صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4356

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ركوب الخيل يعالج «اضطراب طيف التوحد»

رسالة ماجستير قدمها الباحث بتال البتال للجامعة الأردنية

  • 20-01-2020

أظهرت دراسة كويتية حديثة وجود تحسن في أداء أطفال اضطراب طيف التوحد على مقياس تم تطويره خصوصا لهذه الدراسة لمعالجة مشكلات التفاعل الاجتماعي.

وأضافت الدراسة أنه تبين وجود تحسن في أداء هؤلاء الطلبة عندما قاست الدراسة مشكلاتهم الحسية الحركية، حيث أدى البرنامج المستخدم إلى خفض تلك المشكلات بصورة ملحوظة، وتضمن البرنامج عدة عناصر، منها لمس الخيل، ومشاهدتها، وركوبها، ومحاولة السيطرة عليها.

وقال الباحث بتال البتال، لـ "الجريدة"، إن الدراسة التي صدرت في يناير الجاري جاءت في أطروحة رسالة الماجستير بالجامعة الأردنية، مشيرا إلى أن عينة الدراسة مكونة من 6 أطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد المسجلين في مراكز التربية الخاصة بالكويت، والذين تراوحت أعمارهم بين 6 و11 سنة.


ولفت البتال إلى أن اختيارهم تم "بالطريقة القصدية" العلمية في ضوء تسجيلهم لأعلى الدرجات على مقياس مشكلات التفاعل الاجتماعي والمشكلات الحسية الحركية، بعد الحصول على موافقة أولياء أمورهم، مضيفا أن الدراسة أوصت بالعمل على تضمين المعالجة بالخيل في البرامج المقدمة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد في الكويت، لما لها من أثر إيجابي على الأطفال.

وأكد ضرورة تطبيق البرامج التدريبية باستخدام الخيل على عينات أخرى من مؤسسات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى محافظات البلاد، وإجراء دورات تدريب متخصصة للعاملين داخل تلك المؤسسات على استخدام الخيل لتحسين قدراتهم على التعامل مع الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.

واقترح إنشاء مركز متخصص باستخدام العلاج بالخيل (Horse Therapy) لذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت، وإجراء المزيد من الدراسات باستخدام المعالجة بالخيل على عينات أكبر للوصول إلى تعميم أكبر لنتائج الدراسة الحالية، واستهداف جوانب أو خصائص أخرى كالانتباه والسلوك النمطي والعدوانية وغيرها من السلوكات، والتحقق من فعالية العلاج بالخيل في تحسين تلك الجوانب للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.

وشدد على ضرورة إجراء دراسات باستخدام المعالجة بالخيل، تستهدف فئات أخرى كاضطراب السلوك وعجز الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد وغيرها، متوجها بالشكر إلى الوكيلة المساعدة بالديوان الأميري والمديرة العامة لمركز الجواد العربي (بيت العرب) الشيخة سارة الصباح، على "دعمها الكبير" لهذه الدراسة.