صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4331

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الأمير: ما تعرض له الغانم لا يمثل عادات أهل الكويت وأخلاقهم

سموه أكد أن الحادث لا يعكس ما جُبل عليه الكويتيون من تكاتف في السراء والضراء
● ولي العهد ورئيس الوزراء يعربان عن تأثرهما بحادثة الاعتداء على رئيس مجلس الأمة

  • 13-12-2019

على خلفية تعرض رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لمحاولة الاعتداء، أعرب سمو أمير البلاد عن أسفه لهذا الحادث الذي يناقض أخلاق الكويتيين وما لديهم من تواد وتعاطف وتكاتف.

أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أن محاولة الاعتداء باليد على رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في مقبرة الصليبيخات أثناء تأديته واجب العزاء لعدد من الأسر الكويتية، تصرفٌ لا يمثل القيم الإسلامية وعادات أهل الكويت وأخلاقهم.

وأعرب سموه، في برقية بعث بها أمس إلى الغانم، عن أسفه لما تعرض له رئيس مجلس الأمة، مؤكداً سموه أن ذلك التصرف لا يعكس ما جُبل عليه أهل الكويت من تواد وتعاطف وتراحم وتكاتف في السراء والضراء.

من جانبه، أعرب سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، في برقية مماثلة، عن أسفه وتأثره بما تعرض له الغانم، سائلاً سموه المولى أن يديم عليه موفور الصحة والعافية، كما بعث رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد ببرقية مماثلة.

وكان الغانم أصدر بياناً، أمس، لتوضيح ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ذلك الحادث، مؤكداً أنه «عرضي، ولا يمثل أسرة المعتدي».


وقال الغانم، في بيانه، إنه «منعاً للغط والإشاعات، أجد نفسي ملزماً بتوضيح ما حدث في مقبرة الصليبيخات»، لافتاً إلى أن حقيقة الأمر «أنني وبعد انتهائي من واجب تقديم العزاء بوفيات عدد من الأسر الكويتية الكريمة، توجهت إلى المخرج، وإذا بي أصادف الأخ الكريم عدنان الورع، وبجانبه شخصان، فقمت بالسلام عليه، وعلى الشخص الثاني، وعندما هممت بمصافحة الثالث، رفض السلام متفوهاً بكلمة غير لائقة».

وأضاف: «ما كان مني إلا أن قلت له (عيب عليك احنا في مقبرة)، وأعطيته ظهري مغادراً، وإذا به يحاول الاعتداء عليَّ باليد، فما كان من أخي فهد الذي كان برفقتي إلا أن تصدى له ومنعه من ذلك»، مؤكداً أن «ما يُنشر على وسائل التواصل من فيديوهات قديم ولا يتعلق بما حصل».

وبينما أعرب الغانم عن استغرابه وانزعاجه مما تعرض له، أكد أن «الحادث عرضي، ولا يمت بصلة إلى أخلاقنا ككويتيين ومسلمين، فأنا أذهب بشكل شبه يومي إلى المقبرة، أعزي الناس وألتمس الأجر، ولم نصادف مثل تلك الحوادث الشاذة»، لافتاً إلى أن «المقبرة مكان بطبيعته يفرض الوقار والخشوع والهدوء، فمصابات الناس في وفياتهم مناسبة تقتضي الحزن والتعاطف والتضامن».

وعبّر عن شكره «كل من سأل واتصل بهدف الاطمئنان، وأقول لهم أنا بخير، كما أشكر من كتب مستنكراً ما تعرضت له، حتى من أولئك الذين يختلفون معي»، مؤكداً أن «هذا ليس بغريب على الكويتيين، فهذه أخلاقهم التي جبلوا عليها».

وجدد الغانم تأكيده أن حادث الاعتداء لا يمثل إلا المعتدي، إذ «لا تزر وازرة وزر أخرى»، لافتاً إلى أن «عائلته الكريمة (المعتدي) مشهود لهم بالأخلاق والمناقبية العالية، وشهادتي فيهم مجروحة، وأقول لهم: محشومين أيها الأكابر الأكارم».