صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4223

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

سعد الفرج لـ الجريدة•: انتهيت من «رجال وأقدار» و«الخصب»

المسلسل الأول عن الفنطاس قديماً والثاني تقع أحداثه في الوقت الحاضر

يوجد الفنان سعد الفرج حاليا في مصر، حيث اعتاد قضاء إجازته السنوية، بعد موسم مزدحم بالنشاط الفني شارك خلاله في عملين دراميين بالكويت، هما: «إفراج مشروط» و«سبع أبواب»، إضافة إلى «سدرة» في سلطنة عمان. الفرج في حواره مع «الجريدة» قال إنه انتهى من كتابة نصين دراميين جديدين، هما: «رجال وأقدار» و«الخصب»، أحدهما تراثي والآخر حديث، لافتا إلى أن كلا العملين متاح تنفيذه للموسم الدرامي الرمضاني المقبل، وإلى تفاصيل الحوار:

• تحمل في جعبتك بعض المشاريع الفنية الجديدة، حدثنا عنها؟

- انتهيت حاليا من كتابة 3 أعمال؛ الأول هو إعادة إحياء سيناريو فيلم «الرحلة الأخيرة»، الذي عُرض في الستينيات، إضافة إلى مسلسلين دراميين، هما: «الخصب» و«رجال وأقدار»، والأخير كتبته قبل سنوات، لكنه ضاع بمرور الوقت وبسبب انشغالي، فقررت إعادة إحيائه مجددا، وهو عمل تراثي يتحدث عن أهل الفنطاس في الماضي، وكيف كانت تسير حياتهم، ويزخر بالعديد من الأحداث التي تتشابك جميعها وتصب بنهاية المطاف في خط درامي واحد سوف تكشف عنه الأحداث.

• وماذا عن مسلسل «الخصب»؟

- عمل درامي تقع أحداثه في وقتنا الحاضر، وربما يعكس الاسم فحوى الأحداث، حيث إن فكرته مستمدة من الأرض الخصبة التي تطرح الخيرات.

• أي من المسلسلين مرشح للعرض خلال رمضان المقبل؟

- انتهيت من صياغتهما، وكلاهما متاح لبدء تنفيذه خلال الفترة المقبلة.

«الرحلة الأخيرة»

• لماذا قررت إحياء سيناريو فيلم «الرحلة الأخيرة»؟

- كتبت أحداث «الرحلة الأخيرة» خلال ستينيات القرن الماضي، وفقدته، لذلك انتهزت الفرصة لبث الروح في النص مجددا، خصوصا أن أحداثه مازالت عالقة في ذهني، وكنت أنتظر الفرصة المواتية لترجمتها على الورق من جديد، وتدور أحداثه حول قصة بوم سفّار، وأيام مجده في رحلات من الكويت إلى الخليج وبلاد والسند والهند وإفريقيا، ويحتوي على الكثير من «الـفلاش باك». أول الأمر يرى البحار البوم وقد أصابه التكسير بفعل الأطفال، فتنتابه الحسرة على أيام مجده، وتعود به الذاكرة إلى الوراء مع الرحلة الأخيرة، حيث يقاوم الأمواج العالية، جراء مرور ناقلة نفط عملاقة، كدلالة على أن النفط بدأ بإخماد آثارنا القديمة، وفي النهاية عند عودته إلى بيته القديم يرى انتشار السيارات.

• كانت لك إطلالة رمضانية مميزة في «إفراج مشروط»، حدثنا عنها؟

- استفزني النص، كونه يحمل مضامين جديدة، فضلا عن المخرج المتمكن عيسى ذياب، إضافة إلى النجوم المشاركين في المسلسل. كان يخالجني شعور متناقض بين الاستمتاع بأجواء التصوير، والرغبة في الانتهاء سريعا، حتى يتاح للجمهور مشاهدة العمل.

المسلسل حقق ردود أفعال طيبة، خصوصا أنه كان شكلا دراميا مختلفا عن السائد، فأحداث الثمانينيات وما بعد التسعينيات بالعمل كانت كثيرة، وأبطال قصتنا مروا بظروف جعلتهم ينتظرون الفرج، وهذا الفرج كانت له شروط معينة ليتحقق.

ضيف شرف

• أيضا شاركت في مسلسل «سبع أبواب»؟

- مشاركتي بالمسلسل، الذي عُرض عبر أحد التطبيقات الذكية، كانت كضيف شرف، ومن المتوقع عرضه قريبا عبر الفضائيات.

والعمل من تأليف عبدالمحسن الروضان، وإخراج سلطان خسروه، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي يطرح العديد من الموضوعات، من خلال مجموعة قصص تقع في ثنائيات وثلاثيات وخماسيات وسباعيات، بأسماء مختلفة، مثل: «حالة حنان»، «عريس ليلة خميس»، «مضاوي أكلها الذيب» وحكايات أخرى، وشارك فيه مجموعة مميزة من الفنانين.

«سدرة» دراما اجتماعية عُمانية

شارك الفنان سعد الفرج في المسلسل العماني «سدرة»، الذي عُرض خلال رمضان الماضي، وهو عمل اجتماعي درامي إنساني، يتحدث عن أسرة فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ تتخلص أسرتها منها، بوضعها أمام دار لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتقع الفتاة في أيدي حارس هذه الدار، وهو رجل كبير بالعمر، ساقه القدر إلى العمل في هذا المكان، بعد أن جحده أبناؤه، ليشق طريقه للعمل حارساً للدار، دون أن يعرف أبناؤه، فيكون اللقاء بين الرجل العجوز والفتاة لقاء إنسانياً ذا همٍّ مشترك، وتبدأ بعدها حكايات كثيرة تروى من خلال قصص أبطال المسلسل، وهناك الكثير من القضايا الاجتماعية يعالجها العمل.

مسلسل «سدرة» من تأليف الكاتب العماني نعيم نور، وإخراج الفنان يوسف البلوشي، ويشارك في العمل نخبة من فناني دول الخليج والمغرب العربي، على رأسهم الفنان سعد الفرج، والفنانة البحرينية أمينة القفاص، والفنانة التونسية منال عبدالقوي، إلى جانب عمالقة الفن العمانيين: صالح زعل، شمعة محمد، سعود الخنجري، خليل السناني، وعدد من الفنانين الشباب، وعرض المسلسل عبر شاشة قناة سلطنة عمان، إلى جانب عدد من المحطات الخليجية.

أعاد إحياء نص فيلم «الرحلة الأخيرة» الذي كتبه خلال ستينيات القرن الماضي