صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4360

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«كاب» احتفلت بذكرى ميلاد يوسف شاهين

احتفلت منصة الفن المعاصر (كاب)، بمقرها بالشويخ بذكرى ميلاد المخرج العالمي يوسف شاهين احتفالا مختلفا شكلا ومضمونا تحت عنوان "في حب شاهين".

ويستمر الاحتفال حتى 1 فبراير المقبل، وتُعرض خلاله مجموعة من الأفلام بمشاركة عدد من نقاد السينما، وبينها فيلم "هاملت الاسكندراني" الذي يرصد السر وراء ولع شاهين بمسرحية "هاملت" لشكسبير ومدينة الإسكندرية.

وفي البداية، قال الروائي إبراهيم فرغلي: "نحتفل بالذكرى الـ94 لميلاده بعرض فيلم عنه بعنوان "هاملت الاسكندراني" من إخراج المخرجة اللبنانية منى غندور، وبنفس الوقت يعرض الفيلم في 13 دولة مختلفة، وتم عرضه في مصر، ويسعدنا أن نقوم بتلك الفعالية التي تشاركنا في رعايتها شركة مصر العالمية، بالتعاون مع نادي ميزانسين السينمائي، ويشارك في فعاليتها عدد من نقاد السينما، من بينهم الفاروق العبدالعزيز، وعواطف الزين، وعماد النويري، ود. بدر القلاف، ووليد الزهيري.

وتتضمن الفعالية معرضا فنيا لعمرو الليثي بعنوان "يوسف شاهين صانع الصورة والوجدان"، والمعرض مختلف في فكرته وطرحه.

ملامح سينما

من جانبه، تحدث العبدالعزيز عن ملامح سينما يوسف شاهين، وقال: "يوسف شاهين واحد من أكبر المشاغبين في تاريخ السينما العربية، وأثبت على مدى 25 عاما هذه المشاغبة"، مستذكرا أول فيلم شاهده للراحل الكبير في الخمسينيات وهو "ابن النيل"، فقد شاهد تجربة لم يسبق أن رآها في فيلم سابق، فهو محاولة طموحة للخروج بالسينما المصرية من الإطار القائم على الاستديو، واعتبر الفيلم نقلة كبيرة في طريقة تناول السينما.


« صراع في الوادي»

بدوره، أشار الفاروق إلى أنه تابع شاهين بقوة في فيلم "صراع في الوادي"، وأيضا "صراع في الميناء"، وأن تلك الأفلام شكلت بالنسبة له صورة كاملة عنه.

زاوية واحدة

من ناحيته، قال الليثي عن المعرض: "لكل شيء في الحياة أكثر من زاوية يمكن رؤيته بها، حتى الضوء الذي نراه جميعا باللون الأبيض، هو من منظور آخر يتكون من سبعة ألوان، وكذلك الإنسان، وحين تقف لتتأمل إبداع يوسف شاهين كفنان لايمكن لك أن تنظر لإبداعه من زاوية واحدة، فهو كمبدع لم يكتف بالإخراج، فقد كتب ومثل ولحن، بل صمم رقصات بعض أفلامه".

صانع للصورة

وأضاف الليثي: "بدأ شاهين رحلته مع السينما مبكرا، فأنتج في شبابه أفلاما عاشت إلى اليوم للتأكيد على امتلاكه المبكر لأدوات فنية استثنائية، وصنع خلال رحلته الطويلة أكثر من أربعين فيلما، راقب فيها كل تفصيلة قد تخطر على بال أي صانع للصورة أو حتى متلق، واستخدم لغة بصرية فريدة".