صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4498

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

جونسون سيقاتل من أجل كل صوت في «انتخابات الميلاد»

  • 09-12-2019

قبل 4 أيام من موعد «انتخابات الميلاد» البريطانية، التي ستُحدّد مصير خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وكذلك مصير خامس أكبر اقتصاد في العالم من خلال الاختيار بين «حزب المحافظين»، الذي ينتهج سياسات داعمة للسوق بزعامة بوريس جونسون و»حزب العمال» المعارض الذي يقوده الاشتراكيون بزعامة جيريمي كوربين، أعلن رئيس الوزراء إنه يشعر بالقلق من تقليص الفارق الذي كان يتصدّر به استطلاعات الرأي قبل انتخابات الخميس.

وقال جونسون لمحطة «سكاي نيوز»، أمس، «الخروج من الاتحاد الأوروبي هو التغيير الأكثر جذرية وعمقاً لإدارة هذا البلد»، مضيفا أنه سيقود المملكة المتحدة للخروج من التكتل بحلول 31 يناير إذا حصل على غالبية في البرلمان المؤلف من 650 مقعدا.

وسيحتاج جونسون على الأرجح إلى أكثر من 320 مقعدا لضمان بقائه رئيسا للوزراء والتصديق على «بريكست» الذي أبرمه في أكتوبر.

وحرص رئيس الوزراء على تجنّب الإجابة عن تساؤل عما إذا كان يعتزم الاستقالة إذا ما أخفق حزبه في الحصول على غالبية في الانتخابات المقبلة. ورغم سؤاله ثلاث مرات عما إذا كان مستعدا للاستقالة في حال خسر الحزب الانتخابات، فإنه لم يقدم إجابة واضحة.

وعندما سُئل إن كان يعتريه القلق إزاء الاستطلاعات التي أشارت إلى تقلص تقدمه قال جونسون: «بالطبع فنحن نقاتل من أجل كل صوت. أعتقد أن هذه لحظة فارقة لهذا البلد».


وأشارت أربعة استطلاعات للرأي إلى تقدّم «المحافظين» بزعامة جونسون على «العمال» بفارق يتراوح بين ثماني نقاط و11 نقطة.

وحذّر جونسون أنصاره من الرضا عن الذات قبل انتخابات 12 ديسمبر. وأضاف: «نحن الآن في الشوط الأخير من هذا السباق، والذي يمكن فيه للخيول بالطبع تغيير أماكنها. لم نصل إلى هناك بعد. هذه انتخابات تتسم بالمنافسة الشديدة».

وفي تكرار لوعود قطعها خلال حملة الخروج من الاتحاد في استفتاء 2016، تعهّد جونسون بالحد من الهجرة. وقال: «لست معاديا للهجرة، لكن ستنخفض الأعداد بالنسبة للهجرة». وأشار الى أن تركيزه سينصب على الحد من هجرة العمالة غير الماهرة، موضحا أنه سيكون هناك مجال للعمالة الماهرة.

من ناحية أخرى، أعلن رئيس الوزراء، ردا على سؤال عن أكثر الأفعال المشينة التي لا يمانع في الاعتراف بها، فأجاب إن أفظع الأشياء التي ارتكبها كانت مخالفته للقانون عبر قيادته دراجته الهوائية فوق الرصيف.

وفي استطلاع للرأي أجري لمصلحة صحيفة «صنداي تايمز» ونُشر أمس، أظهر أن اسكتلندا ستصوّت لمصلحة الاستقلال في حال تنفيذ «بريكست»، لكنها ستصوّت ضد الاستقلال إذا بقيت بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.