صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4245

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تذبذب كبير في مؤشرات البورصة ينتهي بمكاسب 1%

السيولة 89 مليون دينار... وجلّ المكاسب من السوق الأول

بدأت تعاملات بورصة الكويت بما انتهت عليه خلال جلسة، أمس الأول، بل زادت عمليات الضغط والبيع على مكونات السوق الأول التي فقد كل منها اللون الأخضر.

سجلت مؤشرات بورصة الكويت تداولات متذبذبة بجلستها الأسبوعية الأخيرة أمس، التي انتهت بمكاسب كبيرة لمؤشر السوق العام بنسبة قريبة من 1 في المئة تعادل 50.23 نقطة ليقفل على مستوى 5552.51 نقطة وبسيولة هي الأعلى خلال هذا الربع بلغت 89 مليون دينار تداولت 261 مليون من خلال 11475 صفقة.

وكانت جل مكاسب المؤشر العام من مكونات السوق الأول الذي تحول للمنطقة الخضراء خلال الساعة الأخيرة فقط وحقق نمواً بنسبة 1.27 في المئة تعادل 75.31 نقطة ليقفل على مستوى 6009.9 نقاط مستعيداً مستوى 6 آلاف نقطة بعد أن فقده خلال جلسة أمس الأول وللمرة الأولى خلال ستة أشهر.

ونمت تداولات السوق الأول بشكل كبير لتبلغ 84.6 مليون دينار تداولت 194.9 مليون سهم نفذت من خلال 8917 صفقة، وخسر مؤشر السوق الرئيسي بشكل محدود جداً وبنسبة 0.04 في المئة هي 1.81 نقطة ليستقر حول مستواه السابق عند 4667.27 نقطة وبسيولة مستقرة كذلك حول معدلاتها اليومية كانت 4.4 ملايين دينار تداولت 66 مليون سهم من خلال 2558 صفقة.

تذبذب حاد

بدأت تعاملات بورصة الكويت بما انتهت عليه خلال جلسة، أمس الأول، بل زادت عمليات الضغط والبيع على مكونات السوق الأول التي فقد كل منها اللون الأخضر خلال أول نصف ساعة، وجاء الضغط عبر الأسهم القيادية خصوصاً بيتك الذي تراجع إلى حدود 600 فلس وكذلك خسر الوطني مستوى 900 فلس مما أثار رعباً مضاعفاً بين متداولي السوق، ليتفاجأ متعاملو السوق بعمليات شراء كبيرة على الأسهم القيادية لترتد بسرعة وتغير اتجاه المؤشر في السوق الأول وبعد خسائر بحوالي 200 نقطة عاد وحقق نمواً كبيراً فاق 127 نقطة واستعاد مستوى 6 آلاف نقطة خلال الفترة الأخيرة من الجلسة.

ودخلت سيولة مؤشرات ستاندرد آند بور داو جونز للأسواق الناشئة إذ رفعت السيولة الإجمالية إلى نحو 90 مليون دينار إلى جانب بعض الأسهم على مؤشر فوتسي، كما لوحظ ارتفاع كبير لسيولة بعض الأسهم في السوق الرئيسي خصوصاً عقارات الكويت والامتياز لتنتهي الجلسة بتفاؤل واضح أابعد حالة السلبية التي رسمتها تداولات بقية جلسات الأسبوع خصوصاً الجيوسياسية وأصبحت بعض الأسهم مغرية للشراء خصوصاً من فقد حوالي 20 في المئة خلال جلسات الأسبوع.

ومالت مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي إلى الإقفالات الحمراء وكان الرابحون منها ثلاثة أسواق هي الكويت والسعودية والبحرين في حين استمر تراجع سوقي الإمارات دبي وأبوظبي ورافقهما مسقط وقطر وعلى وقع ارتفاعات هامشية لأسعار النفط خلال فترة تعاملاتهما ارتفعت بعد ذلك بنسب واضحة وتجاوز برنت مستوى 65 دولاراً للبرميل.

وشهدت قطاعات البنوك الخليجية ضغطاً واضحاً بعد خفض الفدرالي الأميركي سعر الفائدة برع نقطة مئوية تبعته البنوك الخليجية ذات العملة المرتبطة بالدولار بالخفض فيما ثبت المركزي الكويتي سعر الفائدة عند 3 في المئة.