صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4356

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

داود حسين: أغيّر بوصلتي الدرامية بمسلسل «في ذاكرة الظل»

يعتبر التكريم تقديراً كبيراً إذا جاء من دول لها تاريخ فني

طمأن الفنان داود حسين الجمهور على حالته الصحية عقب العارض الذي ألم به أخيراً، كاشفاً عن ملامح شخصيته بعمله الدرامي الجديد «في ذاكرة الظل».

طمأَن الفنان داود حسين الجمهور على صحته بعد العارض الصحي الذي ألم به أخيراً، موضحاً أنه ركّب دعامتين في القلب، «وحالتي مستقرة، وأشكر كل من حرص على الاطمئنان على صحتي».

وقال داود، لـ «الجريدة» خلال تصوير مسلسل «في ذاكرة الظل» الذي سينافس به في موسم رمضان المقبل، إن «سعادتي لا توصف بالمشاركة في هذا العمل الرمضاني مع نخبة من الزملاء الذين أعتز بهم»، موضحاً أن نص العمل متميز، وكتبته بعناية ودقة الكاتبة مريم نصير.

وأضاف أن مخرج المسلسل، المتميز محمد كاظم رجل يستحق الثقة، وله بصمة على الكثير من الأعمال الناجحة، ولا شك أن المونتير هو أفضل من يملك زمام الأمور في العملية الإخراجية، مؤكداً أن «فريق العمل يتألف من أسرة بمعنى الكلمة، إذ تسود روح جميلة بيننا جميعا».

عودة للتعاون

ولفت إلى أن «العمل يشهد عودة بعد غياب للتعاون مع زميلتي الفنانة عبير الجندي من بعد (شرقان وإيمان)، ومشاركة الفنانين أحمد إيراج وشيماء علي ومحمد صفر ويعقوب عبدالله والدكتور شايع الشايع وعبدالله عبدالرضا ومنصور البلوشي وآخرين»، معرباً عن أمله «أن يكون لنا موقع على الخريطة الرمضانية، لاسيما أن موسم رمضان أقرب إلى سوق عكاظ للدراما، فالكل يعرض بضاعته».

وأضاف في السياق نفسه: «نتطلع لأن يترك (في ذاكرة الظل) بصمة في المشهد الدرامي الرمضاني»، كاشفاً أن العمل اجتماعي ويناقش العديد من القضايا التي تلامس الشارعين الكويتي والخليجي.

ولفت إلى أنه يجسد للمرة الأولى شخصية شريرة، موضحاً أن «شخصيتي في هذا العمل على النقيض تماماً من الفطين ودرويش وكريمو ولا جمال في (موضى قطعة من ذهب)، فهذا العام أغيّر جلدي 360 درجة، وأتمنى ألا يكرهني الجمهور عند مشاهدة العمل».


الشباب

وحول حرصه على الوقوف إلى جانب الشباب ودعمهم، أوضح داود: «في يوم من الأيام كنت في مثل عمرهم، وكنت أشرف بالحصول على ملاحظة من أساتذة كبار أمثال الراحلين عبدالحسين عبدالرضا أو غانم الصالح أو أحمد الصالح وغيرهم من الأسماء، الذين لهم فضل كبير علي، وتمر السنوات وأجد نفسي لزاماً علي أن أقدم الدعم لهؤلاء الشباب لأنهم يستحقون، وهم نجوم المستقبل».

وعن تكريمه في أكثر من مناسبة خلال الفترة الماضية داخل الكويت وخارجها، قال إن «التقدير هو خلاصة سنوات من العطاء، والتكريم يختزل كل هذه السنوات في لحظة صعودي على المسرح ومواجهة الجمهور، وهذا بالنسبة إلي يمثل الكويت خصوصاً اذا كان في الخارج ولاسيما اذا جاء التقدير من دول تملك ثقافة وإرثاً فنياً كبيراً وأرضية فنية صلبة وكبيرة».

عيد الفطر

وحول استعداده لموسم عيد الفطر المسرحي، قال: «في الوقت الحالي جل تركيزي على المسلسل حتى لو تلقيت أي عرض حالياً فسوف أرجئ قراري إلى بعد انتهاء التصوير»، مضيفاً: «في السابق كنت أوافق على المشاركة بعمل واثنين، لكن الآن أفضّل الانتهاء من المشروع الذي أعمل عليه، ثم أدرس الجديد».

وأوضح أنه ينظر إلى أي نص يصل إليه على أنه عمله الأول، إذ يوليه اهتماما خاصا، ويتعامل معه بحذر وشغف، مضيفا «إذا أحببت النص فقد لا يفارقني على مدار الساعة، وكل عمل أتصدى له أعتبره بمنزلة ابني، وأمنحه جل اهتمامي وتركيزي، لاسيما أن الفنان يجب أن يكون حريصا ومحبا لما يقدمه من أعمال فنية».

وتوقف داود عند مسلسل «موضي قطعة من ذهب»، الذي قدمه في رمضان الماضي، مؤكدا اعتزازه الكبير بهذا العمل الذي يلم شمل نخبة من نجوم الدراما، ومنهم أسمهان توفيق، وهبة الدري، وشهد ياسين، وحسين المهدي، ويعقوب عبدالله، وعبدالمحسن القفاص، وآخرون، في حين كتب أحداثه د. حمد الرومي وتصدى لإخراجه منير الزعبي.

ركّب دعامتين في القلب وحالته مستقرة... وشكر كل من اطمأن عليه