صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4294

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

10 فائزين قدموا الأجمل في معرض «التصوير الفوتوغرافي»

أقيم في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم بمشاركة 38 مصوراً

سعى المشاركون العشرة الفائزون في "معرض التصوير الفوتوغرافي" إلى إخراج نماذج وصور البيئة الكويتية بشكل فني متميز نظراً إلى الأهمية الكبيرة التي ينطوي عليها الفن.

استضافت قاعة الفنون في ضاحية عبدالله السالم معرض "التصوير الفوتوغرافي"، الذي افتتحه الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش، وتضمن لقطات فنية رائعة التقطتها عدسات المشاركين والفائزين العشرة فيه، وثقت أجمل صور للكويت وبيئتها، بحضور مجموعة من المصورين وهواة التصوير.

وعلى هامش المعرض أقيم حفل توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة المعرض، من خلال اختيارات لجنة تحكيم.

وبعد جولته في المعرض، قال د. الدويش، إن "التصوير الفوتوغرافي" من المعارض المهمة، وقد نظم المجلس الوطني للثقافة الكثير من معارض التصوير الفوتوغرافي، لكن هذا المعرض يختلف عن غيره بفتحه مجال التنافس بين المشاركين، وقد تم اختيار الفائزين العشرة عن طريق لجنة التحكيم.

دعم الإبداع

من جانبه، قال مقدم الحفل هاشم الشماع، "إن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يحرص كل الحرص على دعم الإبداع والمبدعين في الشأن الثقافي عموماً والفني خصوصاً، ويأتي المعرض الذي يقام وبمشاركة 38 مصوراً فوتوغرافياً من الجنسين دليلاً على هذا الاهتمام إذ تقيم الأمانة العامة للمجلس للمرة الأولى مسابقة لاختيار عدد من الأعمال المميزة من خلال لجنة تحكيم متخصصة في مجال التصوير الفوتوغرافي".

وأضاف الشماع أن سعي المشاركين لإخراج نماذج وصور البيئة الكويتية بشكل فني متميز هو عمل مقدر ومحل تثمين نظراً إلى أهمية الفن الكبيرة بين الفنون البصرية، إضافة إلى ما نلاحظه من تشكيلة لموجة جارفة يكتسبها التصوير الفوتوغرافي في عالمنا المعاصر.

إلى ذلك، قدم المشاركون صوراً فوتوغرافية متألقة ومختلفة، تحاكي البيئة المحلية، وما تحمله من تفاصيل يمكنها إبراز الوجه المشرق للكويت، في حين أشاد المصورون بالتنظيم الذي شهده المعرض، والتسهيلات التي قدمت لهم، ما ساهم في ظهوره بهذا الشكل.

تنوع فني

والتقت "الجريدة" عضو لجنة التحكيم فيصل البشر، الذي أكد أن الأعمال المشاركة تميزت بالتنوع، وجاءت الصور الفوتوغرافية وعددها 120 صورة ذات أبعاد فنية، متمنياً، أن تستمر المسابقة وتكون بشكل أكبر.

ومن ناحية المصورين كان اللقاء بداية مع المصور ميثم المسري، الذي صور طيور الفلامنغو باستخدام طائرة "درون" والتقط الصورة مع نهاية المغيب، والإضاءة كانت جميلة لسرب من الفلامنغو.

وأشاد المسري بمستوى المشاركين في المعرض، واصفاً مبادرة المجلس الوطني، "أي المعرض والمسابقة"، بالممتازة، موضحاً أنه مع كثرة المصورين هناك إنتاج كبير وجميل ومميز بالنسبة للشباب الكويتيين، ومثل هذه المبادرة طرحت منافسات وأعطت نتائج، وبينت أن الشباب الكويتيين مبدعون ومتميزون في هذا المجال، "وأتمنى أن تطرح جهات أخرى مثل هذه المسابقات والمنافسات في المستقبل".

الحياة البرية

وذكر أنه بدأ التصوير عام 2004، وفي مجال تصوير الحياة البرية وعلى الأخص الطيور، وأيضاً في مجال التصوير في المجال الرياضي، أما المصور يوسف بوحمد فقال إنه صور "استاد جابر"، لأنه أحد المعالم الحضارية المهمة في الكويت، مشيراً إلى أنه بدأ مشواره في التصوير منذ الصغر.

برج «المريخ»

من ناحيتها، قالت المصورة بشاير القطان إنها شاركت بصورة عن الكويت من خلال أحد الأبراج في البلاد والتقطتها في وقت "المريخ"، وعلقت على مبادرة المجلس الوطني بأنه من الجميل إقامة مسابقة للتصوير مثل مسابقات الفن التشكيلي.

وأشارت القطان إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيها، ولم تتوقع الفوز، وجاءتها مشاركتها من باب الدعم والتشجيع لهذه المبادرة والتي تقام للمرة الأولى.

لجنة التحكيم والفائزون

اجتمعت لجنة التحكيم والمكونة من د. محمد الكندري، وفيصل البشر، ود. مؤيد الحداد، ود. أحمد دشتي، ود.سامي الرميان، وبعد الاطلاع على الصور الفوتوغرافية المشاركة اختارت اللجنة الفائزين بالجوائز وهم: فيصل حمادة، وأحمد جمعه، وبشاير القطان، وجاسم العريان، وعلي المسري، ومرشد عبدالرحمن، ومرتضي القزويني، وأحمد أكبر، وميثم المسري، ويوسف بوحمد.