صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4713

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«المركزي» يطلب كشوفاً دورية عن ملّاك البنوك

• لمن يملك 1%... وتفاصيل دقيقة بقوائم منفصلة لأصحاب الـ 5%
• بعد فتح سقف التملك في القطاع المصرفي وتدفق سيولة أجنبية على أسهم المصارف

أفادت مصادر مصرفية لـ«الجريدة» بأن البنك المركزي طلب من البنوك كشوفاً بحركة تفصيلية عن نسب الملكيات في رؤس أموال البنوك، وذلك فيما يخص نسبة الـ 5% فما فوق وأي حركة ملكية تبدأ من 1%.

وقالت المصادر إن البنوك تقوم حالياً بإعداد كشوف الملكيات، إذ إن «المركزي» وجه بطلب بيانات دقيقة عن كبار الملاك بدءاً من 5% ببيانات تفصيلية دقيقة، وأن يتم إعدادها في قوائم منفصلة. أما فيما يخص نسبة الـ 1% فيجب على البنوك ارسال تقارير دورية للملكيات الجديدة او التي تستجد بدءا من نسبة 1% على أن تكون تقارير ثابتة.

ووفقاً لسياسة البنك المركزي ورقابته الدقيقة واللصيقة على القطاع يعمل على ان تكون كل التفاصيل وأدقها تحت الأعين، حيث يستخلص «المركزي» من البيانات والمعلومات والبيانات المتوافرة لديه الكثير من الملاحظات والتي على أثرها يوجه البنوك بشأنها او يتخذ القرارات الاحترازية والاستباقية.

مطلب استراتيجي


ويمكن الإشارة في هذا الصدد إلى أن البنك المركزي كان وجه البنوك، في المؤتمر المصرفي العالمي الأخير، إلى ضرورة الاستفادة من البيانات والمعلومات الهائلة التي لدى القطاع المصرفي، واستخلاص الفوائد والإبداعات التي يمكن أن تخدم القطاع.

ومؤخراً شهد القطاع المصرفي انفتاحا في سقف الملكيات بناءً على تعديلات أجرتها وزارة التجارة والصناعة بعد موافقة مجلس الوزراء كمطلب استراتيجي من المستثمرين الأجانب وجهات الترقية لسوق المال، حيث وضعت تلك الملاحظة وشددت على ضرورة تعديلها حتى يواكب السوق الركب العالمي في الترقيات.

وعليه، دخلت سيولة اجنبية كبيرة وبمبالغ مليارية لافتة الى اسهم القطاع المصرفي، ويتضح من هيكل وقوائم الملكيات وجود عدد كبير من المستثمرين الأجانب، وهي تعكس الثقة في القطاع المصرفي الأقوى في المنطقة والأكثر استقرارا وتحقيقا للأرباح والتوزيعات النقدية.

على صعيد متصل، عُلم ان البنوك ستسلم تلك القوائم والبيانات مع البيانات المالية المرتقب تسيلمها عن العام الحالي 2019 بعد ثلاثة اسابيع تقريباً. وينتظر ان يستقطب القطاع المصرفي مزيدا من السيولة خلال الأسابيع المقبلة التي تسبق اعلانات الأرباح والتوزيعات السنوية.

«المركزي» يضع القطاع البنكي بكل تفاصيله تحت مجهر التدقيق والتحليل