صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4248

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نجوم مصريون بين العمل الواحد والتعدد

أقدم عدد من نجوم السينما المصرية على تغيير وجهتهم من الالتزام بقراراتهم السابقة بتقديم عمل كل عدة سنوات، إلى التعاقد على أعمال كثيرة في وقت قصير.

تنتشر ظاهرة في الوسط الفني المصري حاليا هي عزوف عدد من نجوم التمثيل والفن عن قيامهم بعمل واحد كل عدة سنوات إلى تغيير هذه الاستراتيجية بتقديم عدة أعمال في وقت قصير، رغم أن بعضهم يرفض ذلك.

كان الفنان كريم عبدالعزيز مفاجأة الجمهور الأولى هذا العام، إذ بعد ابتعاده عن السينما 5 سنوات منذ آخر أفلامه، «الفيل الأزرق» عاد هذه العام بسلسلة طويلة من الأعمال بدأها بفيلمه «نادي الرجال السري» مع غادة عادل، وبالرغم من عرضه خارج الأعياد فإنه حقق نجاحا غير مسبوق في هذه الفترة، وحقق أكثر من 60 مليون جنيه، وبعدها بأقل من 7 أشهر أطلق فيلمه الآخر «الفيل الأزرق» بجزئه الثاني، وهو موجود حالياً في دور العرض، وحقق خلال شهر من العرض إيرادات بقيمة 90 مليون جنيه، وهو الرقم الأعلى في السينما المصرية ليغرد منفردا ومرشحا لتجاوز 120 مليونا نهاية الموسم مع بداية أكتوبر القادم.

ورغم النجاحات الكبيرة بدأ الفنان كريم عبدالعزيز الإعداد لتصوير فيلمه الجديد «البعض لا يذهب للمأذون» ليقدمه بداية العام القادم في قالب كوميدي مع الفنانة غادة عادل، والفنانة نيللي كريم، ومحمود حميدة، والمخرج أحمد الجندي، وبمجرد انتهائه من الفيلم سيدخل تجربتين دفعة واحدة، الأولى «1919»، مع النجم أحمد عز في التعاون الأول بينهما، وذلك مع المخرج مروان حامد، والمؤلف أحمد مراد.

ويحمل الفنان الشاب في جعبته تعاقدا آخر لم يحدد موقفه منه حتى الآن، وهو فيلم «الفارس» الذي تعاقد عليه قبل فترة وتم تأجيله لعدة تجهيزات إنتاجية، ورغم كل هذه الأعمال ينتظر كريم الضوء الأخضر من شركة إنتاج مسلسله المخابراتي «الزيبق» لبدء تصوير الجزء الثاني المعطل قبل عامين.

الأفلام الحربية

واتفق النجم أحمد عز مع الفكرة نفسها؛ فبعد أن كان يقدم أعماله على فترات متباعدة لتشويق جمهوره؛ غير وجهته هذا العام، ففي عيد الفطر الماضي قدم واحدا من أهم الأفلام الحربية المصرية من خلال فيلم «الممر» مع المخرج الكبير شريف عرفة، الذي يتواجد في السينمات حتى الآن رغم دخول موسم آخر، وحقق ما يقرب من 75 مليون جنيه حتى الآن، وبعد شهرين من عرض الفيلم الحربي فقط؛ غامر عز بفيلمه الجديد «ولاد رزق» بجزئه الثاني، ليعتلي صدارة الأفلام التي عرضت في عيد الأضحى المبارك، محققاً مع رفاقه عمرو يوسف وأحمد الفيشاوي إيرادات كبيرة قدرت بما يقرب من 80 مليونا ومرشحا للوصول إلى أبعد من هذا الرقم بكثير خلال الفترة القادمة. ويصور عز حاليا الفيلم الجديد «العارف: عودة يونس» لتقديمه خلال موسم رأس السنة القادم بعد عام من التأجيل، ما منع عز من الإجازة هذا العام، والفيلم الجديد يصوره عز حاليا في بلغاريا، وبمجرد الانتهاء من العمل ينتظر تفرغ كريم عبدالعزيز من أجل الدخول لتجربة «1919» التي تحمس لها عز كثيرا خلال الفترة الماضية.

توالي السيناريوهات

وحول هذا الموضوع، قال أحمد عز في تصريحات خاصة، إن الأمر ليس فكرة تغيير وجهات نظر، ولكن أكثر من دفعه لذلك توالي السيناريوهات المميزة، مما يصعب رفضها رغم أنها مرهقة، وفكرة التوالي تحتاج إلى مجهود صعب.

وكانت البداية مع فكرة «الممر»، الذي اعتبره حلم العمل، ومن المستحيل رفضه تحت أي ظرف، وفكرة «ولاد رزق» بجزئه الثاني كان يعد له منذ فترة.

أما عن فكرة الدخول في تجربة درامية فقال إنه لا يمانع تماما، ولكن لابد أن يكون هناك سيناريو أكثر من مميز ليدفعه إلى خوض التجربة في هذا الوقت الصعب.

رفض الفكرة

ومازال النجم أحمد حلمي رافضا فكرة خوض التجارب المتتالية أو فكرة التجربة كل عام، وتمسك بأخذ مزيد من الوقت للترتيب والإعداد للتصوير، رغم هبوط أسهمه خلال آخر فيلمين وآخرهما فيلم «خيال مآتة» المعروض حاليا؛ ورغم الإعداد له منذ 3 سنوات؛ فإنه نال انتقادات كبيرة، ونصحه البعض بالتغيير، إلا أنه مازال مصرا على قراراته، ولم يغير وجهته بعد، ويشاركه في هذا الاتجاه الفنان أحمد السقا الذي يقدم تجربة سينمائية كل عامين، ويعد العام هو الثالث له بعد آخر أفلامه التي قدمها باسم «هروب اضطراري» وغير بعدها بعض الأعمال، وتوقفت عدة مشروعات أخرى أيضا.

أحمد عز يصور «العارف: عودة يونس» لتقديمه خلال موسم رأس السنة