.

وكان اهلي متحد هو الاكثر تداولا بـ38.7 مليون سهم، تلاه البنك الدولي ثم بيتك وبنك الخليج، وكانت القيادة من البنك الوطني الذي تصدر الرابحين مبكرا بطلبات شراء اعلى بكثير من مستوى اقفاله السابق ليصل الى مستوى 783 فلسا قبل ان يتراجع وسط ضغوط جني الارباح، ويقفل على مستوى 776 فلسا، بينما اقفل بيتك عند اعلى مستوياته وبطلبات شراء كبيرة خلال فترة المزاد على سعر 620 فلسا ليربح 24 فلسا ويتعادل مع الوطني بالارتفاع.

ونشطت اسهم مضاربية صغيرة مثل المستثمرون وبتروغلف واعيان واخترقت سيطرة اسهم السوق الاول للنشاط لتنتهي الجلسة على وقع عودة عمليات الشراء وبايجابية واضحة للسيولة التي قفزت الى اعلى مستوياتها خلال 3 اشهر تقريبا. وكانت اسعار النفط المستقرة ومكاسب الاسواق الآسيوية والاوروبية وجلسة الاميركية التي ربحت خلالها حوالي 2.5 في المئة اكبر محفزات النمو ورفع شهية المستثمرين بدرجة كبيرة، في ظل عائد محدود على الودائع المصرفية وكذلك تراجع عوائد العقار لتتجه الاموال بدرجة اكبر الى الاسهم.

وكانت اسواق دول مجلس التعاون الخليجي تتداول خضراء في غياب اكبرها السوق السعودي الذي تمتد عطلته حتى الاحد المقبل، وكان سوق دبي الافضل بعد السوق الكويتي، بينما سجل البقية مكاسب متفاوتة اقل من الكويتي ودبي.