صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4224

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الوطني للثقافة» ينعى علي الصباغة

  • 11-09-2019

نعى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، كامل العبدالجليل، علي الصباغة، صانع بوم المهلب الجديد –2 ، الذي وُوري الثرى أمس الأول.

وقال العبدالجليل إن للمغفور له دورا كبيرا في مجال صناعة السفن بالكويت، ويُعد من بين أشهر الأستادية (مسؤولي القلاليف) ممن كان لهم بصمة في الحفاظ على تراث الآباء والأجداد بعراقته وتميزه في منطقة الخليج العربي.

وأضاف: «الحديث عن البحر وسفن الغوص والسفر في الكويت ممتد لا ينتهي، بسبب تأثيره على شكل الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الكويت قديما قبل ظهور النفط، وهو يعني التجارة والتموين والانفتاح على الشعوب، والاختلاط بهم، واكتساب المهارات والتفاعل المتبادل، تأسيساً على العلوم البحرية التي أجادها نواخذة البحر والقلاليف والتجار الكويتيين الذين كانوا يعملون في النشاط البحري، واشتهروا شهرة واسعة، كما يعني الحرف اليدوية المرتبطة بصناعة أجزاء السفينة، على اختلاف استخداماتها والغرض منها، وقد ساهم الصباغة بجهده وعلمه وخبرته في الحفاظ على هذه الصناعة، التي تُعد جزءا أساسيا من الموروث الكويتي الأصيل من أعمال البحر».

وتابع العبدالجليل: «بسبب الدعم السخي من (أمير القلوب) الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، نشعر في المجلس الوطني؛ مسؤولين وعاملين، بالفخر بأن يتوسد بوم المهلب – 2 واجهة متحف الكويت الوطني، بعد أن أعاد بناءه الصباغة ومجموعة طيبة من القلاليف، إثر التخريب الآثم الذي سببه الغزو العراقي الغاشم لمؤسسات لا تُحصي في الكويت، ومن بينها المراكز الثقافية والمتاحف».

وأشار إلى أن «بوم المهلب –2 ، الذي يتحدى ثقافة الحرق والتدمير ويؤكد جماليات الحياة، أيقونة الزمن الذي يشهد على صراع الكويتيين مع الحياة، وإصرارهم على بناء بلدهم، رغم المخاطر والصعاب التي كلفتهم الغالي والنفيس، وقد عمل المجلس بكل ما أوتي من جهد على حفظ هذا التاريخ، من خلال مقتنيات المتحف البحري التابع له».

وتقدم العبدالجليل بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وديوانية القلاليف وجميع المهتمين بالموروث البحري، بفقد علي الصباغة، سائلا المولى، عز وجل، أن يلهمهم الصبر والسلوان.