صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4294

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الشايع لـ الجريدة•: لن أخرج عن نهج من سبقوني

«المحاسبة»: تأهيل القيادات الشبابية لتطوير العمل الرقابي

أعلن رئيس ديوان المحاسبة فيصل الشايع أن المهمة الجديدة تمثل تحدياً ومسؤولية كبيرة في جهاز رقابي، مضيفاً: "لن أخرج عن نهج من سبقوني من رؤساء الديوان الذين قدموا الكثير لهذه المؤسسة".

وأضاف الشايع، في تصريح لـ "الجريدة"، أن الديوان يسعى لزيادة التعاون مع الجهات الحكومية كافة، وخصوصاً أن دوره ليس "تصيد" المخالفات، بل الحرص على تبيان المخالفات والملاحظات وآثارها، فضلاً عن المطالبة بمعالجتها مع الجهات لمنع تكرارها.

وتابع: "نسعى لتلافي المخالفات بمساعدة العاملين في الجهات الحكومية من قيادات وموظفين"، موضحاً أن الديوان سيقوم بطلب اجتماعات مكثفة مع الجهات الحكومية للاستماع إلى وجهات النظر وتقريبها، ووضع حلول للملاحظات حتى تتلاشى تدريجياً.

وعن الملتقى، أشاد الشايع بمشاركات الشباب فيه من إبداعات وأفكار في ديوان المحاسبة سيكون لها أثر إيجابي في تطبيقها على مستوى التدقيق والأداء الرقابي، متمنياً التوفيق للشباب وتحقيق أهداف الملتقى.

ومن جهته، أكد نائب رئيس ديوان المحاسبة عادل الصرعاوي أهمية الاستماع إلى رأي الشباب، والإصغاء لتطلعاتهم وطموحاتهم، وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل، موضحاً أن تحقيق طموحات الشباب يعد ضمانة لمستقبل أفضل للجميع.

وقال الصرعاوي، خلال افتتاح ملتقى الديوان الثاني للشباب "الرؤى 2019"، إن الملتقى يعكس رؤية الديوان المستقبلية حول تطلعات واهتمامات الشباب، لاسيما أن الجيل الحالي من الشباب يطالب بالمشاركة في اتخاذ القرار، وأن يكون على علم بخلفيات القرارات والمساهمة في صنعها، موضحاً أن الملتقى يساهم في تأهيل القيادات الشبابية بالمؤسسات، ويبرز طموحاتهم في تطوير العمل الرقابي.

مواجهة التحديات

وأشار إلى مواجهة "المحاسبة" للكثير من التحديات، سواء على المستوى المهني أو المعرفي، في سبيل تحقيق أحكام قانون إنشائه، مؤكداً أن الديوان يعول على الشباب في مواجهة تلك التحديات.

وأضاف أن الملتقى سيتناول على مدى يومين آليات التواصل داخل المؤسسة الرقابية وخارجها في ظل التحديات الحالية والمستقبلية، وسيبرز كذلك بعض أنشطة الديوان ومخرجاته وتفعيلها.

ويهدف الملتقى، الذي ينظمه "المحاسبة"، إلى إبراز طموحات الشباب في تطوير العمل الرقابي، وتعزيز التواصل بين الأجيال، ومناقشة مجموعة من المحاور التي تعكس اهتمامات الشباب واختيار الآليات المثلى لاستثمار طاقاتهم ورؤيتهم في إدارة المؤسسة الرقابية مستقبلاً.

وذكر الصرعاوي أنه خلال السنتين الماضيتين تم تنفيذ 72 في المئة من التوصيات التي قدمت بالملتقى الأول، مما يعني أن الشباب كانوا شركاء في اتخاذ القرار برسم سياسة المؤسسة، مضيفاً أن من مخرجات الملتقى إعداد قادة شباب لإدارة المؤسسة.

وقال إن الكثير من المقترحات المقدمة من الشباب في ساحة المعرفة تم اقتطافها من واقع المشاركات الخارجية وتلمسهم لجوانب العمل، مما جعلهم ينقلونها إلى زملائهم العاملين في المؤسسة، وهذا أحد الجوانب الرئيسية في نجاح الملتقى، الذي أصبح جسراً للمعرفة بين جيلين من العمل بطبيعة مختلفة.

الصرعاوي: تنفيذ %72 من توصيات الملتقى الأول للشباب خلال العامين الماضيين