صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4442

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

بوادر عقد «عمومية» لتأجيل قرار اتحاد كرة السلة بعودة اللاعب الأجنبي

الجريدة• تسلط الضوء على تأثير تأخير القرار من الجانب الفني



بعد أن قرر اتحاد كرة السلة عودة اللاعب الأجنبي في الموسم المقبل، ترددت في الأوساط الرياضية أنباء مؤكدة حول نية الأندية عدم الموافقة على هذا القرار في الموسم المقبل، من خلال الدعوة لعقد «عمومية»، بعد انتهاء الحظر الشامل، وتأجيل القرار للموسم بعد المقبل، نظراً لتداعيات انتشار فيروس كورونا، إلى جانب الأضرار المادية التي لحقت بالأندية بسبب توقف النشاط.

وكانت الجمعية العمومية للاتحاد أوقفت مشاركة اللاعب الأجنبي في المسابقات المحلية، بسبب عدم وجود دعم مالي من الهيئة العامة للرياضة في عام 2014، واقتصرت المشاركة في المسابقات المحلية فقط على الأجانب من مواليد الكويت، الذين يحملون تسلسلا دراسيا وإقامة صالحة، بحسب لوائح الاتحاد... وبعد رفع الإيقاف الدولي عن الرياضة الكويتية، تم انتخاب اتحاد جديد أخذ على عاتقه السعي وراء عودة اللاعب الاجنبي مجدداً، وبالفعل تم اتخاذ القرار في اجتماع رسمي للاتحاد، بيد ان التسريبات تشير الى نية الجمعيات العمومية للأندية طلب تأجيل هذا القرار للموسم بعد المقبل، وتم هذا بالفعل بعد ان تقدم ناديا كاظمة والعربي بهذا الطلب رسمياً الى الاتحاد. و«الجريدة» بدورها ارتأت أهمية أخذ الرأي الفني ليدلي كل بدلوه.

التلاتلي: تأثير سلبي

البداية كانت مع مدرب منتخبنا الوطني التونسي عادل التلاتلي، الذي قال: لا شك في أن قرار تأخير عودة اللاعب الأجنبي له تأثير سلبي، مشيراً الى ان أول هذه السلبيات ستكون ضحيتها الفرق التي تشارك خارجياً الى جانب منتخبنا الوطني.

وأضاف التلاتلي أن قرار الايقاف الدولي سابقاً على المنتخبات الكويتية وغياب اللاعب الاجنبي خلال فترة واحدة أثرا كثيراً على اللعبة واللاعبين بشكل عام، مؤكدا أن هذه الأمر لا يعطينا صكاً للمطالبة بوجود اللاعب الاجنبي، دون مراعاة الظروف الحاصلة لجميع الاندية في الكويت، فمجالس اداراتها اعلم بوضعها، ونحن كفنيين لا نعلم ما هي الأضرار المادية التي لحقت بالأندية بسبب جائحة كورونا.

وأشار الى ان الأمر المهم هو الجلوس على طاولة واحدة بين المختصين لإيجاد الحلول وسبل دعم الأندية، من اجل عدم تأخير عودة اللاعب الاجنبي، لرفع مستوى اللعبة ولينعكس على الفرق الكويتية أثناء مشاركتها في المحافل الخارجية.

بورسلي: فرصة لترتيب حالنا

بدوره، قال المدرب الوطني السابق لمنتخبنا الوطني ونادي الجهراء فيصل بورسلي: "استبشرنا خيراً بقرار عودة اللاعب الأجنبي"، مؤكدا أن "قرار التأخير لموسم آخر سيزيد ايضاً من تأخيرنا فنياً عن بقية المنتخبات الوطنية في الخليج والمنطقة العربية".

وأضاف بورسلي أنه يجب قبل عودة اللاعب الاجنبي ترتيب حالنا داخلياً، من خلال وضع نظام احترافي افضل من الاحتراف الجزئي، والسماح للاعبين ممن هم أعلى من عمر 29 سنة بحرية الانتقال وإصلاح النظام بالنسبة لمسابقات المراحل السنية وتطويرها وصقل المواهب في هذه المراحل، الى جانب الاهتمام بها على نطاق أوسع من محيط النادي.

وتابع أنه يجب على الاتحاد النظر بهذه الأمور في حال تقرر تأخير عودة الأجنبي، وتهيئة الوضع قبل عودته، التي ستزيد من المستوى الفني حتماً، لكنها لن تزيد نطاق المنافسة، التي ظلت محصورة بين أربعة أندية في فترة وجود المحترفين وفترة عدم وجودهم، وهي القادسية والكويت وكاظمة والجهراء.


النجم: التأخير يؤخرنا أيضاً

من جانبه، قال المدير الفني لسلة كاظمة سابقاً خالد النجم إن قرار تأخير عودة اللاعب الاجنبي ليس بمصلحة اللاعبين واللعبة، مشيراً الى أن هذا العام من التأخير سيؤخر اللاعبين عاماً كاملاً عن فرصة الاحتكاك بين اللاعبين المحليين باللاعبين الاجانب.

وأضاف النجم انه لا يعلم عن الاضرار المادية التي لحقت بالاندية جراء فيروس كورونا، مما أدى الى تأخير عودة اللاعب الاجنبي، بحكم ان عمله فني لا اداري، ولكن يجب اعادة النظر في هذا القرار لمصلحة اللاعبين واللعبة.

وأكد ان عودة اللاعب الاجنبي بلا شك ضرورية ومفيدة لرفع مستوى الدوري المحلي، ولا يمكن زيادة عدد الفرق المنافسة، من دون اللاعب الاجنبي لسد النقص في الفرق، مشيراً الى ان انحصار المنافسة في ثلاثة فرق هي الكويت والقادسية وكاظمة دمار للعبة، إذ إن اللاعب يلعب في الموسم 6 مباريات قوية، وهذا لا يطور مستوى الدوري ولا اللاعب.

وأوضح أن وجود اللاعب الاجنبي مهم ايضاً للفرق، التي تشارك في البطولات الخارجية، فضلا عن أنه في الوقت ذاته سيخلق فرصة للانسجام، لاسيما أن هناك جيلا كاملا لم يشهد الاجنبي، بسبب السنوات التي توقف فيها النشاط دوليا.

السيد: استمرار عزوف الجماهير

وقال مساعد مدرب الفريق الاول لكرة السلة في نادي القادسية، مرتضى السيد، إن وجود اللاعب الاجنبي يعتبر أمرا ايجابيا لرفع مستوى اللعبة واستقطاب الجماهير، كونه يحقق نوعا من التوازن بين الاندية الضعيفة مع المتصدرة للمشهد، في جميع المسابقات، مشيراً الى أن تأخير عودة اللاعب الأجنبي سيساهم حتماً باستمرار عزوف الجماهير عن الحضور لعدم وجود منافسة حقيقية بين الفرق.

ولفت السيد إلى أن الدوري في شكله الحالي لا يوجد به إلا مباريات القادسية والكويت وكاظمة فيما بينها، بسبب الفارق بين مستوياتهم ومستويات الفرق الاخرى، مؤكداً أن تأخير عودة اللاعب الاجنبي سيسمح حتماً باستمرار هذا الامر.

وقال إن الهدف الرئيسي من وراء عودة اللاعب الاجنبي هو زيادة المنافسة بين الفرق، وهو ما سيزيد من حضور الجماهير بشكل تدريجي للدوري، مشددا على أن استمرار الوضع الراهن وعدم وجود مستثمرين في الدوري لعدم وجود جماهير جراء تأخير عودة اللاعب الاجنبي، سيضر الاتحاد أيضاً.

بلال: التأخير ربما يكون حلاً

ومن جانبه، اعتبر مدرب فريق نادي اليرموك، طلال بلال، أن قرار التأخير ربما سيكون حلاً لما كان سيحدث في الدوري فور السماح بعودة اللاعب الاجنبي، مشيراً الى ان بعض الاندية صرح بأنه لا يستطيع ان يجلب اي لاعب محترف بسبب الظروف المالية، وعدم وجود دعم مالي من الهيئة، وبالتالي ماذا سيكون مصير الدوري لو كان في بعض الفرق محترفون، بينما لا يستطيع البعض الاخر؟ وما مصير المباريات التي ستجمع تلك الفرق؟ موضحاً ان التأخير ربما سيكون فرصة للاندية والاتحاد بالجلوس على طاولة واحدة وجلب دعم مالي من الهيئة او من مستثمر، حتى لا يكون اي حجة على بعض الاندية.

وقال بلال ان وجود اللاعب الاجنبي مهم لرفع المستوى الفني للدوري، ولكن شريطة ان يكون لدى جميع الفرق، لتتحقق الفائدة لدى الجميع، ليس فقط في المباريات ولكن ايضاً في التدريبات، فوجود اللاعب الاجنبي مهم للاحتكاك مع جيل الشباب وقليلي الخبرة.

عادل التلاتلي: لا نعلم الأضرار المادية التي لحقت بالأندية

فيصل بورسلي: استبشرنا خيراً بقرار عودة اللاعب الأجنبي

خالد النجم: وجود اللاعب الأجنبي مهم في البطولات الخارجية

مرتضى السيد: سيزيد من حضور الجماهير بشكل تدريجي للدوري

طلال بلال: التأجيل فرصة لجلوس الأندية والاتحاد على طاولة واحدة