صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4294

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

صالح يلتقي الملك سلمان ويطالب العرب بسحب اعتماد «الوفاق»

  • 03-12-2019

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، واستعرضا «العلاقات بين البلدين، وآفاق التعاون الثنائي، خاصة بين مجلسي الشورى والنواب الليبي»، حسب وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس»،

وكشف أمس عن توجيه صالح خطاباً لأمانة الجامعة العربية طالب فيه بـ "عرض الاتفاق على مجلس الجامعة العربية لكي يصدر قرارا بسحب اعتماده لحكومة الوفاق واعتماد الجسم الشرعي الوحيد، وهو مجلس النواب وما ينبثق عنه، وعدم الاعتراف بمذكرة التفاهم المذكورة، واعتبارها كأنها لم تكن".

واعتبر أن "توقيع هذه الاتفاقية دون التصديق عليها من مجلس النواب يهدف إلى التنازل عن سيادة الدولة الليبية وحقوقها المشروعة".

وشدد صالح، في البيان، على أن هذه المذكرة لها خطورة "على الدولة الليبية ومستقبلها وأمنها"، معتبراً أن الهدف منها هو "استباحة أراضي الدولة الليبية وأجوائها وموانيها ومياهها الإقليمية من الجيش التركي".

أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أمس الأول، أن أثينا ستطلب الدعم من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال قمته المقررة اليوم في لندن، بعد توقيع أنقرة اتفاقاً عسكرياً وآخر حول تحديد مناطق النفوذ البحرية، مع حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج. وقال ميتسوتاكيس إن «الحلف لا يمكنه ان يبقى غير مبال عندما ينتهك احد أعضائه القانون الدولي، ويسعى إلى إلحاق الضرر بعضو آخر». ويشهد شرق البحر المتوسط توترا خاصة بين تركيا من جانب واليونان وقبرص ومصر من جانب آخر، منذ بدء عمليات استكشاف النفط والغاز في تلك المنطقة.

وأمس الأول، التقى وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس نظيره المصري سامح شكري في القاهرة، وأكدا «عدم شرعية» توقيع السراج على مذكرات مع دول أخرى «خارج اطار الصلاحيات المقررة» في «اتفاق الصخيرات». من ناحيته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أقصوي، أمس الأول، إن «تركيا وليبيا لن تسمحا بفرض سياسة الأمر الواقع»، مشددا على أن «مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق النفوذ البحرية لتركيا، موقعة وفقاً للقانون الدولي».

ميدانياً، شهدت العاصمة الليبية طرابلس تصعيداً عسكرياً، أمس الأول، سقط فيه خمسة قتلى. ودان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق القصف الذي استهدف منطقة السواني، متهماً المشير خليفة حفتر وقوات «الجيش الوطني» الموالية له و»المدعومة من دولة اجنبية» مسؤولية «هذه الأعمال الإرهابية».