صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4331

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

خالد الفرج... طبعة حديثة تضم صوراً نادرة ومعلومات جديدة

«الربيعان» تعيد آثاره الشعرية والنثرية بعد 30 عاماً على «الأولى» و18 على «الثانية»

تأتي الطبعة الجديدة من إصدار "خالد الفرج... حياته وآثاره" بعد مضي 30 عاماً على الطبعة الأولى.

استعادت فجر الربيعان، ابنة الراحل يحيى الربيعان، النشاط والإنتاج الفكري لشركة الربيعان من خلال إصدار الطبعة الثالثة لكتاب "خالد الفرج... حياته وآثاره"، بمسعى وجهد من د. عباس الحداد، وبعد أن جاءت الموافقة بالنشر من وضاح خالد سعود الزيد، باعتباره أحد ورثة الزيد، لتستأذنه في الطباعة.

لكن السؤال: لماذا هذه الطبعة الآن؟

يجيب د. الحداد: بعد أن عثرت السيدة فجر على مظروفين، كان فيهما كتابان من كتب خالد سعود الزيد أعدهما للطباعة، أحدهما من الأمثال العامية، والآخر كتاب خالد الفرج... حياته وآثاره، وجدت أن هناك عقد اتفاق على الطباعة يشمل 3 كتب تعيد دار الربيعان للنشر والتوزيع طباعتها، وكان مع هذين الكتابين الجزء الأول من كتاب أدباء الكويت في قرنين، الذي لم يستكمل الزيد إعداده لطبعته الرابعة.

معلومات وتواريخ

هذه الطبعة، تأتي بعد مضي 30 عاما على الطبعة الأولى، و18 عاماً على الثانية، وتأتي وقد حملت في طياتها جديدا بالشعر والنثر لخالد الفرج، وكذلك تصحيحا لكثير من المعلومات والتواريخ.

وحول المحتوى والآثار الشعرية والنثرية وبعد إيراد مقدمة الطبعتين، استهل الكتاب بأشعار للأديب الشاعر خالد الفرج تقول مطلعها:

ليت شعري أهكذا أنا أبقى

مثل رسمي ممتعا بشبابي


الفصل الأول

وفي الفصل الأول، قصة حياته، ثم شعره السياسي الذي سلك فيه نهجاً تهكمياً وساخراً وناقدا، وينتقل الى آثاره الشعرية ليقسمها الى باب السياسات والاجتماعيات والرثاء وباب التاريخيات والدينيات، وأخيرا المتفرقات.

أما آثاره النثرية فقد وضع لها مقدمة، وأتبعها برجال الخليج، ومنهم الشيخ قاسم بن ثاني مؤسس إمارة قطر، وقصتيه المعنونتين بـ "منيرة" و"المسدس".

تحفة رائعة

ولعل التحفة الرائعة في هذا الكتاب ما أفرد له فصلا خاصا لرسالة "علاج الأمية في تبسيط الحروف العربية"، نظرا لعدم توافرها في المكتبات، ولقلّة النسخ الموجودة فيها لدى الناس، ولما تمثّله من فكر أصيل لديه.

وتنقسم الرسالة إلى قسمين؛ الأول دعا فيه الى إصلاح الطباعة، وذلك عن طريق إيجاد حلول لمشاكل الحروف العربية، والثاني محاولة لإصلاح الكتابة العربية ذاتها عن طريق الحروف والنطق والإملاء.

وعمد د. الحداد إلى إعادة طبع الرسالة، وتصوير نماذج الخطوط التي رسمها دون تحريف أو تشويه، والصادرة عام 1952، وأهداها الى صاحب السمو الملكي الأمير سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، وكتب مقدمتها باسمه، خالد بن حمد الفرج الدوسري، الدمام- الظهران.

وفي نهاية الكتاب، مجموعة ملاحق عبارة عن قصائد وأغلفة دواوين وصور نادرة تنشر لأول مرة.