صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4490

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الولايات المتحدة تستعين بالاحتياطي... وفرنسا تنتقل إلى «الطب الحربي» لمواجهة المدّ الوبائي

• «كورونا» يحجر نصف سكان العالم و«الصحة العالمية» تدعو إلى «التعايش» معه
• واشنطن تنتج 100 ألف جهاز تنفس خلال 100 يوم وتقرُّ جهاز فحص يظهر نتيجة الفيروس في 15 دقيقة
• إيطاليا تحذّر من انهيار الاتحاد الأوروبي وماكرون يشكو من التركيز على الصين وروسيا
• راب يتولى مهام جونسون مؤقتاً وإصابة ثالث عضو في مجلس النواب الأميركي

  • 29-03-2020

إلى جانب تسببه بوفاة أكثر من 26 ألف شخص حول العالم، وإبقائه 3 مليارات إنسان في الحجر الصحي، وشله الحركة الاقتصادية والاجتماعية، بدأت تظهر تداعيات أمنية وسياسية لتفشي فيروس «كورونا» الجديد (كوفيد 19) بينها استعانة الحكومات بالجيوش، ومخاطر انهيار اتحادات إقليمية مثل الاتحاد الاوروبي تحت وطأة الاجراءات الحازمة المتخذة على مستوى وطني ونقص التضامن بين الدول.

رغم المحاولات المضنية للقارات الخمس في محاربة واحتواء فيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، الذي حصد حتى اليوم أكثر من 26 ألف قتيل، وأصاب أكثر من نصف مليون انسان، يمضي أكثر من 3 مليارات شخص نهاية أسبوع جديدة في الحجر الصحي بالعالم، في مواجهة تسارع انتشار الفيروس الذي يضرب بقوة أوروبا، وخصوصا إيطاليا ويجتاح فرنسا التي انتقلت إلى "الطب الحربي"، بينما يستعد النظام الصحي لتلقي صدمة الوباء الذي كشفت منظمة الصحة العالمية أنها لا يمكنها توقّع المدة التي سيستغرقها.

وقال مسؤول الطوارئ في المنظمة، مايكل ريان، إن الفحص واسع النطاق للكشف عن الفيروس أمر ضروري، معتبرا أنه "لا يمكن توقّع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة، فنحن على مشارف مستقبل مجهول نمضي قدما إليه... دول كثيرة في أرجاء العالم بدأت للتو دائرة هذه الجائحة".

وناشد ريان العالم التحول إلى تدابير تتيح لنا "التعايش مع الفيروس"، حتى يظهر اللقاح المضاد له، وهو ما يبدو الأمر الممكن الوحيد حاليا.

وتشير تصريحات ريان الصادرة إلى تغيّر في تفكير منظمة الصحة العالمية، وإقرار منها بأن الفيروس سيبقى لفترة.

من جهة أخرى، حذّرت المنظمة من أن النقص الشديد في معدّات الوقاية للموظفين الصحيين الذين يواجهون الوباء، يعد بين التهديدات الأكثر إلحاحا بالنسبة إلى العالم حاليا.

أميركا

وبعدما تجاوز عدد الإصابات في الولايات المتحدة عتبة المئة ألف شخص، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسوما يلزم مجموعة صناعة السيارات "جنرال موترز" بإنتاج أجهزة تنفّس اصطناعي أساسية لمرضى "كوفيد - 19"، بموجب قانون الانتاج الدفاعي.

وقال خلال مؤتمره اليومي في البيت الأبيض، إن أميركا ستنتج 100 ألف جهاز تنفس صناعي خلال 100 يوم.

وأضاف: "هناك احتمال كبير ألا تحتاج الولايات المتحدة إلى عدد كبير جدا من أجهزة التنفس حتى يتسنى لها مساعدة الدول الأخرى المحتاجة".

كما وقّع ترامب مرسوما يقضي باستدعاء العسكريين الاحتياط لمحاربة الفيروس

وأكد البيت الأبيض، أن المرسوم يتيح لوزيري الدفاع والأمن الداخلي استدعاء عناصر الجيش والقوات البحرية والجوية وحرس السواحل من الاحتياطي للخدمة لمدة سنتين.

ويقضي المرسوم أيضا بألا يتجاوز إجمالي عدد الأفراد في الخدمة الفعلية المليون فرد في أي وقت.

وأوضح ترامب أن هذا المرسوم سيسمح باستدعاء الكوادر الطبية الإضافية.

وأضاف إذا ما كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى هذا العدد من الأجهزة، سيكون بإمكانها مساعدة دول أخرى مثل إيطاليا.

كما عيّن ترامب مساعده بيتر نافارو منسقا لقانون الإنتاج الدفاعي، الذي سيتم بموجبه إنتاج الأجهزة المذكورة.

وتخطّى عدد الإصابات في الولايات المتحدة عتبة الـ100 ألف.

وسُجّل أكبر عدد من الإصابات في نيويورك التي تحوي أكثر من نصف الإصابات في الولايات المتحدة، مما أدّى إلى اكتظاظ مستشفياتها بالمرضى.

وتملك الولايات المتحدة نحو 15 ألف إصابة أكثر من إيطاليا (ثاني بلد على القائمة من حيث عدد الإصابات)، و20 ألف إصابة أكثر من الصين، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى.

ويبلغ معدّل الوفيات في الولايات المتحدة بالاستناد إلى الحالات المؤكّدة، نحو 1.5%، مقارنة بنحو 10.5% في إيطاليا.

ويُمكن للحصيلة أن ترتفع إذا ما وجدت ولايات ومدن أميركيّة أخرى نفسها في موقف مشابه لنيويورك التي شهدت 500 حالة وفاة وتُعاني نقصاً فادحاً في عدد الأسرّة بالمستشفيات والمعدّات الطبية وأجهزة الوقاية والتنفّس.

الى ذلك، قال النائب الأميركي جو كاننغهام، وهو ديمقراطي من ولاية ساوث كارولاينا، إن الفحوص أثبتت إصابته بالفيروس، رغم أن الأعراض التي كانت قد ظهرت عليه بدأت تتحسّن بالفعل.

ويعد كاننغهام ثالث عضو في مجلس النواب تثبت الفحوص إصابته بالمرض. وأثبتت الفحوص إصابة عضو واحد في مجلس الشيوخ.

جهاز فحص

وفي خطوة حاسمة ضد فيروس "كورونا"، أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) موافقتها على جهاز يظهر نتيجة الفحص خلال 15 دقيقة فقط، وهو ما قد يعجل بجهود مكافحة الفيروس، وعزل المرضى قبل ظهور الأعراض بوقت كاف بدلا من عزل الجميع.

وأصدرت "FDA" تصريحا لاستخدام جهاز فحص جديد لاختبار "كورونا"، الذي يستغرق 15 دقيقة فقط لإظهار النتيجة. وأعلنت شركة "أبوت" صانعة الجهاز النبأ، مساء أمس الأول، قائلة إنها تعتزم البدء في تقديم 50 ألف اختبار يومياً.

وستقوم "أبوت" بتشغيل الاختبارات على منصة ID NOW الخاصة بها، وهي منصة محمولة تزن أقل من 7 أرطال، ويمكن نشرها في النقاط الساخنة للفيروس التاجي. وقالت الشركة إنها تتوقع إجراء نحو 5 ملايين اختبار شهرياً.

وهو يمثل واحدة من أسرع الاختبارات لـCOVID-19 المتاحة، ويأتي بعد أسبوع واحد فقط من موافقة إدارة الأغذية والعقاقير لجهاز آخر يجري الاختبار في غضون 45 دقيقة.

فرنسا

وفي باريس، أعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب أنه "في ختام الأيام العشرة الأولى للعزل، من الواضح أننا لا نزال في بداية الموجة الوبائية"، موضحا أنها "اجتاحت الشرق الكبير منذ بضعة أيام، وهي تصل إلى منطقة إيل دو فرانس (حيث باريس) وأعالي فرنسا" في الشمال.

وسعيا لاحتواء الانتشار، أعلن فيليب تمديد تدابير الحجر المنزلي الساري المفعول منذ 17 مارس لأسبوعين إضافيين على أقرب تقدير حتى 15 أبريل، محذرا من أن "هذه الفترة يمكن بالطبع تمديدها إذا تطلّب الوضع الصحي ذلك".

وتسبب الوباء حتى الآن في نحو ألفي وفاة سجلت في المستشفيات فقط، وبينها فتاة عمرها 16 عاما، هي الضحية الأصغر سنا للمرض.

ويستعد النظام الاستشفائي الفرنسي الخاضع لضغوط شديدة في شمال البلاد، لصدمة تفشي الوباء، ولا سيما في المنطقة الباريسية البالغ عدد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة.

وقالت ممرضة طلبت عدم كشف اسمها "إننا ننتقل إلى طب حربي".

وتحاول السلطات امتصاص الصدمة وتفادي استنفاد قدرات المستشفيات، من خلال إجلاء عشرات المرضى في قطارات وطائرات عسكرية من الشمال إلى المناطق الأقل تفشّيا للوباء.

وقال رئيس الوزراء إن الموجة القادمة "عاتية جدا تفرض ضغوطا لا ترحم على نظام الرعاية بالكامل ونظام الاستشفاء بأكمله"، مضيفا: "سيتحتم علينا الصمود".

ماكرون

من ناحيته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤيد لاعتماد "سندات كورونا" رغم تحفظات ألمانيا، إلى التضامن المالي الأوروبي، مؤكدا أنه لم يتجاهل الإشارات بشأن خطورة الأزمة الصحية الحالية الصادرة من إيطاليا، التي سعى إلى خطب ودّها بقوله، إن فرنسا موجودة لتقديم المساعدة وإنه يتعين على الإيطاليين الحذر من الحديث عن مساعدات من الصين أو روسيا لمكافحة الفيروس.

وكانت 9 دول أوروبية، بينها فرنسا وإيطاليا، دعت الأربعاء الماضي إلى اعتماد قرض مشترك لجميع دول الاتحاد الأوروبي يعزز مكافحة انتشار الفيروس.

وقال ماكرون في مقابلة أجرتها معه صحف "كوريري ديلا سيرا" و"لا ستامبا" و"لا ريبوبليكا" الإيطالية، "لن نتغلب على هذه الأزمة من دون تضامن أوروبي قوي، على المستويين الصحي والمالي".


وأضاف: "قد يتعلق الأمر بالقدرة على الاستدانة المشتركة، أيا كان اسمها، أو زيادة لميزانية الاتحاد الأوروبي للسماح بتقديم دعم حقيقي للدول الأكثر تأثرا بهذه الأزمة".

وشدد على أنه في مواجهة "تحفّظات" دول مثل ألمانيا "لا يمكننا التخلي عن هذه المعركة".

وقال ماكرون: "فرنسا تقف إلى جانب إيطاليا. هناك حديث كثير عن مساعدات من الصين وروسيا، ولكن لماذا لا نقول إن فرنسا وألمانيا وفّرا مليوني كمامة وعشرات الآلاف من السترات لإيطاليا؟".

وأضاف: "هذا ليس كافيا، لكن هذه مجرد بداية، ويجب ألا نستغرق في الاستماع إلى ما يقوله شركاؤنا الدوليون أو منافسونا".

ووجهت إيطاليا، انتقادات حادة إلى فرنسا وألمانيا، بعد تجاهلهما في البداية توفير كمامات ومعدات أخرى لمساعدتها على مواجهة تفشي الفيروس.

وسعت إيطاليا بدلا من ذلك إلى الحصول على المساعدة من الصين التي أرسلت طائرة محملة بالكمامات وأجهزة التنفس الصناعي عليها لواصق تحمل عبارة "هيَّا إيطاليا" وعلمي الصين وإيطاليا، وقد ترك ذلك أثرا عظيما في نفس الإيطاليين.

وقال ماكرون "ما يقلقني هو أن يتحمل كل مريض مرضه. إذا لم نظهر تضامنا، فقد تكون إيطاليا أو إسبانيا أو دول أخرى قادرة على القول لشركائها الأوروبيين، أين كنتم عندما كنّا على الجبهة؟ لا أريد أوروبا أنانية ومنقسمة".

إيطاليا

وفي روما، دعا رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الاتحاد الأوروبي "إلى عدم ارتكاب أخطاء فادحة" في عملية مكافحة الفيروس، وإلا "فإن التكتل الأوروبي بكامله قد يفقد سبب وجوده".

واعتبر كونتي في مقابلة مع صحيفة "إل سول 24" المرجعية لأوساط المال والأعمال نُشرت أمس، أن "التقاعس سيترك لأبنائنا العبء الهائل لاقتصاد مدمّر".

وأضاف "هل نريد أن نكون على مستوى هذا التحدي؟ إذاً لنطلق خطة كبيرة، خطة أوروبية للتعافي وإعادة الاستثمار تدعم وتنعش الاقتصاد الأوروبي كله".

وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الايطالي لويجي دي مايو، بأن بلاده تواجه حالة الطوارئ صحية - اقتصادية ناجمة عن "كورونا"، وأن بلاده "تنتظر ولاء من شركائها الأوروبيين".

أضاف في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" بعد رفض دول بشمال أوروبا إنشاء "سندات كورونا"، أن "كلمة الولاء لها وزن مهم بالنسبة لنا، ونتوقع من أوروبا أن تؤدي دورها". وتابع: "ذلك لأن الكلمات المعسولة لا تقدم شيئا لنا، لدينا شركات وعمالة وعائلات يجب أن يكونوا قادرين على التطلع إلى المستقبل والذين يحتاجون اليوم، قبل كل شيء، إلى دعم ملموس. نريد تقديم هذا الدعم لهم".

واختتم وزير الخاريجة الإيطالي منشوره قائلا: "إذا كنت تخوض حربا، عليك التصرف في بشكل سريع بالدفاع عن بلدك بكل ما أوتيت من قوة".

وكان مفوض الطوارئ الصحية في إيطاليا، دومينيكو أركوري، أعلن أن عدد الوفيات في إيطاليا سجل رقما قياسيا جديدا بوفاة 969 شخصا، وبهذا تصل حالات الوفاة في البلاد إلى 9134 حالة.

وباشر الخبراء العسكريون الروس، الذين وصلوا إلى مدينة بيرغامو الإيطالية، أمس الأول، تقديم المساعدات الطبية للمواطنين.

وفي مدريد، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، أن عدد الوفيات وصل الى 5690 حالة والإصابات بلغت 65608.

وأودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 26621 شخصا في العالم، وثبتت رسمياً 572040 إصابة في 183 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء.

جونسون

وفي لندن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس الأول، أنّ نتيجة خضوعه لفحص "كورونا" أتت إيجابية، مؤكدا أنه يعاني "أعراضا طفيفة" وأنه سيواصل إدارة تصدي الحكومة للوباء الذي يهدد باستنفاد طاقات مستشفيات بريطانيا، في حين تخضع شريكته كاري سيموندز الحامل، للحجر الصحي وفقاً لتوجيهات الحكومة.

وفي حال عدم تمكن جونسون من العمل، فسيتولى وزير الخارجية دومينيك راب بشكل مؤقت مهام رئيس الوزراء، كما أعلنت الحكومة.

بعيد ذلك، أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك على "تويتر" أيضا إصابته بالفيروس المستجد مع "أعراض طفيفة أيضا".

ومساء، أعلن المتحدث باسم البيت الابيض جود دير أنّ الرئيس دونالد ترامب "تمنى الشفاء العاجل لجونسون خلال اتصال هاتفي بينهما، وشكره على صداقته".

وأضاف أنّها التزما بالتعاون على "نحو وثيق" مع مجموعة السبع ومجموعة العشرين من أجل "هزيمة وباء كورونا المستجد ودعم الاقتصاد العالمي".

وبدا جونسون بحال جيدة في فيديو نشر على "تويتر"، جالساً إلى مكتبه ومرتدياً البزة الرسمية وربطة العنق. وشرح فيه أنّه أصيب بالحمّى و"سعال مستمر"، مضيفا أنّ الأطباء نصحوه بإجراء الفحص.

وشكر جونسون "كل الذين يقومون بما أقوم به، العمل من المنزل، بهدف وقف انتشار الفيروس".

الأردن

وسجل الأردن أول وفاة بالفيروس، في وقت بلغ إجمالي عدد المصابين في المملكة 235 شخصا.

وقال عضو لجنة الأوبئة في الأردن، بسام الحجاوي، إن جثمان السيدة (82 عاماً) ووري الثرى، بإشراف الصحة العامة في مراحل الغسل، والتكفين، والدفن بالمقبرة العامة، وبما لا يشكل أي خطر على القائمين على هذه الإجراءات، وذلك وفقا لقانون الصحة العامة الأردني وتعديلاته بشأن دفن الموتى.

تركيا

وفي أنقرة، دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مواطنيه إلى تطبيق "الحجر الصحي الطوعي" وعدم مغادرة منازلهم إلا من أجل التسوق أو للاحتياجات الأساسية، بعدما قفز عدد الإصابات بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698 وزاد عدد الوفيات إلى 92.

كما أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، فرض حجر على 12 بلدة وقرية في إجراء غير مسبوق يهدف للحد من انتشار الفيروس.

وسيحظر التنقل بين تلك المناطق، كما سيتم رصد الأشخاص الذين تظهر عليهم عوارض سعال أو حرارة بهدف إخضاعهم لفحوص في منازلهم.

إيران

وفي طهران، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن حزمة إجراءات لمواجهة تداعيات تفشي الفيروس.

وفي جلسة عقدت صباح أمس، للجنة الوطنية لمواجهة "كورونا"، أعلن روحاني تخصيص 20 في المئة من موازنة العام الإيراني الجديد (الذي بدأ في 20 الجاري)، للحملة الوطنية لمكافحة التفشي، أي 100 الف مليار تومان (الدولار يساوي 11460 تومان)، متابعا أن هذا الأمر ربما يثير دهشة الآخرين، فكيف يستطيع بلد يخضع للحظر أن يفعل هذا الشيء؟

وأضاف: "لقد منحنا فترة إعفاء لسداد الضرائب والتأمينات ورسوم البلدية والأقساط المصرفية وتكلفة المرافق والغاز وتقديم دعم مالي لأربعة ملايين أسرة.

وتابع انه تم تخصيص أموال لصندوق البطالة و8 مليارات دولار لأقساط منخفضة التكلفة مدة عامين بمعدل 12 في المئة، والتي ستمنح للشركات التي تتعرض لضغوط هذه الأيام".

ولاحقاً، قال الناطق باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن عدد الوفيات في إيران ارتفع إلى 2517 أمس، بعد وفاة 139 شخصا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، والإصابات إلى 35408، بينهم 3206 في حالة حرجة.

أول وفاة بالأردن و4 حالات على متن سفينة سياحية في بنما