صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4224

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

النائب العام الفلسطيني: إسراء غريب قُتلت نتيجة الضرب والتعذيب

تعرضت لأعمال شعوذة من أسرتها.. وإحالة صهرها وشقيقيها على المحكمة

  • 12-09-2019 | 15:23

بعدما تحوّل موتها إلى قضية رأي عام، وبعدما حاول صهرها وعائلتها تبيان أنها أطبقت عينيها للأبد بسبب عارض صحي طارئ، حسم النائب العام الفلسطيني أكرم الخطيب في مؤتمر صحافي السبب الكامن وراء موت إسراء غريب حيث أكد أنها قتلت نتيجة الضرب، ولا صحة للادعاءات أنها سقطت من شرفة المنزل، معلناً أنه سيتم إحالة المتهمين الثلاثة (م.ص) و(ب.غ) و(أ.غ) بتهمة قتلها على المحكمة.

الخطيب اعتبر أن العنف الذي تعرضت له المغدورة لم يكن على ما يسمى «قضية شرف»، وسيتم توضيح كافة الأمور في لائحة الاتهام، مؤكداً أن سبب موتها هو قصور حاد في الجهاز التنفسي، نتيجة ما تعرضت له من ضرب وعنف، وقال: «ثبت لدينا من خلال التحقيقات والأدلة عدم صحة ادعاء سقوط المرحومة من شرفة المنزل، وإنما لإخفاء ما تعرضت له إسراء من عنف أسري قبل دخولها المستشفى».

وأضاف: «لقد ثبت لدينا من خلال التحقيقات والأدلة، تعرض المغدورة إسراء غريب لسلسلة من الضغوط النفسية والعنف الجسدي، وإخضاعها لأعمال شعوذة من بعض أفراد عائلتها».

قال الخطيب «غريب تعرضت لعنف أسري وضرب، ولكنها لم تتحدث للأسف عن ذلك»، موضحاً أن «التسجيل الصوتي المنتشر ناتج من دمج صوتين مختلفين»، كما لفت إلى أن «النيابة العامة شرعت بالتحقيق للتعرف إلى هوية من سرب نتيجة تقرير الطب الشرعي»، مؤكداً أنه «سيعاقب».

فقبل 48 ساعة من الموعد الرسمي للإعلان عن نتائج تقرير الطب الشرعي الخاص بموت غريب، تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة عنه، حيث أشار فيه الطبيب الشرعي أشرف حسن القاضي، إلى أن سبب وفاتها «قصور حاد في الجهاز التنفسي نتيجة تجمع الهواء في المنصف والانسجة تحت الجلد في الصدر، نتيجة لمضاعفات الإصابات المتعددة التي تعرضت لها».

كما أظهر التقرير أنها كانت تشكو من ألم أسفل الظهر، وبعد الفحص تبين وجود «جرح قطعي يقع بشكل عمودي على الحاجب الأيمن وكدمات قديمة وحديثة على الأطراف العلوية، وكدمات وكسور في مختلف مناطق جسدها ناتجة من عنف خارجي على الجسم».

ما أعلنه النائب العام الفلسطيني اليوم هو خطوة أولى في طريق تحقيق العدالة لاسراء غريب، ويبقى استكمال الخطوات المتبقية ليلقى المجرمون عقابهم، كي يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التجرد من انسانيته وتعنيف وقتل فتاة تحت أي مسمى ولأي سبب كان.