صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4276

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

استقرار مؤشرات البورصة... والسيولة ترتفع إلى 20 مليون دينار

أسهم البنوك المتوسطة والصغيرة تستحوذ على التعاملات

سيطرت أسهم قطاع البنوك المتوسطة والصغيرة على معظم نشاط وسيولة تعاملات جلسة أمس.

سجلت مؤشرات بورصة الكويت أداء متفاوتاً على مستوى مؤشراتها الرئيسية خلال تعاملات امس، حيث استقر مؤشرا السوق العام والاول وتراجع الرئيسي وفقد معظم ما كسب خلال جلسة أمس الأول.

وتراجع المؤشر العام بنسبة محدودة جدا كانت أقل من عُشر نقطة مئوية بقليل تعادل 5 نقاط ليقفل على مستوى 5716.79 نقطة، ولكن وسط ارتفاع جيد للسيولة، حيث تجاوزت السيولة الاجمالية للسوق 20 مليون دينار، وكانت 20.48 مليون دينار تداولت 107.4 ملايين سهم عبر 4504 صفقات، بينما استقر مؤشر السوق الاول دون تغير يذكر نسبيا وفقد عُشر نقطة فقط ليبقى على مستوى 6225.92 نقطة متداولا ما قيمته 16.8 مليون دينار.

وكانت أسهمه المتداولة 43.7 مليون دينار وهي ضعف ما جرى تداوله امس الاول، وكان عدد الصفقات 2485 صفقة، وكان الضغط نتيجة تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة واضحة كانت ثلث نقطة مئوية هي 15.49 نقطة، ليقفل على مستوى 4725.03 نقطة وبسيولة متراجعة قياسا على سيولة امس الاول، حيث كانت 3.6 ملايين دينار تداولت 63.7 مليون سهم عبر 2019 صفقة.

تقديرات النتائج

سيطرت أسهم قطاع البنوك المتوسطة والصغيرة على معظم نشاط وسيولة تعاملات جلسة امس، حيث استمر سهم «الدولي» بتقدم قائمة الأفضل سيولة، وتبعه خلال جلسة امس سهم بنك برقان، اضافة الى دخول قوي من بنك وربة الذي شهدت بياناته خلال الفترة الماضية نموا قويا عام بعد عام، ويرجح ان يكون رقما واضحا في خريطة الارباح في البنوك الكويتية قريبا، وبعد ان انتهت فترة التأسيس وبدأ بمرحلة ثانية وهي الانتشار وجني قطاف ما زرعه خلال الاعوام الخمس الماضية، وساهم كذلك سهم «زين» بالسيولة وسط عمليات شراء جيدة رفعته فوق مستوى 550 فلسا، في حين تراجعت تداولات سهمي بيتك والوطني وكذلك تغيراتهما السعرية، حيث استقرت على اضيق الحدود، لينتهى مؤشر السوق في حالة تعادل بارتفاع 8 أسهم وتراجع 9 أسهم واستقرار سهمين دون تغير.

في المقابل تراجع مؤشر السوق الرئيسي بشكل واضح وفقد معظم مكاسب امس الاول التي قاربت نصف نقطة مئوية، ومالت كفة الاسهم الخاسرة فاق بعضها نسبة 10 في المئة، وكان عددها 47 سهما، في حين ربح سهمي وربة للتأمين وعربي قابضة نسبة 16 و11 في المئة على التوالي، إلا ان عدد الاسهم الرابحة لم يتجاوز 31 سهما، ليفقد مؤشر السوق الرئيسي نسبة ثلث نقطة، ويضغط على مؤشر السوق العام لينتهي المؤشرات الثلاثة على خسائر متفاوتة.

الأسواق الخليجية

خليجياً استمر التباين في أداء مؤشرات اسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي، وقاد الرابحون مؤشر السوق القطري الذي حقق أكثر من نقطة مئوية، في حين ربح مؤشر سوق دبي نحو نصف نقطة مئوية، وكذلك ربح مؤشرا مسقط والمنامة ولكن بنسب محدودة جدا، واستمر الضغط في السوق السعودي تارة من نتائج بعض الشركات وتارة أخرى بسبب اخبار طرح نسبة من اسهم ارامكو للاكتتاب وهو الطرح الاكبر تاريخيا. وخسر مؤشر السوق السعودي نصف نقطة مئوية تقريبا وتراجعت مؤشرات الكويت وأبوظبي كذلك، وبدأت اسعار النفط تعاملاتها على خسائر اقتربت من 1.5 في المئة بعد تصريحات عديدة بشأن الاتفاق التجاري الجزئي بين الولايات المتحدة والصين وترك الكثير من الامور التجارية العالمية معلقة.