صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4354

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الفيروس الصيني» ينتقل بين البشر... وآسيا في حال إنذار قصوى

  • 22-01-2020

عززت عدة دول آسيوية، أمس، تدابيرها الرقابية لمواجهة انتشار فيروس جديد غامض يشبه الفيروس المسبب لمرض «سارس»، وأسفر حتى الآن عن وفاة 6 أشخاص في الصين، ويثير مخاوف من أزمة صحية عالمية.

وفي بانكوك وهونغ كونغ وسنغافورة وسيدني، عززت السلطات إجراءاتها الرقابية على الرحلات الواصلة من المناطق التي ينتشر فيها المرض، بعدما أكدت الصين أن هذا الفيروس المنتمي لمجموعة فيروسات «كورونا» قابل للانتقال بين البشر.

وأعلنت تايوان اكتشافها، أمس، أول إصابة لدى امرأة (50 عاماً)، وصلت إلى مطار تاويون بالعاصمة تايبيه، وهي تعاني حرارة مرتفعة والتهاباً بالحلق.

وأكدت المرأة للسلطات أنها لم تزُر السوق المحلّي في ووهان، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى، ولم تقترب من طيور أو حيوانات في المدينة الواقعة وسط الصين.

وأسفر الفيروس عن وفاة 3 أشخاص إضافيين في ووهان، في وقت يخضع 922 شخصاً للمراقبة بالمستشفيات الصينية.

وأكدت الصين، أمس الأول، اكتشاف 77 حالة جديدة، ليصل عدد المصابين إلى نحو 300 شخص.

وتعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعاً اليوم في جنيف، لتحديد ما إذا كان من الضروري إعلان «حال طوارئ صحية ذات بُعد دولي»، مع انتقال الفيروس إلى أشخاص آخرين في اليابان وكوريا الجنوبية وتايلند.


وفرضت السلطات في تايلند اتخاذ إجراءات قياس حرارة الجسم للواصلين إلى مطارات بانكوك وشيانغ ماي وبوكيت وكرابي، من مناطق صينية تشهد انتشاراً للفيروس.

وتستقبل تايلند ربع الرحلات الدولية التي تقلع من ووهان، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وحيث تم اكتشاف المرض للمرة الأولى في سوق خلال ديسمبر.

ومع اقتراب رأس السنة الصينية في عطلة نهاية الأسبوع، يُفترض أن يعبر أكثر من 1300 مسافر طريق ووهان - تايلند يومياً، لذلك تحاول المملكة التصدي لخطر انتشار الفيروس خلال هذا الموسم السياحي المكتظ.

وأعلنت سلطات هونغ كونغ كذلك أنها في حال «إنذار قصوى»، في حين لا تزال ذاكرة انتشار متلازمة «سارس» التنفسية الحادة حاضرة في الأذهان، بعدما أودت بحياة المئات بين عامي 2002 و2003.

وتتخذ إجراءات رقابة مشددة أيضاً على الحدود البرية الواسعة للصين. وأعلنت وزارة الصحة في فيتنام وجود «خطر انتقال عدوى مرتفع»، آمرةً بتشديد الرقابة على حدودها الشمالية، وهي مركز عبور مكتظ بين البلدين.

وأكدت سلطات النقل الصينية أن المسافرين إلى ووهان سيحصلون على تعويضات مقابل ثمن بطاقات الطائرة أو القطار.

وكانت السلطات في مدينة ووهان منعت المجموعات السياحية من مغادرة المدينة، في محاولة للحد من تفشي الفيروس، في حين أكدت الإمارات أنها تتحقق من استعداد مطاراتها وموانئها للتعامل مع أي حالات إصابة بالفيروس.