صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4396

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الموارد البشرية»: اقتربنا من الصياغة النهائية لتنظيم تكويت الوظائف

أولوية التعيين لأبناء الكويتيات بعد الكويتيين

  • 18-02-2020

واصلت لجنة تنمية الموارد البشرية في اجتماعها امس مناقشة مجموعة من الاقتراحات بقوانين بشأن الإحلال والتوظيف ودعم العنصر الوطني في القطاعين العام والخاص بناء على تكليف المجلس لها.

وأوضح مقرر اللجنة النائب اسامة الشاهين أن اللجنة اقتربت من الصياغة النهائية للتقرير الخاص بتنظيم عملية التكويت بأن تكون أولوية التعيين لأبناء الكويتيات بعد الكويتيين ثم يأتي بعد ذلك أبناء الجنسيات العربية المختلفة.

وتابع ان الاجتماع كان مكونا من بندين الأول عن الاقتراحات بقوانين المتعلقة بالتكويت والإعلان عن الوظائف واعطاء الاولوية لأبناء الكويتيات بعد الكويتيين.

وأوضح أن اللجنة تلقت آراء الجهات المختلفة المختصة في الدولة عن هذا الموضوع، والآن في طور الصياغة النهائية لإعداد التقرير الخاص بالتكويت وتعيين أبناء الكويتيات.

وأضاف أن البند الثاني كان خاصا باقتراح بقانون مقدم من عدد من النواب بإلزام الشركات الأجنبية التي ترسى عليها مناقصات عامة داخل الكويت بتوظيف الكويتيين مؤكدا ان الاقتراح محل توافق داخل اللجنة.


وقال إن اللجنة ستستدعي هيئة تشجيع الاستثمار ووزارة التجارة وجهاز المناقصات وغيرها من الجهات في الاجتماعات المقبلة لمعرفة آرائها حتى لا تنهي الشركات الأجنبية أعمالها وترحل من دون ان تترك جزءا من خبراتها لدى المواطنين الموظفين فيها.

وأعرب الشاهين عن أمله ان تساهم هذه الاقتراحات بتوفير وظائف اكثر للكويتيين وان تضع آلية محددة وفق القانون لتوظيف ابناء الكويتيات الذين لا توجد لهم حتى الآن آلية لتوظيفهم سوى مرسوم أميري مجرد لا يتضمن أي آلية توظيف لهم.

وقال إن اللجنة تسعى إلى تقييد الجهات المعنية في حالة ثبوت تقاعسهم عن تطبيق هذا البند في التعيين.

من جانب آخر، قال الشاهين إن هناك أمورا عدة آمل ان تكون ذات اولوية لدى وزير المالية الجديد براك الشيتان هي القرض الحسن للمتقاعدين، وتخفيض اقساطه، وشرعية الاستبدال، وتكاليفه وموضوع الاكتتابات العامة خاصة أن هناك اكتتابا ثالثا سيحرم عددا كبيرا من المواطنين منه بسبب عدم شرعيته.

وأضاف أن هناك أيضا ملف الأماكن الترفيهية وفشل وزارة المالية في إدارة شركة المشروعات السياحية ما أدى إلى إغلاق الأماكن الترفيهية تباعا بالإضافة الي ملف الاسواق الشعبية وملف تضارب التصريحات المالية التي احدثت هزة في ثقة المواطن والمستثمر والمراقب بالحالة المالية للدولة.