صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4294

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

منة شلبي: محظوظة بالعمل مع كبار المخرجين

«عشقي للفن يجعلني أخوض تحدياً مع ذاتي»

كرم مهرجان القاهرة السينمائي الفنانة منة شلبي، بمنحها جائزة فاتن حمامة التشجيعية عن مسيرتها السينمائية. وفي دردشتها مع «الجريدة»، تتحدث منة عن التكريم واختيارات أدوارها، بالإضافة إلى مشروعها الدرامي الجديد الذي تباشر تصويره راهناً. وفيما يلي التفاصيل:

● كيف استقبلت قرار تكريمك بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نسخته الاخيرة؟

- لا تتخيل سعادتي عندما علمت بهذا التكريم، فرغم أنني تلقيت تكريمات عديدة، فقد شعرت بمشاعر خاصة مع إبلاغي بقرار التكريم، وكنت في غاية السعادة بالجائزة قبل تسلمها، وشعرت بمسؤولية كبيرة تلقى على عاتقي مستقبلاً في اختيارات أدواري القادمة، لتكون عند حسن ظن من اختاروني، وألا تقل خطواتي القادمة عما سبق، كما مرت أمامي ذكريات كثيرة للغاية بداية من حلمي المرور على السجادة الحمراء، وصولاً إلى ترقبي لحظة تسلم التكريم، فمنذ طفولتي كنت أحلم باليوم الذي توجه إليّ الدعوة لأكون موجودة بالمهرجان، شعور وإحساس لا يمكن وصفه حين تتحقق أحلامك.

«فاتن حمامة»

● ماذا عن حمل الجائزة لاسم سيدة الشاشة العربية الفنانة القديرة فاتن حمامة؟

- فاتن حمامة فنانة استثنائية، وشرف لأي فنان أن يحصل على جائزة تحمل اسمها، وأن يعمل في المهنة التي عملت هي بها، فأعمالها الفنية استحقت أن تخلد اسمها في تاريخ الفن المصري بحروف من نور.

قائد العمل

● خلال ندوة تكريمك تحدثتِ عن أهمية المخرجين الذين عملت معهم بشكل لا يتكلم به نجوم آخرون؟

- أعتبر نفسي محظوظة بالعمل مع مجموعة من كبار المخرجين وكل منهم صاحب فضل علي فيما وصلت إليه اليوم، فالمخرج هو قائد العمل الذي يقوم بتحويل السيناريو إلى عمل حقيقي يشاهده الجمهور وعندما أجلس مع المخرج أبدأ في رسم الشخصية والطريقة التي ساقدمها بها، فروح الشخصية تخرج من النقاشات التي تدور بيننا ويكون المؤلف شريكاً فيها بالطبع.

تقديم الأدوار

● كيف ترين مسيرتك الفنية حتى الآن؟

- أشعر بالرضا عما حققته حتى الآن بها، ولدي طموح أن أحقق المزيد والمزيد، عبر تقديم الأدوار غير التقليدية وغير المألوفة من الجمهور، وهو رهاني الدائم باختياراتي، فعشقي للفن يجعلني دوماً أخوض تحديا مع ذاتي بالاختيارات التي اقدمها.

مشروع جديد

● تحدثتِ عن معايير اختيار الأدوار وليست من بينها مساحته، فما السبب؟

- دائما ما أسأل نفسي عدة أسئلة قبل الموافقة على أي مشروع جديد والسؤال الأهم: هل لو تم حذف الشخصية من الاحداث سيتأثر الفيلم ومن يشاهده بدونها سيشعر بأن هناك شيئا ناقصا، فإذا كانت الاجابة بالإيجاب أبدأ التعامل مع الدور بغض النظر عن مساحته في الاحداث، فالتأثير هو الأهم في السينما من وجهة نظري.

مغامرة جديدة

● تركيزك في السينما لم يمنعك من الساحة الدرامية؟

- الدراما تطورت بشكل كبير في السنوات الاخيرة وأصبح يتم تصويرها بطريقة السينما، وهنا نتحدث عن نفس التقنيات والاساليب المستخدمة بالتنفيذ، ولكن دعني أقل لك إن كل تجربة بالنسبة لي سواء في السينما او الدراما أعتبرها مغامرة جديدة ادخلها بشغف وحرص على ان اقدم فيها أفضل ما لدي.

● حدثينا عن مشروعك الجديد "في كل أسبوع يوم جمعة"؟

- أباشر تصوير العمل خلال الفترة الحالية وهو مسلسل مكون من 10 حلقات سيعرض على احدى المنصات الالكترونية ومأخوذ من رواية الأديب الكبير ابراهيم عبد المجيد.

فتاة لا تأكل

● هل انخفاض وزنك مؤخراً له علاقة بالشخصية؟

- صحيح، لأنني أقوم بدور فتاة لا تأكل، إلا أن وزني انخفض بالفعل قبل التصوير وأصبحت أكثر ملاءمة من الناحية الشكلية للدور وهذا الامر أسعدني.

أفضل صورة

● ماذا عن تفاصيل الشخصية؟

- الطريقة المكتوب بها المسلسل مشوقة جدا، وفي نفس الوقت الحديث عن ملامح أي دور سيحرق الاحداث حتى يمكن ان توضح الدور لكن ما أستطيع قوله هو أن العمل مقدم بشكل جيد للغاية ورغم أن حلقاته 10 فقط فإن الشركة المنتجة لم تبخل في الإنفاق عليه بشكل تجعله يخرج بأفضل صورة.

مخرج متميز

● كيف وجدت التعاون مع المخرج محمد شاكر خضير؟

- سعيدة بالعمل معه، فهو مخرج متميز وطريقة إخراجه ليست بعيدة عن السينما وجعلتني أشعر بأنني أقدم في كل حلقة فيلما سينمائيا.

مستقبل كبير

● ألم تقلقي من تجربة تقديم عمل درامي لمنصة رقمية؟

- على العكس، فالمنصات الالكترونية لها مستقبل كبير في صناعة الدراما والسينما، وهذا العالم الجديد يمكن تتبع نجاحه مما احدثته شبكة "نتفلكس" خلال الفترة الماضية، وتسبب في انطلاق منصات اخرى، وحقق طفرة فنية في المستوى المقدم من الأعمال سينمائياً ودرامياً، وأتوقع استمراره، فأنا أحب تقديم كل شيء جديد حتى لو اعتبره البعض مغامرة.

المنصات الإلكترونية لها مستقبل كبير في صناعة الدراما والسينما

فاتن حمامة فنانة استثنائية وشرف لأي فنان أن يحصل على جائزة تحمل اسمها