صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4494

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«بومشيل» لتشارليز ثيرون يتصدر ترشيحات جوائز نقابة ممثلي الشاشة

تصدر الفيلم الدرامي "بومشيل"، الذي تدور أحداثه حول اتهامات بالتحرش في قناة فوكس نيوز، ترشيحات الأفلام لنيل جوائز نقابة ممثلي الشاشة، وسينافس على الجائزة الكبرى، وهي أفضل طاقم عمل.

وحصل الفيلم على 4 ترشيحات في المجمل، بينها أفضل ممثلة لبطلته تشارليز ثيرون، وأفضل ممثلة في دور مساعد لكل من نيكول كيدمان ومارغوت روبي.

والأفلام الأخرى المتنافسة على جائزة أفضل طاقم عمل هي "ذي أيرش مان" (الأيرلندي) و"وانس أبون اتايم إن هوليوود" (ذات مرة في هوليوود) و"جوجو رابيت" (جوجو الأرنب) والفيلم الكوري الجنوبي "بارازايت".

وتتجه الأنظار إلى جوائز نقابة ممثلي الشاشة بوصفها مؤشرا على فرص الأفلام في الفوز بجوائز الأوسكار، إذ يشكل الممثلون الكتلة التصويتية الأكبر في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المانحة للأوسكار.

وسيتم إعلان الفائزين بجوائز نقابة ممثلي الشاشة في حفل ينقله التلفزيون من مدينة لوس انجلس 19 يناير المقبل.

وحصل فيلم الأيرلندي على ترشيحات في فئة أفضل ممثل في دور مساعد لكل من آل باتشينو وجو بيشي، لكن غاب عن الترشيحات روبرت دي نيرو، أحد أبطال الفيلم، إذ سيتسلم جائزة عن مجمل أعماله خلال مراسم توزيع الجوائز.


ومن بين المرشحين الآخرين براد بيت وليوناردو دي كابريو عن فيلم "وانس أبون اتايم إن هوليوود" (ذات مرة في هوليوود)، كما ترشحت الممثلة سكارليت جوهانسون عن فيلمي "ماريدج ستوري" (قصة زواج) و"جوجو رابيت" (جوجو الأرنب).

وفي فئات التلفزيون، كان من بين المرشحين مسلسل "ذا مورنينج شو"، بطولة جينيفر أنيستون وستيف كاريل، وإنتاج شركة أبل التي تعرضه على خدمة أبل تي في بلس.

ومن بين المسلسلات الأخرى المنافسة "جيم أوف ثرونز" (صراع العروش) و"ذا كراون" (التاج) و"فليباج" و"ذا مارفيلوس مسز مايزل" (السيدة مايزل الرائعة).

وتعتبر ثيرون الأوفر حظا للفوز، حيث وُلدت الممثلة ورائدة الأعمال الخيرية تشارليز ثيرون في 7 أغسطس 1975، في محافظة بينوني الريفية في جنوب افريقيا.

وأقامت العائلة في إحدى المزارع خارج مدينة جوهانسبرغ، وكان والدها مالكا لإحدى شركات تشييد الطرق، ورغم ان ثيرون عملت في تربية الماشية والاهتمام بالمزرعة، فإن شغفها بالرقص كان جليا خلال سنوات حياتها المبكرة.

ولذلك بدأت تلقي دروس الباليه في سن السادسة، تعزيزا لميولها الفنية. وحرص الوالدان على تشجيع موهبة ثيرون، لذا أرسلاها إلى مدرسة داخلية في جوهانسبرغ لتعلم الرقص، وكان عمرها آنذاك 12 عاما.

وشاركت ثيرون في سن السادسة عشر في مسابقة خاصة بعرض الأزياء، فتمكنت من الفوز فيها، وبعد ذلك سافرت إلى إيطاليا، حيث فازت هناك بمسابقة دولية لعرض الأزياء، فبدأت التفكير جديا في امتهان مهنة عرض الأزياء.