صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4490

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

بن حميدة: الكويت لم تقصِّر في تعاطيها مع أزمة «كورونا»

أكد أنه يشعر بالأمان ولم يطلق صرخة فزع كما ذكر الإعلام التونسي

تفاعل التونسي أنور بن حميدة، مدرب الحراس في نادي برقان، سريعاً مع ما أثارته جريدة الجريدة للخبر الذي تناولته الصحف التونسية حول صرخة أطلقها المدرب لبلاده يطلب فيها الإجلاء من الكويت.

أكد التونسي أنور بن حميدة، مدرب الحراس في نادي برقان، أن الكويت تعاملت بمثالية كبيرة في تعاطيها مع أزمة كورونا، مشيرا إلى أنها من بين أفضل دول العالم أمنا في الوقت الحالي على صعيد الاحترازات والقرارات التي تضمن عدم تفشي الفيروس.

وكان الإعلام التونسي ذكر على لسان بن حميدة، أنه يرغب مع 500 تونسي في الإجلاء عن الكويت، في إشارة إلى تفشي فيروس كورونا بالبلاد، وأنه أطلق صرخة فزع من أجل هذا الغرض.

ونقلت جريدة الجريدة الخبر المتداول بتونس في عددها رقم 4384، الصادر يوم الجمعة الماضي، بعنوان "مدرب برقان يناشد تونس لإجلائه من الكويت".

وتعقيباً على ما نُشر في تونس، قال بن حميدة لـ"الجريدة"، إن الكويت لم تقصِّر في تعاطيها مع أزمة فيروس كورونا، وإنه يشعر بالراحة والأمان وسط مساعٍ حكومية على أعلى مستوى لتوفير حياة كريمة لكل مَن هو على أرض الكويت، مشيرا إلى أن إدارة نادي برقان هي الأخرى قامت بأكثر من واجبها فيما يخص صرف المستحقات، وكل ما يلزم، بما في ذلك الدعم المعنوي.


وأضاف أنه تداخل مع إحدى القنوات في تونس بطلب من أحد الأصدقاء، للحديث عن بعض العالقين في الكويت، والذين انتهت مدة إقامتهم، وغيرهم من المدرسين الذين حصلوا على إجازات دراسية حتى سبتمبر المقبل، ويجدون صعوبة للتواجد في البلاد بالوقت الحالي، لأسباب مختلفة، أبرزها عدم وجودهم مع عائلاتهم، وما شابه ذلك، مطالبا بمراعاة ظروف هؤلاء.

وأكد أنه شدد خلال المداخلة على أن الأمور آمنة في الكويت، ولا يوجد ما يدعو للقلق.

وبيَّن بن حميدة أنه فوجئ بالتصريح المنسوب إليه في وسائل الإعلام التونسية مغلوطا، أنه أطلق صرخة فزع للإجلاء، وهو ما حاول تكذيبه، لكن دون فائدة، مؤكدا أن هناك مَن يبحث عن الإثارة، حتى لو كانت تنافي الحقيقة.

وكرر مدرب برقان احترامه وتقديره لكل الإجراءات الكويتية، مؤكدا أن الجالية التونسية وكل مَن على أرض الكويت ينعمون بأقصى درجات الأمان، ويفضلون البقاء في البلاد، حتى مرور هذه الأزمة العالمية.

جدير بالذكر، أن "الجريدة" تلقت العديد من الاتصالات من مدربين تونسيين، يؤكدون أن الأمور في الكويت على خير ما يرام، وأنهم يشعرون بالأمان في بلدهم الثاني الكويت.