صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4360

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ارتداد مؤشرات البورصة بنسب محدودة والسيولة 41.5 مليون دينار

تداولات نشيطة على أسهم السوق الرئيسي

ارتدت مؤشرات بورصة الكويت أمس، بعد ثلاث جلسات من النزف المحدود للنقاط، وسجلت مكاسب واضحة بنهاية تعاملات الأسبوع، وحقق مؤشر السوق العام ارتفاعاً بنسبة 0.16 في المئة، تعادل 10.03 نقاط، ليقفل على مستوى 6369.11 نقطة، وبسيولة جيدة بلغت 41.5 مليون دينار، تداولت أعلى كمية أسهم خلال هذا العام بـ 272 مليون سهم عن طريق 10613 صفقة.

وتم تداول 132 سهماً، ربح منها 63 سهماً، وخسرت أسهم 44 شركة، في حين استقرت 25 شركة أخرى دون تغير، وربح مؤشر السوق الأول نسبة مقاربة كانت 0.18 في المئة، تعادل 12.43 نقطة، ليقفل على مستوى 7105.82 نقاط بسيولة متراجعة نسبياً مقارنة بالجلسات السابقة لهذا الأسبوع كانت 24.6 مليون دينار تداولت نحو 50 مليون سهم عن طريق 4674 صفقة.

وكانت مكاسب مؤشر السوق الرئيسي أقل بنسبة 0.10 في المئة، أي 5.13 نقاط ليقفل على مستوى 4907.67 نقاط، بسيولة هي الأكبر خلال هذا العام ومن أعلى المستويات للمؤشر الرئيسي منذ انطلاقه بلغت 16.8 مليون دينار، تداولت كمية كبيرة من الأسهم بلغت 223 مليون سهم عن طريق 5939 صفقة.


وزادت كمية الأسهم المتداولة بـ«الرئيسي»، وقفزت سيولته بشكل لافت أمس، وبدعم من تعاملات سهم الامتياز بعد إعلان توزيعته السنوية والبالغة 10 فلوس، وهي أعلى من التقديرات، ليحرك النشاط في القطاع الاستثماري بالسوق. وللمرة الثانية تسيطر 4 شركات من القطاع على أقل 5 شركات سيولة في السوق الرئيسي، حيث تحرك سهم المركز بعد دخول مضاربين عليه بقوة، وكذلك استمر سهم الاستثمارات في النشاط، وكذلك تحرك سهم الأولى، وارتفعت سيولته بقوة، وكان سهم نور يتحرك للأسفل بعد ضغط وعمليات بيع كبيرة على السهم، خسر بسببها حوالي 12 في المئة خلال جلستين، وتحركت أسهم المدينة وارتفع بعضها بنسب كبيرة، خصوصاً سهم آن الذي قفز بنسبة 10 في المئة، وكذلك بعض أسهم المجموعة بنسب أقل، لينتهى السوق الرئيسي على مكاسب لـ 56 سهماً، في حين خسرت فقط 38 شركة، واستقرت 18 شركة دون تغير.

وفي المقابل كان عدد الأسهم الرابحة الثقيلة في السوق الأول أكبر من الخاسرة، 7 إلى 6 أسهم، وثبتت 6 أسهم في السوق الأول دون تغير. وتتجه الأنظار إلى إعلانات التوزيعات النقدية السنوية للشركات التشغيلية في السوق، خصوصا تلك التي يقدر لها أن تستمر بتوزيعات سخية قد تدفع أسعارها إلى الأعلى على الأقل خلال الربع الأول من هذا العام، وحتى موعد دخول الأموال الأجنبية في مايو المقبل من قبل مؤشرات الاسواق الناشئة MSCI.

خليجياً، رجحت كفة الأسواق المالية الخليجية الخضراء على الحمراء، إذ ربحت 4 مؤشرات لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي، وخسرت 3، كان أبرزها السوق السعودي ودبي وقطر، وحققت الأسواق الأربعة الرابحة مكاسب محدودة، كان أبرزها مؤشر سوق مسقط بنمو بلغ ثلث نقطة مئوية. وتأثر الخاسرون ببعض النتائج السنوية وخسائر أسعار النفط التي بلغت خسارتها 2 في المئة خلال تعاملات أمس، وعلى وقع انتشار أكبر للفيروس الصيني الذي انتقل إلى الولايات المتحدة وضرب مؤشرات أسواقها المالية أيضاً.