صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4294

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ليونيل ميسي يختتم عقداً حافلاً بالنجاحات بالتتويج بالكرة الذهبية

  • 04-12-2019
  • المصدر
  • EFE

بعدما أصبح أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية ست مرات، دخل الأرجنتيني ليونيل ميسي التاريخ مجدداً، ليتفوق بذلك على البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي كان يقاسمه الفوز بها خمس مرات.

دخل الأرجنتيني ليونيل ميسي التاريخ مجددا، بعدما أصبح أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية ست مرات، ليتفوق بذلك على البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان يقاسمه الفوز بها خمس مرات.

وعاد بذلك ميسي لرفع الجائزة بعد أربع سنوات من الغياب، إذ كان آخر مرة قد حصل عليها في 2015، وأنهى حقبة سيطر عليها ريال مدريد على الجائزة، بعدما فاز بها الكرواتي لوكا مودريتش في 2018 وقبله كريستيانو رونالدو (2016 و2017).

ورغم أن مهارة اللاعب الارجنتيني لا غبار عليها، لكنه لم يكن بلا منافس في الحصول عليها هذا العام، حيث كان العام فقيرا لفريقه في البطولات ولم يخرج فيه إلا بلقب الدوري المحلي.

وبعد الحصول على لقب الليغا الموسم الماضي، بدأ ميسي موسم 2019-2020 بإصابة في النعلية بساقه اليمنى أبعدته عن أرض الملعب مما أثار القلق بين جماهير البرشا التي كانت الشكوك قد انتابتها حول أدائه.

ولكن في الأشهر الأخيرة من المسابقة، حمل ميسي الفريق على ظهره وحاول تبديد الشكوك بأداء فردي قوي كان حاسما في كثير من المباريات وسمح لبرشلونة بالوصول إلى نهاية العام وهو يتصدر الليغا ومجموعته في دوري الأبطال.

وخلال تلك الفترة ورغم غيابه عن 14 مباراة فإنه أحرز 11 هدفا وصنع ثمانية أخرى ليصل إلى 701 مباريات رسمية مع ناديه الذي يعد هدافه التاريخي بواقع 614 هدفا.

وبإلقاء النظر بعيدا قليلاً، إلى نهاية الموسم الماضي، كان ميسي يقدم أداء كبيرا جدا على المستوى الفردي وفقا للإحصائيات بتسجيل 30 هدفا وصناعة 7 أخرى.

وبالتالي، لم تكن مشكلة ميسي في الأداء الفردي، ولكن في نقص البطولات على المستوى الجماعي، وهو عنصر مهم يساعد حسابيا في منح الجوائز الفردية.

وبالفعل، كان ميسي في قلب الجدل في 2010 حين فاز بالجائزة الذهبية متفوقا على بطلي العالم اندريس انييستا وتشافي هرناندز، في عام فاز فيه فقط بالليغا وكأس السوبر الإسباني.

وفي 2019، تمثل إنجاز ميسي في فوزه بلقب جديد لليغا، ولكنه سجل ثلاثة إخفاقات كبيرة سواء مع برشلونة أو مع المنتخب الأرجنتيني.

على مستوى الأندية، خسر ميسي مع برشلونة أمام فالنسيا في نهائي كأس الملك (1-2) ومن ليفربول في نصف نهائي دوري الأبطال (4-0) في مباراة الإياب بعدما كان البرشا متفوقا في الذهاب بثلاثية نظيفة.

ومع المنتخب الأرجنتيني، فشل ميسي في التتويج مجددا بـ "كوبا أميركا"، وبلغ مع المنتخب المركز الثالث فقط في المباراة أمام تشيلي (2-1) التي تعرض فيها نجم البرشا للطرد.

ورغم ذلك ورغم عدم تحقيق بطولات جماعية، كان 2019 من أفضل السنوات لميسي على المستوى الفردي في مسيرته، وإضافة إلى فوزه فيه بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للأفضل، فقد حصل على الحذاء الذهبي، للمرة السادسة على التوالي.

وسواء استحق ميسي الجائزة أو لم يستحقها، فلا يزال الأرجنتيني يأسر قلوب محرري مجلة "فرانس فوتبول" وكذلك ملايين المشجعين في كل العالم.

ورفع الأرجنتيني الكرة الذهبية في ختام عقد حافل بالنجاحات له، جعله من أحد أفضل اللاعبين ليس فقط في جيله ولكن على مر التاريخ.