صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4360

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

متى يقرر رائد الأعمال بيع شركته الناشئة؟

  • 27-01-2020

هناك أربعة أسباب رئيسية لبيع الشركة الناشئة، وعادة ما يعتمد قرار البيع على سبب أو أكثر.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل رائد الأعمال يفكر في بيع شركته الناشئة، سواء بعد عام من تأسيسها أو بعد خمس سنوات.

وبغض النظر عن أسباب إقدامه على تلك الخطوة تبقى عملية البيع معقدة بحسب مؤسسة تيك كرانش، إذ يشكو العديد من رواد الأعمال من أنهم حصلوا على أقل مما كان يجب أن يحصلوا عليه عند إتمام صفقة البيع.

وسواء كان رائد الأعمال هو مؤسس الشركة أو يمتلك حصة بها، فهناك مجموعة من الأشياء التي يحتاج إلى معرفتها قبل اتخاذ قرار ببيع الشركة الناشئة.

هل حان الوقت؟

هناك أربعة أسباب رئيسية لبيع الشركة الناشئة، وعادة ما يعتمد قرار البيع على سبب أو أكثر من بينها:

1- الأمور لا تسير على ما يرام

- عندما تسير الأمور الخاصة بالشركة بشكل سيئ جداً، فحينئذ قد يكون التفكير في بيع الشركة الناشئة حلاً مناسباً.

2- الأمور تسير بشكل جيد جداً

- عندما تكون أوضاع الشركة جيدة جداً، فحينئذ ربما يكون التفكير في بيعها قراراً مثالياً. لكن في ذلك الوقت يكون مؤسسو الشركة أقل اهتماماً ببيع الشركة، لذلك يجب أن تكون الصفقة جيدة جداً حتى يقتنعوا بذلك.

3- عوامل خارجية

- في بعض الأحيان تكون هناك عوامل خارجية تجعل بيع الشركة خياراً جذاباً بالنسبة لرائد الأعمال، مثل أنه لا يستطيع إدارة شركتين في ذات الوقت، وحينها يقرر بيع الشركة الصغيرة حتى يركز على الشركة الأكبر.

4- فرص يمكن استغلالها

- يقرر رواد الأعمال في كثير من الأحيان بيع الشركة الناشئة عندما تكون هناك فرص أفضل أمام الشركة، ويكون المشتري قادراً على الاستفادة من هذه الفرص بشكل أفضل.

كيفية اتخاذ القرار

- هناك أمران ينبغي القيام بهما قبل إتمام عملية البيع، أولهما أنه يجب أن يكون لدى رائد الأعمال عرض قوي واحد على الأقل ليتفاوض بشأنه. فإذا لم يكن لديه ذلك العرض القوي فسيحتاج إلى بناء علاقات، وهو ما سيستلزم بعض الوقت وإذا لم يكن رائد الأعمال صبوراً فسوف ينتهي به الأمر بخسارة نسبة كبيرة من قيمة حصته في الشركة.

- الأمر الثاني الذي يحتاج إليه رائد الأعمال قبل اتخاذ قرار بيع شركته هو أن يتحدث مع مجلس الإدارة والمستثمرين الحاليين والمستشارين، لمناقشة التوقعات الملائمة والاتفاق عليها.

3 طرق لبيع الشركة الناشئة:

1- البيع لشركة أكبر


- في هذه الحالة تمثل الشركة الناشئة للشركة الأكبر فرصة للاستحواذ على ابتكار جديد أو مجموعة من العملاء.

2- شركات الأسهم الخاصة

- تشتري شركات الأسهم الخاصة عادة جميع حصص الملكية الخاصة بالملاك والمستثمرين في الشركة الناشئة. وتتم هذه الصفقات عادة عندما يكون تقييم الشركة الناشئة مرتفعاً.

3- جولة استثمارية جديدة

- يتم اللجوء إلى هذه الطريقة عندما يكون تقييم الشركة الناشئة منخفضًا، ويمكن أن يحدث هذا النوع من الصفقات عندما يقوم مستثمر أو مجموعة من المستثمرين بشراء جميع حصص الملاك والمستثمرين الحاليين.

إعداد الشركة لعملية البيع

يحتاج رائد الأعمال قبل بيع شركته إلى تقييمها، وهناك ثلاث طرق أساسية لحساب قيمة الشركة الناشئة وهناك 3 طرق لحساب السعر :

1- حسب نوع الشركة

- إذا كانت الشركة تقدم خدمات يتم تقييمها حينها بنحو ضعف أو ضعفي إيراداتها السنوية، إما إذا كانت الشركة مزيجاً من المنتجات والملكية الفكرية، فيمكن حساب قيمتها حينها بثلاثة أضعاف إيراداتها السنوية.

2- شركة منتجات

- إذا كانت الشركة تقدم منتجات فإن قيمتها حينها قد تتراوح بين ضعف إلى عشرة أضعاف إيراداتها السنوية، وذلك يتوقف على سوق المنتج ومميزاته الفريدة.

3- الابتكار والفرص

- في بعض الحالات توفر الشركات الناشئة فرصاً عديدة أو ابتكارات جديدة، وفي هذه الحالة يمكن بيع شركات المنتجات الناشئة بسعر يتراوح بين 20 و50 ضعف إيراداتها السنوية.

الجدول الزمني

- تشبه عملية بيع الشركة الناشئة جولات التمويل، وبالتالي فإن وضع الشركة وقوة الموقف التفاوضي لرائد الأعمال سيحددان بشكل كبير الجدول الزمني لإتمام عملية البيع.

​- بشكل عام يحتاج رائد الأعمال من شهر إلى شهرين لتجهيز الشركة لعملية البيع، ومن شهرين إلى ثلاثة أشهر لتلقي عرض قوي، ومن شهر إلى شهرين للقيام بإجراءات الفحص النافي للجهالة.

​- في كل الأحوال يكون لدى البائع والمشتري الحافز لإنجاز الصفقة بسرعة، لكن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.

​- علاوة على جميع الخطوات السابقة، يحتاج رائد الأعمال إلى وقت كافٍ للتفكير فيما سيفعله بعد مرحلة البيع، ووضع خطة جيدة ومدروسة لهذه المرحلة.

تشبه عملية بيع الشركة الناشئة جولات التمويل ووضع الشركة وقوة الموقف التفاوضي لرائد الأعمال سيحددان الجدول الزمني لإتمام البيع