صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4335

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تباين كبير في الأداء... والمكاسب بسوقي السعودية والكويت

«تاسي» يواصل ارتداده ويخترق مستوى 8 آلاف نقطة وبورصة الكويت تربح 1%

سجلت مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي أداء مختلطاً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وانتهت إلى تباين واضح بينها، إذ ربحت 3 مؤشرات، بعضها بمكاسب كبيرة، وتراجعت 4 مؤشرات بشكل متفاوت، وكان الأفضل خلال الأسبوع الماضي مؤشر السوق السعودي "تاسي"، الذي واصل نموه وربح 1.7 في المئة، وكذلك مؤشر بورصة الكويت العام الذي حقق 1 في المئة.

واستقر على اللون الأخضر مؤشر سوق البحرين ولكن دون مكاسب تذكر، وعلى الطرف الآخر سجل مؤشر أبوظبي خسارة كبيرة اقتربت من 2 في المئة، وتراجع مؤشر سوق قطر بنسبة 0.9 في المئة، وفقد مؤشر سوق دبي نسبة 0.6 في المئة، وسجل مؤشر سوق مسقط خسارة محدودة ضمته إلى مجموعة البورصات الخاسرة.

«تاسي» يخترق مستوى 8 آلاف نقطة

واستطاع مؤشر "تاسي"، وهو مؤشر السوق السعودي الرئيسي، اختراق مستوى 8 آلاف نقطة الذي تراقص عليه كثيرا خلال هذا العام، وبعد أكثر من شهرين دون هذا المستوى استطاع بمنتصف الأسبوع الماضي العودة فوقه، وأقفل على مستوى 8062.61 نقطة، مرتفعا بنسبة 1.7 في المئة، وجامعا 138.42 نقطة، بعدما أنهى جميع جلسات الأسبوع على اللون الأخضر، تخللها بعض التراجعات، لكنها تنتهي بنهاية الجلسة إلى اللون الأخضر.

وكان أبرز سمات الأسبوع بدء اكتتاب "أرامكو" الكبير والمنتظر للأفراد والمؤسسات، إذ سينتهي اكتتاب الأفراد بنهاية تعاملات هذا الأسبوع، ويمتد اكتتاب المؤسسات حتى الأسبوع المقبل، كما أعلنت 169 شركة مدرجة بسوق الأسهم السعودية "تداول" نتائجها المالية للربع الثالث من 2019، وذلك خلال فترة السماح، وكان عدد الشركات المتخلفة 9 فقط.

وحققت 91 شركة نمواً بالأرباح وتراجعت أرباح 78 شركة، منها 48 شركة سجلت خسائر للربع الثالث من هذا العام، وكان إجمالي النتائج، تراجع الأرباح بنسبة 23 في المئة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، وكانت العيون تترقب كمية الأموال التي تم جمعها لاكتتاب "أرامكو" سواء من الأفراد أو المؤسسات، وكانت الحصيلة جيدة بنهاية الأسبوع بنحو 72 مليار ريال. ولم يتأثر السوق بتداعيات التصريحات التجارية الخاصة بمفاوضات التجارة العالمية والحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة التي تراجعت تقديراتها المتفائلة بصورة كبيرة، مما ضغط على أسعار النفط التي فقدت جزءاً من مكاسبها قارب 4 في المئة، لكن السوق السعودي تجاهل هذه السلبية وواصل نموه واحتفظ بمستوى 8 آلاف نقطة.

وكان قد تمت بعض الصفقات الخاصة على بنكي السعودي الفرنسي وسامبا خلال الأسبوع، مما رفع السيولة الإجمالية مقارنة بسيولة الأسبوع الماضي، وانتقل سهم شركة ريدان الغذائية من السوق الموازي إلى السوق الرئيسي لينضم كرابع سهم إلى السوق الرئيسي، وحقق نمواً كبيراً تصدر به ارتفاعات الجلسة الأخيرة، وحقق مكاسب بالنسبة القصوى 10 في المئة.

البورصة الكويتية ونمو جيد

وفي بورصة الكويت، استمر تجاهل الأخبار السياسية المحلية والخاصة باستقالة الحكومة الكويتية وما تبعها من تعيين رئيس جديد لمجلس الوزراء للمرة الأولى، وهو سمو الشيخ صباح الخالد بعد 7 حكومات للشيخ جابر المبارك، وكانت تداولات البورصة تميل إلى الفنية وتأثرت ببعض الأخبار والصفقات على شركات مدرجة حركت المؤشرات باتجاه رأسي، لينتهي الأسبوع على مكاسب واضحة لمؤشرات البورصة الثلاثة، واستفاد مؤشر السوق العام بنسبة 1 في المئة هي 55.89 نقطة، بالغاً مستوى 5875.36 نقطة، في حين ربح مؤشر السوق الأول نسبة أقل كانت 0.9 في المئة تعادل 59.1 نقطة ليقفل على مستوى 6313.51 نقطة، وكان دعم المؤشر العام أكبر من خلال مؤشر السوق الرئيسي الذي نما بوتيرة أكبر كانت بنسبة 1.1 في المئة أي حوالي 50 نقطة ليقفل على مستوى 4754.64 نقطة.


وسجلت متغيرات السوق إيجابية مقارنة بأدائها الأسبوع الأسبق، وارتفعت سيولة الجلسات الخميس بنسبة 6.2 في المئة بينما نما النشاط بنسبة 8.1 في المئة وارتفع عدد الصفقات بنسبة 7.2 في المئة، وكان عدد المتغيرات من خلال نمو تعاملات كثير من الأسهم في السوق الرئيسي في مقدمتها سهم كابلات وكذلك سفن وأعيان وعربي قابضة وعقارات الكويت والمنار، والتي ساهمت برفع السيولة الاجمالية، إذ إن سيولة الرئيسي سجلت نموا استثنائيا وبلغت اعلى مستوياتها خلال الجلسة الأخيرة من الاسبوع بعدما تجاوزت 13 مليون دينار، مستفيدة من اخبار نقل ملكيات بعض الاسهم بأسعار أعلى من الاسعار المتداولة وكذلك نتائج بعضها للربع الثالث واخبار خاصة ايجابية بالبعض الآخر.

واستقر مؤشر سوق البحرين دون تغير يذكر على نمو محدود جدا كان كافيا لضمه إلى الأسواق الرابحة وارتفع بـ 0.68 نقطة، ليبقى يدور حول نقطة الأساس للأسبوع الماضي على مستوى 1505.65 نقاط.

تراجع سوقي الإمارات

وتراجعت الأرباح المجمعة لسوق أبوظبي بنسبة 4 في المئة تقريبا للربع الثالث من هذا العام، وكان ضغط النتائج أكبر مع نهاية فترة الإعلانات بنهاية الأسبوع الماضي والذي استكملت 64 شركة مدرجة إعلاناتها، نما منها 34 شركة وتراجعت ارباح 30 شركة، كان منها 18 شركة بنتائج سلبية، وزاد الضغط على مؤشر سوق ابوظبي ليخسر 1.9 في المئة تعادل 95.89 نقطة ويتراجع إلى مستوى 5041.73 نقطة، كما كان تراجع إيجابية الاقتصاد العالمي ومفاوضات التجارة العالمية عامل ضغط آخر أفقد مؤشر السوق في بعض الجلسات أكثر من نقطة مئوية.

وتراجع مؤشر دبي ولكن بوتيرة أقل، وهو من حقق نمواً في أرباح شركاته خلال الربع الثالث بنسبة قريبة من 13 في المئة بعد نمو أرباح 34 شركة وتراجع أرباح 26 شركة منها 17 شركة خاسرة، وفقد المؤشر بنهاية الأسبوع نسبة 0.6 في المئة تعادل 17.2 نقطة ليقفل على مستوى 2684.28 نقطة.

خسارة واضحة في قطر ومحدودة جداً في مسقط

وسجل كذلك مؤشر السوق القطري خسارة واضحة قريبة من نقطة مئوية، إذ تراجع الى مستوى 10267.27 نقطة وسط ضغط البيع الذي أفقده 95.93 نقطة، وكان لخسائر أسعار الطاقة تأثير واضح إضافة إلى نتائج وتداعيات الحرب التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين، وكانت القطاعات المالية كالتأمين والبنوك والاستثمار اكثر القطاعات ضغطا على مؤشر السوق القطري، إضافة إلى قطاع الاتصالات.

واستقر مؤشر سوق مسقط على خسارة محدودة جدا أبقته في صفوف الخاسرين من البورصات الخليجية، وتراجع بنحو 1.23 نقطة فقط استقر خلالها حول مستواه السابق على 4082.71 نقطة.