صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4292

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تأييد انفصال «كتالونيا» عن إسبانيا يتراجع

  • 15-11-2019 | 21:33
  • المصدر
  • KUNA

دراسة تظهر تراجع تأييد انفصال (كتالونيا) عن إسبانيا

مدريد - 15 - 11 (كونا) -- قال المركز الكتالوني لدراسات الرأي إن نسبة تأييد المد الانفصالي في (كتالونيا) تراجعت إلى 9ر41 بالمئة من مواطني الإقليم ما يمثل أدنى مستوى له منذ يونيو 2017.

وأضاف المركز في دراسة نشر نتائجها اليوم الجمعة ان نسبة معارضي الانفصال عن إسبانيا ارتفعت إلى 8ر48 بالمئة محققة بدورها أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين.

وذكر ان الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 16 سبتمبر إلى السابع من أكتوبر الماضيين شمل 1500 شخص مشيرا إلى انه أجري قبل صدور الحكم بالسجن على الزعماء الانفصاليين منتصف أكتوبر الماضي وما تبعه من مظاهرات واحتجاجات في الإقليم.

يذكر ان استطلاعا للرأي أجراه المركز نفسه في يونيو 2017 أظهر ان نسبة مؤيدي الانفصال عن إسبانيا بلغت 1ر41 بالمئة مقارنة بنسبة 4ر49 بالمئة من معارضيه علما ان السؤال الذي طرح في كلا الاستطلاعين كان (هل تريد ان تكون كتالونيا دولة مستقلة مع الإجابة بنعم أو لا).

وقضت المحكمة العليا الاسبانية في 14 أكتوبر الماضي بعقوبات سجن تتراوح من تسعة أعوام إلى 13 عاما بحق الزعماء الانفصاليين التسعة المتواجدين احترازيا في السجون منذ نحو عامين.

واتفق القضاة السبعة في المحكمة بالإجماع على ادانة المتهمين بالتحريض على الفتنة وليس التمرد كما طالبت النيابة العامة إلى جانب اختلاس الأموال علما ان أكبر عقوبة جاءت بحق نائب رئيس الحكومة الكتالونية المقال أوريول جونكيراس حيث حكم عليه بالسجن لمدة 13 عاما واسقطت أهليته لشغل مناصب عامة لمدة 13 عاما أيضا.

من جانب آخر أعاد القضاء الإسباني تفعيل مذكرة التوقيف الأوروبية التي أصدرها في عام 2017 بحق الرئيس المقال لإقليم (كتالونيا) كارليس بويجديمونت الهارب إلى العاصمة البلجيكية بروكسل مع عدد من وزرائه منذ نحو عامين بتهمتي التحريض على الفتنة واختلاس الأموال.

وأجرى بويجديمونت في الأول أكتوبر 2017 استفتاء "غير قانوني" تضمن السؤال (هل تريد ان تكون كتالونيا دولة مستقلة كجمهورية؟) ثم أعلن برلمان (كتالونيا) الإقليمي في 27 من الشهر نفسه الاستقلال من جانب واحد عن إسبانيا وإنشاء "الجمهورية الكتالونية كدولة مستقلة ذات سيادة". (النهاية)

ه ن د / م ع ع