صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4247

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

النفط يقفز 20٪ و«غولدمان ساكس»: برنت قد يتعدى 75 دولاراً

صعدت أسعار النفط نحو 20 في المئة خلال جلسة أمس، إذ سجل خام برنت أكبر مكسب خلال الجلسة منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، بعدما أدى هجوم على منشأتي نفط في السعودية يوم السبت الماضي إلى تقليص إنتاج المملكة إلى النصف.

ونزلت الأسعار من ذروتها بعد أن سمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام المخزون الاستراتيجي لبلاده لضمان استقرار الإمدادات.

وقفزت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت ما يصل إلى 19.5 في المئة إلى 71.95 دولاراً للبرميل مسجلاً أكبر مكسب خلال التعاملات اليومية منذ 14 يناير 1991.

وبلغ العقد 65.77 دولاراً للبرميل بزيادة 5.55 دولارات أو 8.4 في المئة.

وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بما يصل إلى 15.5 في المئة إلى 63.34 دولاراً للبرميل وهو أكبر مكسب بالنسبة المئوية خلال يوم منذ 22 يونيو 1998.

ولاحقاً، زاد العقد إلى 59.54 دولاراً للبرميل بزيادة 4.69 دولارات أو 7.88 في المئة.

والسعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم وتسبب الهجوم على منشأتين لمعالجة النفط تابعتين لأرامكو السعودية المنتجة للخام المملوكة للدولة في بقيق وخريص في خفض إنتاج النفط بنحو 5.7 ملايين برميل يومياً. ولم تقدم الشركة إطاراً زمنياً لاستئناف الإنتاج كاملاً.

وصرح مصدران مطلعان على عمليات «أرامكو» السعودية أمس، أن عودة الشركة بالكامل إلى إنتاج النفط بكميات طبيعية «ربما تستغرق شهوراً».

وقال مصدر بقطاع النفط مطلع على التطورات لـ«رويترز»، إن صادرات السعودية من النفط ستستمر كالمعتاد هذا الأسبوع إذ تستخدم المملكة المخزونات من منشآتها الكبرى.

وقال «غولدمان ساكس»، إن توقفاً في الإنتاج مدة تتجاوز ستة أسابيع قد يجعل سعر خام برنت يتجاوز 75 دولاراً للبرميل، رغم أن مدى تأثير الهجوم لم يتحدد بعد.

وأضاف البنك المدرج في بورصة «وول ستريت» في مذكرة صدرت الأحد أن تعطل الإنتاج لهذه المدة في ظل المستويات الحالية لن يؤدي إلى زيادة أسعار خام برنت فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى السحب من الاحتياطات البترولية الاستراتيجية «بكميات كبيرة بما يكفي لسد مثل هذا العجز لعدة أشهر وجعل الأسعار على مستوياتها الحالية».

وقال البنك، إن من المرجح أن يتسبب توقف تام لنحو أربعة ملايين برميل يومياً مدة تزيد على ثلاثة أشهر في رفع الأسعار إلى ما يزيد على 75 دولاراً للبرميل.

وقال بنك باركليز البريطاني، إن الهجمات لن تخفّض على الأرجح صادرات النفط السعودية بنسبة كبيرة لوجود مخزون كبير من النفط الخام والمنتجات البترولية لدى السعودية.